ودولة التلاوة.. رسالة قرآنية.. و«بتونس بيك»
والرئيس الأمريكى دونالد ترامب أمر بتجهيز ألف صاروخ لإطلاقها على إيران فى حال نجحت إيران فى اغتياله..! والرئيس الأمريكى ترامب يريد من إيران حالياً أن تقوم بالاعتذار علناً عن إطلاق النار على سفينتى الشحن التجاريتين السعودية والقطرية فى مضيق هرمز.. والرئيس الأمريكى ترامب لن يقبل اعذاراً ولا مهاترات ولا مراوغات.. ببساطة إما فتح كامل لمضيق هرمز .. وإما الدمار الكامل.
ومن بدأ المأساة ينهيها.. فإيران هى من قامت مؤخراً بالاعتداء على السفن وإن كانت تحاول التنصل من ذلك بادعاء أن عناصر متشددة داخل إيران هى من قامت بهذا العمل لإفساد المفاوضات مع أمريكا.
وقد يكون ذلك صحيحاً.. فمشكلة إيران حالياً – تتمثل فى العجز عن اتخاذ قرار موحد.. لا يوجد شخصية محورية قوية قادرة على توفيق وجهات النظر لاتخاذ قرار.. وهناك فراغ هائل فى السلطة الإيرانية منذ اغتيال المرشد الإيرانى وكبار القادة فى الغارات الأمريكية أثناء الحرب!! وأزمة اتخاذ القرار فى إيران هى التى تعرقل تفعيل مذكرة التفاهم مع أمريكا.. وهى التى تنذر بعودة الحرب مرة أخرى إلى المنطقة.
ونقول فى ذلك إن أسلوب إيران والمدرسة الإيرانية فى التفاوض طويل المدى لكسب الوقت لم تعد مجدية فى مواجهة رئيس لا يقبل بانصاف الحلول ولا تأجيل البت فى الازمات.. ترامب يختلف عن الآخرين.. ومع ترامب لن تغمض عينيك..!
>>>
ونذهب للدنيا الحلوة.. نذهب إلى حيث نعيش أجواء روحانية تدخل إلى قلوبنا المحبة والسكينة.. ونتابع البرنامج التليفزيونى «دولة التلاوة» فى الجزء الثانى من هذه الرسالة القرآنية التى تعيد اكتشاف أفضل وأجمل وأحلى ما فينا، الرسالة التى تقول إن بلد الأزهر الشريف سيظل قلعة ومنارة الإسلام فى كل الظروف وعلى مدار العقود.
وحين نستمع إلى هذه الأصوات الملائكية من قراء القرآن الكريم فى دولة التلاوة فإننا ننحنى احتراماً وتقديراً للأسر المصرية التى كانت وراء إعداد وتربية وتأهيل جيل جديد زاده القرآن الكريم.. جيل يحافظ ويحمى ويتصدى بكتاب الله لهجوم زاحف يستهدف ديننا وثقافتنا ومواطن القوة فينا.
وحين نتابع دولة التلاوة فإننا نزداد اقتناعاً بأن هذه الأمة لن تغرقه يوماً فى مستنقع الفوضى وضياع المعايير واختلاط المفاهيم فى عصر أصبح فيه المتمسك بدينه كالقابض على الجمر، ولو خليت لخربت.. ومصر لن تخلو أبداً من حملة وحفظة كتاب الله.
>>>
ومازلنا نعيش أجواء كأس العالم لكرة القدم.. والاداء المشرف الرفيع المستوى لمنتخبنا الوطنى.. والبعض الذى يريد افساد فرحتنا بالهجوم على المدير الفنى حسام حسن وتحميله أسباب الهزيمة أمام الأرجنتين.
وبعيداً عن وجهات النظر الفنية والدخول فى جدال عقيم.. فإن فريق حسام حسن هو أول فريق مصرى نراه يلعب كرة قدم هجومية ويسجل أهدافاً فى كأس العالم بعد هدف مجدى عبدالغنى الذى صدعنا به سنوات وسنوات.. ونحن أمام أول منتخب لا يخرج من الأدوار الاقصائية وأول منتخب يسترعى اهتمام العالم ويتحدثون عن «الظلم» الذى تعرض له.. وأول منتخب تخرج الجماهير لاستقباله عند عودته.. حسام حسن يستحق احتراماً أكبر وتقديراً خاصاً.
>>>
وجاءنى يشكو أنه حريص على مساعدة غيره ولكنه لا يجد إلا نكراناً وحقداً..! ويا سيدى.. المعروف لا يعود إليك شكراً وثناء.. بل طمأنينة فى قلبك.. وبركة فى طريقك.. وستراً لا تدرى من أى باب جاءك.. لذلك لا تفتش فى وجوه الناس عن أثر ما بذلت.. فما خرج لله وصل.. وما وصل إلى الله لا يضيع.
>>>
وكتبت تقول.. يا جماعة كل واحد يخلى باله من النحل لأن نحله وقفت على دماغ جوزى ودخلت فى شعر رأسه وبعدها جريت بيه على المستشفى وطلع عنده ارتجاج فى المخ! الله أعلم لو ما كنتش لحقت النحلة «بالشومة» كانت عملت فيه إيه أكثر من كده!!
>>>
ويقول أحد المارة.. كنت أمشى من جنب مستشفى المجانين وكنت أسمع جميع المرضى يهتفون 31، 31، 31 وكان السور مرتفعاً ولم أتمكن من رؤية ما يحدث ولكننى رأيت فتحة صغيرة فى السور فنظرت من خلالها فضولاً منى لاعرف ماذا يحدث ولماذا يهتفون بهذا الرقم 31.. ولكن أحد المجانين أدخل فى عينى عصاه وبعدها بدءوا بالصياح 41،41،41..!!
>>>
واكتب يا عمر بطيشة ولحن يا صلاح الشرنوبى وغنى يا وردة الورود.. بتونس بيك.. وساعات بتمنى إنى أشوفك أو حتى أشوف منك طيفك مع حلم جميل وما بين لحظة وبين التانية باسمع صوتك مالى الدنيا وفى عز الليل.. انت اللى بتسعد أوقاتى وتأثر على كل حياتى أجمل تأثير.. أرجوك ما تسبنيش وحديا وإن غبت ولو حتى شوية كلمنى كتير.. لما تقرب أنا بتونس بيك.. وأما بتبعد أنا بتونس بيك وخيالك بيكون ويايا.. ويايا.
>>>
وأخيراً
عسى أن يمر الصعب.. ولا يمر العمر
عسانا نسعد ولا نشقى
>>>
وكن بخير فهناك قلب يحب ابتسامتك
>>>
واسأل عليه.. وارحم عينيه دى دمعة رايحة
ودمعة جاية.. اسأل عليه









