وجه اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بتحويل قاعة أفراح مهجورة بحي الضواحي إلى مركز ثقافي متكامل يخدم أهالي المنطقة والمناطق المجاورة، وذلك في إطار خطة المحافظة لتعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة وتحويلها إلى مشروعات خدمية ذات نفع عام.
وأوضح المحافظ أن المشروع يستهدف إنشاء مركز حضاري يضم مكتبة عامة، وقاعات للأنشطة الثقافية والتعليمية، ومساحات مخصصة للأطفال، إلى جانب مناطق ترفيهية ومجتمعية، بما يوفر متنفسًا ثقافيًا واجتماعيًا للأسر، ويسهم في تعزيز دور الثقافة والمعرفة في تنمية الوعي وبناء الأجيال، خاصة بالمناطق السكنية المحيطة.
وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن المحافظة لن تسمح ببقاء أي أصل مملوك للدولة دون استغلال، مشيرًا إلى أن تحويل هذا المبنى من موقع مهجور كان يمثل بؤرة للاستغلال غير القانوني إلى صرح ثقافي وعلمي وترفيهي، يعكس توجه المحافظة نحو إعادة إحياء الأصول غير المستغلة وتوظيفها في مشروعات تحقق قيمة مضافة للمواطنين.
وشدد المحافظ على سرعة إعداد التصور التنفيذي للمشروع بما يتوافق مع احتياجات أهالي المنطقة، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان، ونشر الثقافة، وتوفير بيئة آمنة للأنشطة المجتمعية، يأتي في صدارة أولويات المحافظة، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات التطوير العمراني ورفع كفاءة المناطق السكنية.









