لا أحد يدرى ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب جادا فى تصريحه الذى أطلقه أمس والذى شغل جميع مواقع التواصل الاجتماعى فضلا عن وكالات الأنباء وقنوات التليفزيون.. وغيرها وغيرها.. يقول الرئيس ترامب إنه أصدر تعليماته بأن تقوم القوات المسلحة الأمريكية بضرب إيران ضربا عنيفا جدا وذلك فى حالة نجاحها فى اغتياله.
ولعل السؤال الذى يطرح نفسه:
هل الرئيس ترامب يضمن ولاء المعاونين والمساعدين سواء أكانوا عسكريين أو مدنيين بحيث يتولون تنفيذ هذا التكليف الذى سيفقد قيمته تلقائيا؟!
ولا جدال أن الرئيس ترامب هو أول من يعلم أن الإنسان – أى إنسان – بعد أن ينتقل للعالم الآخر يصبح معدوم التأثير وإذا كان هناك من يبدى له إخلاصه ووفاءه فسوف ينفض الجمع بعد وفاته ويذهب كل إلى حال سبيله.
>>>
الأكثر والأكثر أنه ليس مستبعدا وجود عناصر معارضة لحربه ضد إيران لكنهم لا يجرأون على إعلان موقفهم أما بعد أن يوارى الثرى فسرعان ما يطفو هؤلاء إلى السطح.. وقد ارتدوا ثياب البطولة ليقولوا كلاما غير الكلام ويتحدثوا عن مواقف ليست نفس المواقف.
>>>
على الجانب المقابل فإن لهجة الرئيس ترامب قد تغيرت بوصلتها 180 درجة فبعد أن كان يعيد ويزيد فى قدرته على محو إيران من الوجود إذا به يسلم ولو جدلا بقدرتهم على الوصول إليه فى البيت الأبيض أو فى مقر من مقار إقامته أو أثناء إدلائه بخطاب انتخابى فى أى مكان.. ويبدو أن ترامب متأثر بما حدث للرئيس الأسبق جون كينيدى فى نفس الوقت الذى أذاعت فيه قناة سي. إن. إن الأمريكية أمس وأمس فقط أن السلطات الأمريكية رصدت مؤخرا معلومات استخباراتية عن خطة لاغتيال الرئيس ترامب..!!
وفى جميع الأحوال ندعو للرئيس ترامب بالسلامة هو وكل من يشغل موقعا حساسا فى أى مكان بالعالم..!
>>>
و..و.. شكرا









