وتابعت.. تابعت على مدار الأيام الماضية تعليقات وحوارات السوشيال ميديا فى المواقع العربية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وكشفت كرة القدم عن الوجه القبيح فى العلاقات العربية – العربية، فى العلاقات بين «الأشقاء».. فى المفاهيم التى تسود الشارع والتى تختلف كثيراً عن المفاهيم السائدة التى كنا نعتقد وهماً أنها موجودة وقائمة.
فعلى قدر ما كان هناك تعاطف وحماس ودعم وتشجيع من جماهير واعية مؤمنة بعروبتها وبصلات الدم والتاريخ والدين وأظهرت روحاً طيبة من الفرحة والمؤازرة لفوز منتخبات عربية فى بطولة كأس العالم لكرة القدم، على قدر ما كانت هناك جماهير من المغيبين والحاقدين وفاقدى الوعى والشعور تدعو لهزيمة المنتخبات العربية وتشجع خصومهم وتتغنى بنجومهم وتنحاز لهم.
والذين هللوا لهزائم المنتخبات العربية والذين رفعوا صوراً لخصوم العرب فى كرة القدم.. والذين وقفوا يهللون ويهتفون سعداء بخروج المنتخبات العربية يعكسون حالة من الانهيار فى العقل العربى ونقصاً فى الوعى والإدراك.. وحقداً لا مثيل له يجعلنا ويدفعنا إلى أن نراجع أنفسنا كثيراً فى معنى «الأشقاء» ومعنى «الإخوة».. ومعنى «العروبة».. ومعانى كثيرة دفعنا مقابلها ثمناً كبيراً.. والعائد فى أحيان كثيرة لم يتجاوز الصفر..!
>>>
وعمرك ما هتعرف درجة حبك لمصر إلا لما تتغرب.. عمرك ما هتعرف قيمة بلدك إلا لما تتغرب.. عمرك ما هتعرف قيمة خوفك على مصر إلا لما تتغرب..! كانت هذه كلمات مغترب مصرى كتب يقول «إحنا طلعنا بنحب مصر قوى».
ونعم نحب مصر.. والحياة بعيداً عنها هى بعض من الموت.. نعم نحب مصر وطلعنا بنحبها قوي.. والحكاية لم تكن مباريات فى كرة قدم.. الحكاية كانت مناسبة نرفع فيها علم مصر ونغنى لمصر ونتباهى ونباهى بها الأمم.
>>>
ونذهب للذين يحبون مصر قلباً وعقلاً.. للذين هم جزء منا.. لأهلنا فى البحرين الذين يتعرضون حالياً لهجمات إيرانية مستمرة بالصواريخ والمسيرات.. نذهب للذين خرجوا يحملون أعلام مصر ويشجعون منتخبها الكروى بحماس لا يقارن وبمشاعر فياضة من الحب الحقيقي.
وسفيرة مصر فى البحرين ريهام خليل تحدثت عن الاعتداءات الإيرانية على البحرين وأكدت وقوف وتضامن مصر مع شعوب ودول الخليج وقالت عن البحرين «يا بحرين بتعمليها إزاي» فى اشارة إلى استمرار الحياة الطبيعية فى المملكة الهادئة التى لازالت تنام وتستيقظ على صافرات الإنذار التى تحذر من صواريخ ومسيرات إيران التى تقترب من سماء البحرين.
ونحن مع أهلنا فى البحرين.. مع ملكها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ومع رئيس وزرائها وولى العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ومع قوة دفاع البحرين.. ومع شعب البحرين المسالم فى تصديهم لهجمات إيران.. ومعهم فى هذه الأوقات الصعبة التى تثبت فيها البحرين انها وان كانت بلداً صغيراً فى مساحته وسكانه إلا أنها بلد كبير يقدم دروساً فى كيفية إدارة الأزمات وكيفية الصمود.. وكيفية استمرار الحياة وساندوا البحرين لؤلؤة الخليج الخالدة.. انها التاريخ والأصالة والجمال.
>>>
ونعود إلى دنيا الواقع.. وواقعة صغيرة ذات أبعاد كبيرة.. وأحكى عن ليلة مباراة مصر والأرجنتين فى أحد فنادق التجمع الخامس.. فبعد أن خرج الشاب من الفندق توجه إلى سيارته حيث وجد «السايس» أمامه يطالبه بسداد مبلغ كبير مقابل الوقت الذى قضاه فى الفندق.. وأخبره الشاب بأن هناك قيمة محددة لساعات الانتظار وأنه لن يسدد أكثر مما هو مذكور فى قائمة الانتظار.. و»السايس» رفض بشدة قائلاً للشاب «تركب عربية بملايين ومش عاوز تدينى مية جنيه.. أنا فاكر هتدينى أكثر.. أنتم فلوسكم كثيرة.. وادفع بالتى هى أحسن»..! والشاب وجد أنه فى معركة خاسرة إما أن يدفع وإما أن ينتظر العواقب الأخرى.. فاختار الاستسلام والخروج بسلام!! والحادث يتكرر.. ووراء الحادث أبعاد وأبعاد..!
>>>
وصانعة محتوى بنت ستين…!! كانت تدعو بكل ثقة وكل فجور وكل جهل.. وكل ضياع إلى نوع جديد من تعدد الأزواج.. «زواج جماعي».. غير محدد النسب..!! والشرطة ألقت القبض عليها.. وسيتم محاكمتها.. وستجد من يدافع عنها.. وستجد ثغرة تهرب منها وتعود إلى حياتها وجهلها وحماقتها..! وفى رأينا هذا ليس أمراً عفوياً.. هذا ليس رأياً فردياً!! هذا هجوم مكتمل الأركان.. يريدونها فوضي.. ويريدونها انحلال.. ويريدون أن يقضوا علينا من داخلنا..!! أسوأ أنواع الحروب وأخطرها.
>>>
ونضحك مع أم صالح.. وأم صالح ذهبت للشيخ وقالت: يا شيخ عاوزة حجاب يخلى أبوصالح يسمع كلامي..!! قالها الشيخ.. احضرى لى شعرتين من لحية قرد.. راحت كل يوم تطعم القرد وتلاطفه.. موز وعصير وشيبسي.. لحد ما ارتاح لها القرد.. وأول يوم أخذت شعرة.. وثانى يوم أخذت الشعرة الثانية.. وأخذت الشعرتين للشيخ.. وأخذ الشيخ الشعرتين ونزل فيها ضرب وهو يقول لها: يا بنت الـ… فى يومين بس روضتى القرد اللى فى الحديقة.. وبقى لك عشرين سنة مش عارفة تروضى القرد اللى فى البيت..!
>>>
وأروع بيت فى الغزل ممكن تسمعه يقول: «سرحت بالغنم لكى أنساكى ولكن فى كل وجه معزة أراكي»..!
>>>
ويقول الآخر: عاوز تجنن واحد حشري.. إمسك فى إيدك شنطة سوداء وكل شوية افتحها وبص فيها.. صدقنى مش هاينام اليوم ده»..!
>>>
واكتب يا عبدالوهاب محمد ولحن يا جمال سلامة وغنى يا سميرة سعيد.. وقال جانى بعد يومين يبكى لى بدمع العين، يشكى من حب جديد، يحكى وأنا نارى تقيد وسمعته وفكرى شريد وأنا اللى كنت فاكرة إنه حيشتكى من بعدى فاجئنى بقصة تانية، ضيعت الحلم الوردى أتارى واحدة تانية جات فى ثانية شغلت قلبه قوام.. معرفش ايه هقوله، هرب كلامى منى سبته ومشيت لوحدى والخطوة غصب عنى وكأنى فى دنيا تانية مذهولة ومش فى وعي، لكن بعد اللى جانى قلت منه للأيام.
>>>
وأخيراً:
>> ستمر عليك كل فواحش الدنيا.. إلا الثراء الفاحش..!
>>>
>> والحياة رائعة.. صحيح تتعب أول ستين سنة من عمرك بس بعدين تموت وترتاح..!
>>>
>> وأنت امرأة لا تتكرر فى تاريخ الورد









