ما حدث فى مباراة منتخب مصر والأرجنتين وعدم تأهل المنتخب المصرى لدور الثمانية بسبب الظلم التحكيمى بشهادة نجوم الكرة والحكام من مختلف أرجاء العالم هو جريمة متكاملة الأركان ووصمة عار .
لقد كانت ضربة الجزاء للمنتخب المصرى فى الوقت بدل الضائع واضحة منذ الوهلة الأولى للمشاهدين للمباراة من خلال التلفزيون.. بينما غرفة VAR التى بها الحكام بها 20 كاميرا ومن السهولة معرفة إنها ضربة جزاء لمصر وخاصة ان هؤلاء الحكام فى غرفة VAR قاموا بإلغاء هدف لمنتخب مصر بحجة أن بداية الهجمة كانت فاول على لاعب مصر.
ولهذا تعمد الحكام عدم احتساب ضربة جزاء لمصر والنتيجة التعادل لترتد هجمة على المنتخب المصرى ويحرز المنتخب الأرجنتينى هدفه الثالث وغير صحيح.
وأنا ألوم بشدة على هانى أبوريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم بل هو من أسباب خروج المنتخب المصري.. لانه تم شن حملة ممنهجة من الأرجنتين ضد طاقم التحكيم منذ إعلان طاقم التحكيم للمباراة بعدة أيام.. وكان يجب أن يقدم طلبًا باستبعاد طاقم التحكيم.. حتى يكون هناك توازن فى الضغوط على الحكام .
أنا شخصيًا توقعت عدم وجود حيادية الحكام بعد الهجوم الأرجنتينى الممنهج.
حسام حسن الأسطورة
قبل أن أتحدث عن حسام حسن المدير الفنى الذى شرف المصريين والعرب بحسن إدراته للمباريات وغير فلسفة المنتخب المصرى وأصبحت المنتخبات الكبرى تخشى المنتخب المصرى بعد أن تولى القيادة الفنية حسام حسن وأيضاً أشيد بالكابتن حسام الذى أنصف الشعب الفلسطينى.
هانى أبوريدة بضرورة مساندة حسام حسن وأن يكون عقده يماثل ما كان يتقاضاه فيتوريا المدير الفنى السابق للمنتخب بل إن حسام حسن أفضل من فيتوريا كثيرًا ولا توجد مقارنة أصلاً.
ويكون العقد ممتدًا حتى كأس العالم المقبلة ان شاء الله وعدم ربط تدريبة للمنتخب بالوصول للدور قبل النهائى فى بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة.. حتى لا يكون هناك ضغوط نفسية على حسام حسن وشقيقه، لانه من المعروف أن رئيس اتحاد الكرة كان لا يريد حسام حسن كمدير فنى للمنتخب لأن حسام صاحب رأى وشخصية قوية ولكن التعيين جاء بقرار صائب.
بالفعل حسام حسن اسطورة لاعبًا بل هو أحسن مهاجم فى تاريخ الكرة المصرية وأيضاً مدربًا رائعًا.









