تعيش الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) والجامعة الألمانية الدولية (GIU) بالعاصمة الجديدة هذه الأيام، أجواءً استثنائية تفيض بمشاعر الفخر والسعادة مع انطلاق موسم التخرج؛ المحطة الأبرز والأكثر تميزاً في مسيرة الطلاب. حيث تحول الحرم الجامعي في كلا المؤسستين إلى لوحات نابضة بالحياة، تمتزج فيها بهجة الإنجاز الأكاديمي بامتنان اللحظات الأخيرة، استعداداً للاحتفالات المرتقبة التي ينتظرها الخريجون وأسرهم بشغف.
وفي مختلف أرجاء الجامعتين، تتواصل جلسات التصوير الفوتوغرافي التي يحرص الطلاب من خلالها على توثيق ذكرياتهم داخل القاعات الدراسية، والساحات المفتوحة، والمعالم المعمارية المميزة، لتبقى شاهداً حياً على سنوات من الجد والتعلم، في الوقت الذي ترتسم فيه على وجوههم ملامح الاعتزاز بما حققوه، والتطلع بثقة نحو حياتهم المهنية المقبلة.
وبالتزامن مع هذه الأجواء الاحتفالية، يضع طلاب السنوات النهائية اللمسات الأخيرة على مشروعات تخرجهم، والتي تعكس ما اكتسبوه من معارف متطورة ومهارات تطبيقية. وتتنوع هذه المشروعات بين الابتكار العلمي والبحوث التطبيقية التي تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل؛ ما يؤكد مجدداً على الفلسفة التعليمية للجامعتين والقائمة على ربط المعرفة بالواقع العملي.
ولم تقتصر الاستعدادات على الجوانب الأكاديمية فحسب، بل امتدت لتشمل فعاليات وأنشطة تفاعلية تضفي بهجة خاصة، تمنح الطلاب فرصة للاحتفاء برحلتهم مع زملائهم، وأعضاء هيئة التدريس، وعائلاتهم، في مشهد إنساني يجسد روح الانتماء والترابط التي تميز مجتمع الجامعتين الألمانية.
وتحرص الإدارة في GUC، وGIU على تقديم تجربة تخرج متكاملة تجمع بين التقدير العلمي والاحتفاء الإنساني؛ ليكون هذا الموسم تتويجاً لسنوات المثابرة وبوابةً ينطلق منها الخريجون نحو آفاق أوسع من النجاح والتميز محلياً ودولياً، تماشياً مع التزام الجامعتين بتوفير بيئة تعليمية تبني الشخصية، وتنمي المهارات، وتؤهل للمنافسة العالمية.
ومع اقتراب الحفلات الرسمية، تتصاعد مشاعر الحماس ترقباً للحظة الصعود إلى منصة التكريم واستلام شهادات التخرج التي تمثل ثمرة الكفاح، في احتفال يرسخ قيمة العلم، ويخلد محطة ستبقى محفورة في الوجدان، لتظل الجامعة الألمانية بالقاهرة وشقيقتها الدولية بالعاصمة الجديدة المهد الأول لقصص النجاح وصناعة الذكريات التي تدوم مدى الحياة.












