عندما افتتح الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة «أوكتاجون» وارتدى الزى العسكري.. أعطى دلالة قوية لكل من تسول له نفسه الاقتراب من حدود مصر.
عندما ألقى كلمته الافتتاحية، قال إن من تسول له نفسه المساس بأمن مصر، حدودنا «خطوط حمراء» تحميها إرادة الشعب المصرى وتصونها قواته المسلحة باقتدار.. وهذه رسالة- كما قلت- لكل من يفكر فى الاقتراب من مصر.
عندما شهدنا حفل الافتتاح، شعرنا بالعظمة التى وصلت إليها مصر.
نعم مصر عظيمة وتليق به وبالمصريين.. نعم فهى عندما يفتتح الرئيس السيسى المقر، لابد أن كل المصريين شعروا بهذه العظمة التى أعطاها الرئيس السيسى لمصر.. وعندما قال: أعلم ما يتحمله المواطن من أعباء، وأن تحسين مستوى معيشته الشاغل الأول.
وقال الرئيس السيسى إن القيادة الاستراتيجية صرح عظيم للشعب العظيم، وتجسد دور مصر كقوة سلام قادرة على التصدى للتحديات.
نعم مصر قادرة على التصدى للتحديات التى تواجهها المنطقة، ومصر تتمسك بالسلام لمن يريد السلام، ولن تنحنى إلا لله سبحانه وتعالي.. كما أنها مع الحل الجذرى لنزاعات الشرق الأوسط، واتفاق شامل وعادل لحل القضية الفلسطينية.. وأوضح أن الرئيس الأمريكى ترامب يقدر جهوده فى التوصل إلى وقف الحرب فى غزة.
ثم وضع الرئيس السيسى توجيهات رئاسية للحكومة من ثمانى نقاط.. وأكد أن «30 يونيو» كانت صرخة حق وإعلاناً مدوياً بأن مصر لا تحكم إلا بإرادة أبنائها.. لذلك نعمل بكل ما أوتينا به من قوة وعزيمة وإصرار لبناء الدولة الحديثة.
نعم، فإن مصر- وكما قلت مراراً فى مقالات سابقة- قامت بثورة لبناء دولة حديثة وتحلم بها.. وأعتقد، بل متأكد أن كل من قام بثورة 30 يونيو لهذا الهدف فقط.. لأن مصر عندما حلمت وبدأ تحقيق الحلم.. كل المصريين بلا استثناء كانوا مع هذه الحقيقة، وكان لهم ما أرادوا من مصر القوية.. مصر الحديثة.. مصر الجمهورية الجديدة.
نعم مصر الجمهورية الجديدة، وعلينا أن نبنى قواعدها ولا نستسلم لأحد.. لأن مصر ماضية فى تحقيق هذا الهدف.. وعليه فإن مصر مهما حدث ستمضى فى طريقها- كما قلنا- لأن الهدف يستحق التضحية.
عندما رأينا مقر القيادة الاستراتيجية، لأن هذا المقر ليس فقط لبناء القوات المسلحة، بل للشعب كله.. وهكذا فإن تحقيق الهدف ماض فى الطريق الصحيح.. وتحت قيادة محبة لمصر وهى قيادة رشيدة تحقق آمال الشعب المصرى.









