ظهر جليا وبوضوح للجميع خلال مباراة مصر والأرجنتين استهداف مصر فى كافة المناحى والمحافل بما فى ذلك الرياضة.. لم يكن موقف الحكم والاتحاد الدولى لكرة القدم المسيس ضربة للعدالة الرياضية أو لتكافؤ الفرص وإنما لحماية المراهنات ودول وأسماء معينة فى الوقت الذى يجب أن تسود العدالة فى المستطيل الأخضر.. فلم يكن ذلك مجرد خطأ تحكيمى عابر يمر مرور الكرام فى مباراة كرة قدم الكروية يحيط بها شبهة المراهنات وغسيل الأموال بالإضافة للتدخل السياسى.. معلنا بوضوح وبوجه مفضوح خروج الرياضة عن قيمها وتنازلها عن سموها وترنح منافساتها الشريفة وأخلاقها وأصبح من يعتلى منصة التتويج أبطال من ورق غير حقيقيين يحميهم من لا يعرفون للقمة شرفا وللفوز عرقا وابتعد بفعل فاعل من يستحقون التكريم والتتويج.
نعم لقد خسرت مصر النتيجة ولكنها بكل فخر كسبت احترام العالم بكل جدارة واستحقاق بعد الجدل الذى ساد فى الأوساط الرياضية الدولية نتيجة القرارات التحكيمية العكسية والتى أثرت على نتيجة المباراة التى سادها المنتخب المصرى وتفوق على لاعبى الأرجنتين الذين أصيبوا بالتوتر والعصبية واللعب العنيف بعد سيطرة المنتخب المصرى على مجريات الأمور لعبا ونتيجة حتى قبل نهاية المباراة بعشر دقائق وغطى وجه لاعبى الأرجنتين وجمهورهم شعور الهزيمة والانكسار وقلة الحيلة إلى أن توالت الأخطاء التحكيمية العكسية عن قصد وسوء نية التى تؤكد وجود اتجاه لصعود الأرجنتين معلنة عدم نزاهة التحكيم وفسادة والعمل لصالح فرق بعينها وأسماء لاعبين معينة.. وكانت بداية الفساد عندما تدخل الرئيس الأمريكى لإلغاء عقوبة الوقف للاعب المنتخب الأمريكى بلا حياء ولا حمرة خجل.
حالة من الاستياء العارم والغضب الشديد سادت الشارع الرياضى فى مصر ودول العالم التى تؤمن بنظافة الرياضة ووجوب ابتعادها عن مواطن الشبهات وبراثن السياسة بعد تعرض منتخبنا الوطنى الذى أثبت كفاءتة عن جدارة واستحقاق فى مبارايات كأس العالم وتعرضة لهذا الظلم التحكيمى الذى تسبب فى صعود من لا يستحق وإهدار وإضاعة فرصة من يستحق فى مباراة سيطر فيها المنتخب المصرى لعبا ونتيجة بسبب قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أثرت بشكل مباشر فى تغيير مجريات اللقاء ونتيجتة من خلال حكم فرنسى لا يعرف معنى لتكافؤ الفرص والعدالة واللعب النظيف والروح الرياضية.. ولكنة اتخذ من التمييز والانتقائية وإزدواجية المعايير والكيل بمكالين منهاجا وأسلوبا فى إدارة المباراة لكى تكون منصة التتويج فاسدة ومزيفة ومرتشية.
لقد اكتسب المنتخب الوطنى المصرى احترام العالم وتقديره فقد أدى أداء بطوليا وأظهر مستوى فنى رفيع أشاد به الجميع بذل الجميع كل ما فى وسعهم وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الفوز بعزيمة وإصرار وروح قتالية يحتذى بها.









