تلقيت دعوة كريمة من الاستاذ الدكتور حسان النعمانى رئيس جامعة سوهاج لحضور احتفالات الجامعة بثورة 30 يونيو ونظرا لضغوط العمل لم أمكث سوى ساعات قليلة كنت أتمنى أن تمتد لما شاهدته من نهضة وإنجازات تليق بانطلاقة الجمهورية الجديدة ..لم اذهب إلى مسقط رأسى سوهاج منذ سنوات ولكن هذه الساعات القليلة كانت كفيلة باسترجاع ذكريات تزيد على ثلاثين عاما وفى الحقيقة شاهدت ما يدعو للفخر بما تحقق فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى والذى اصبح مصدرا للإلهام والطاقة والعمل بإخلاص لرفعة شأن الوطن وهذا ما اصبح منهاجا لبعض المسئولين ومنهم رئيس جامعة سوهاج لما شاهدته من نهضه وتقدم حيث أصبحت تمثل جامعة سوهاج نموذجاً بارزاً للإنجازات فى «الجمهورية الجديدة» من خلال التوسع فى منشآت الحرم الجامعى الجديد «الكوامل»، إطلاق برامج الجامعة الأهلية، التقدم فى التصنيفات العالمية، وتوطين الابتكار.
وتتجلى ملامح التطوير الحديث للجامعة فى عدة محاور رئيسية منها التوسع الإنشائى فى الحرم الجامعى الجديد حيث يقع بمدينة سوهاج الجديدة على مساحة 1000 فدان، ويضم 10 كليات متطورة ومراكز مؤتمرات.
ونجد الجامعة الأهلية حيث تشهد توسعاً كبيراً فى كليات الطب و العلوم الإنسانية، والحاسبات والذكاء الاصطناعى، مع عقد شراكات دولية مثل التعاون مع معهد جوته هذا إلى جانب الإنجازات البحثية والطبية حيث تم إدراج الجامعة فى التصنيفات الدولية مثل تصنيف ليدن الهولندى، مع افتتاح وحدات طبية متطورة كوحدة تصنيع علاج الأورام هذا إلى جانب الابتكار وريادة الأعمال حيث إقامة المعارض الريادية واستضافة المؤتمرات الوطنية تزامناً مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.
واعود إلى المؤتمر حيث انطلقت أعمال الجلسة الحوارية الأولى ضمن فعاليات المؤتمر الذى تنظمه جامعة سوهاج تحت عنوان «إنجازات الرئيس السيسى.. جامعة سوهاج نموذج»، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لـ ثورة 30 يونيو، وذلك بالمركز الدولى للمؤتمرات بمقر الجامعة الجديد، تحت عنوان «إستراتيجية بناء الدول.. مصر نموذجًا.. معركة الوعى».
وأعجبنى الدكتور حسان النعمانى، رئيس جامعة سوهاج فى حديثه وصراحته وثقافته حيث أكد أن مصر تمثل نموذجًا رائدًا فى تبنى إستراتيجية معركة الوعى، انطلاقا من رؤية شاملة تستهدف بناء الإنسان وصون الأمن القومى، وحماية العقول المصرية أصبحت مسؤولية مشتركة بين الدولة ومختلف مؤسساتها التعليمية والثقافية والدينية والإعلامية.
وأشار إلى أن مواجهة الفوضى الرقمية والأفكار الهدامة لا تقل أهمية عن حماية الحدود، مؤكدًا أن الرهان الحقيقى فى الجمهورية الجديدة يتمثل فى بناء الإنسان، وترسيخ الهوية الوطنية، وتنمية الوعى قبل تشييد المشروعات.
وهذه الكلمات جعلتنى أميل إلى التحذير والعمل على حماية عقول أبنائنا وشبابنا من الانجراف إلى المخاطر وغرس حب الوطن والقيم والمبادئ لديهم فالشباب هم قادة المستقبل.. حفظ الله مصر وشبابها ورجالها المخلصين.









