أعرب أوائل الدبلومات الفنية عن سعادتهم بكونهم ضمن قائمة الشرف وأن جهدهم تكلل بالتفوق والتميز مؤكدين على أمنياتهم لاستكمال حلمهم بالحياة الجامعية والتخصصات التى يرغبون فيها.
أشار إلى أن دعم الأهل والاجتهاد والثقة بالنفس وتحديد الأهداف من أسرار التميز.
«الجمهورية» أجرت حوارات مع الأوائل حيث عمت الفرحة وانتشرت الزغاريد بالمنازل.
حققت الطالبة منة الله عبد العزيز إنجازًا متميزًا بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية فى التعليم الزراعى نظام الخمس سنوات «دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة الزراعية»، من المدرسة الفنية المتقدمة للتصنيع الغذائى بمسطرد، بعدما حصدت 89.63 ٪ فى نتيجة الدبلومات الفنية لهذا العام.
وفى حديثها لـ «الجمهورية»، أعربت عن سعادتها البالغة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن حلمها هو الالتحاق بكلية الزراعة، وأن تصبح مهندسة جودة فى مجال الصناعات الغذائية، مشيرة إلى أن هذا التفوق هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والدعم الأسرى.
وقالت إنها أصغر أشقائها، ووصفت نفسها بأنها «آخر العنقود»، موضحة أن التفوق يسرى فى أسرتها؛ إذ حصلت شقيقتها الكبرى ضحى على المركز الثانى على مستوى الجمهورية من المدرسة نفسها بقسم الزراعة، كما تخرج شقيقها عبد السميع من المدرسة ذاتها أيضاً.
وأضافت أنها تقيم مع أسرتها فى مدينة نصر، وكانت تقطع يومياً رحلة طويلة إلى مدرستها فى مسطرد استمرت خمس سنوات، حيث كانت تستغرق ما بين ساعة ونصف الساعة وساعتين فى الذهاب، ومثلها فى العودة، إلا أن مشقة السفر لم تمنعها من مواصلة التفوق وتحقيق هدفها.
وأوضحت أن فترة الاستعداد للامتحانات كانت شاقة، إذ وصلت ساعات المذاكرة قبل الامتحانات إلى ما بين 18 و20 ساعة يوميًا، وكانت تكتفى بالنوم لمدة ساعة ونصف الساعة فقط، بينما كانت تحرص فى الأيام العادية على النوم نحو ثمانى ساعات للحفاظ على نشاطها.
وأكدت منة الله أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية، وإنما اعتمدت على نفسها فى المذاكرة، إلى جانب الدعم الذى تلقته من مستر حمدي، مدرس الكيمياء بالمدرسة، الذى قام بتدريسها مادة الكيمياء فى السنة النهائية، والفيزياء فى السنوات السابقة، وكان له دور كبير فى تبسيط المادة ومساندتها، واعتمدت فى المذاكرة على الكتب الخاصة بإخوتها حيث هذه هى آخر سنة فى نظام الخمس سنوات فلم تكن هناك كتب جديدة حيث يتحول النظام إلى نظام الجدارات.
وأشارت إلى أن أشقاءها كانوا خير سند لها، حيث كان شقيقها عبد السميع، وهو مهندس زراعي، يخصص وقتًا لمراجعة الدروس معها بعد عودته من العمل فى ورشة النجارة التى يديرها مع والده بمدينة نصر، كما كانت شقيقتها ضحى، تحرص على مراجعة الدروس معها بعد انتهاء عملها.
من جانبه، يبذل والدها، الذى يمتلك ورشة نجارة بمدينة نصر، جهدًا كبيرًا فى إدارة العمل بمساعدة نجله عبد السميع، وكان حريصًا على تشجيع ابنته وتقديم كل سبل الدعم لها طوال سنوات الدراسة.
أما والدتها، منى إبراهيم أمين، ربة منزل، فقالت إن الأسرة وضعت منة الله فى مقدمة أولوياتها خلال العام الدراسي، فحرصت على توفير أجواء نفسية هادئة داخل المنزل، وأوقفت الزيارات العائلية والخروجات خلال فترة الامتحانات، كما اهتمت بتقديم الغذاء الصحى والعصائر الطبيعية، حتى تتفرغ ابنتها للمذاكرة فى أفضل الظروف.
وفى ختام حديثها، أرجعت منة الله سر تفوقها إلى فضل الله أولاً، ثم إلى الدعم الكبير الذى تلقته من أسرتها، قائلة: «الفضل بعد ربنا يرجع لماما وبابا، وأخويا عبد السميع، وأختى ضحى، ومستر حمدى، وكل واحد دعمنى وشجعنى حتى وصلت للمركز الأول على الجمهورية».
أعربت بسملة مصطفى عقل، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية فى الدبلومات الفنية هذا العام، عن سعادتها البالغة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن التفوق جاء بعد سنوات من الاجتهاد والإصرار على تحقيق حلمها.
وقالت بسملة إن والدها كان أكبر داعم لها طوال رحلة الدراسة، حيث وفر لها كل سبل الدعم النفسى وشجعها باستمرار على التفوق وعدم الالتفات لأى نظرة تقلل من قيمة التعليم الفنى.
وأضافت أنها لم تحصل على مجموع مرتفع فى الشهادة الإعدادية، الأمر الذى دفعها للالتحاق بالتعليم الفني، لكنها قررت أن تجعل من هذه المرحلة بداية جديدة لتحقيق النجاح، مؤكدة أن التفوق لا يرتبط بنوع التعليم وإنما بالإرادة والاجتهاد.
وأشارت إلى أنها كانت تذاكر بانتظام وتحرص على مراجعة دروسها أولاً بأول، حتى تمكنت من تحقيق المركز الأول على مستوى الجمهورية، معربة عن أمنيتها فى استكمال دراستها الجامعية والالتحاق بإحدى كليات القمة بجامعة القاهرة، حتى تواصل مسيرة نجاحها وتحقق طموحاتها المستقبلية.
أكدت مريم باسيلى، الطالبة بمدرسة «آى تك» للتكنولوجيا التطبيقية «نظام الخمس سنوات» بمدينة الشروق، أن شغفها بمجال تكنولوجيا المعلومات بدأ منذ المرحلة الإعدادية، وهو ما دفعها للبحث عن نظام تعليمى مختلف يتوافق مع ميولها وقدراتها.
وقالت مريم: «كنت أحب مجال تكنولوجيا المعلومات «IT» منذ الإعدادية، ولذلك كنت أبحث عن نظام تعليمى يركز على الجانب التطبيقى ويخدم شغفي، ووجدت ضالتى فى مدارس التكنولوجيا التطبيقية.»
وأضافت أنها حرصت طوال سنوات الدراسة الخمس على تنمية مهاراتها العلمية والعملية، حيث شاركت فى عدد من المسابقات والبرامج المتميزة، من بينها مسابقات ISEF وShe Leads، كما عملت بالتوازى مع دراستها كمدربة لتطوير تطبيقات الهواتف باستخدام Flutter.
وأشارت إلى أنها أتيحت لها أيضًا فرصة تمثيل مصر فى اليابان من خلال المشاركة فى برنامج Sakura Exchange Program، وهى تجربة وصفتها بأنها أضافت إليها الكثير على المستويين العلمى والشخصى.
وأعربت مريم عن طموحها فى استكمال دراستها الجامعية، مؤكدة أنها تسعى بعد التخرج إلى تأسيس شركتها الخاصة فى مجال البرمجيات وتطوير التطبيقات، مشيرة إلى أن أسرتها كانت الداعم الأكبر لها طوال رحلتها الدراسية، وقدمت لها كل الدعم والتشجيع حتى حققت ما وصلت إليه.









