- تأبين الكاتب الصحفي الكبير صالح إبراهيم.. والسكرتير العام يُهدي درع النقابة لأسرته تقديرًا لرحلة عطائه لجريدة الجمهورية.
- جمال عبد الرحيم: تدشين كتاب “فرسان دار الجمهورية للصحافة” لتخليد سيرتهم المهنية والإنسانية.
- أسرة الأستاذ صالح إبراهيم تعلن تخصيص جائزة بمسابقة النقابة لـ«رجال الظل» في الديسك باسم الراحل.
- لجنة المعاشات تكرّم 11 من أبناء «دار التحرير» عرفانًا ووفاءً لعطائهم المهني والإنساني.
أقامت نقابة الصحفيين حفل تأبين للكاتب الصحفي الكبير الراحل صالح إبراهيم، النائب الأول لرئيس تحرير جريدة «الجمهورية»، بحضور الكاتب الصحفي جمال عبد الرحيم، سكرتير عام النقابة ورئيس تحرير جريدة الجمهورية الأسبق، ولفيف من كبار الكتاب والصحفيين بدار التحرير، وأسرة الفقيد.
وأكد جمال عبد الرحيم أن المهنة فقدت برحيل الكاتب الصحفي الكبير صالح إبراهيم إحدى قاماتها البارزة مهنيًا وإنسانيًا، بعد رحلة عطاء امتدت لأكثر من 60 عامًا، ضرب خلالها أروع الأمثلة في الحرص على مكانة جريدة “الجمهورية” والأمانة في العمل، ومساندة زملائه من مختلف الأجيال بالمؤسسة.
وأشار “عبد الرحيم” إلى أن النقابة احتفت على مدار يومين بالراحل صالح إبراهيم، كما كرمت 11 من أبناء دار التحرير الذين رحلوا خلال هذا العام، مهديةً أسرهم درع نقابة الصحفيين تقديرًا لأدوارهم العظيمة في خدمة المهنة والمؤسسة.
توثيق مسيرة الفرسان
واقترح سكرتير عام النقابة تدشين كتاب يوثق المحطات المهنية والإنسانية لكبار كتاب “دار الجمهورية للصحافة” الراحلين وسيرهم الذاتية منذ تأسيس الجريدة في ديسمبر عام 1953، موضحًا أن هذا الكتاب هو أقل ما يمكن تقديمه لتلك القامات الصحفية البارزة. ومن جانبهم، أشاد الحضور بالفكرة ومقترح إطلاق الكتاب تحت رعاية “دار التحرير للطبع والنشر” تخليدًا لأسماء سطرت تاريخًا من نور.
واستعرض الحضور من كبار الكتاب والصحفيين المحطات المضيئة في مسيرة الراحل صالح إبراهيم، مؤكدين أنه لم يبخل يوماً بخبرته وجهده على جريدته التي حرص حتى آخر يوم في عمره على التواجد بها وأداء عمله لساعات طويلة يوميًا، رغم ظروفه الصحية الصعبة وعمره الذي تجاوز 83 عامًا. وأشاروا إلى أنه كان نموذجًا متفانيًا ومخلصًا، لدرجة أنه أوصى بأن تُشيّع جنازته من داخل مؤسسته، وهو ما تحقق وسط وداع مهيب من زملائه ومحبيه.

مشاعر متبادلة وجائزة باسم الراحل
فيما أعربت أسرة الكاتب الراحل عن عميق تقديرها لتكريم النقابة؛ حيث قال ابنه الأكبر أحمد صالح (مدير أول بقطاع معالجة الديون ببنك تنمية الصادرات المصرية) إن تذكر العظماء يؤكد استمرار رسالتهم وتواصل الأجيال. وأضاف نجله اللواء أيمن صالح (رئيس حي عابدين) أن تمسك الراحل بالعمل حتى آخر لحظة يعكس اعتزازه ببيته الصحفي، وأن هذا التكريم يؤكد أن المشاعر متبادلة.
واستعادت الزميلة أماني صالح بدايات الكاتب الراحل بالجريدة منذ دخوله إليها في 13 نوفمبر 1958 وحتى رحيله وتشييع جثمانه في 29 يونيو الماضي، مؤكدة أنه اعتبرها دائمًا معشوقته الأولى. كما أوضح الابن الأصغر أسامة صالح (مهندس برمجيات) أن أثر الراحل سيبقى باقيًا في نفوس تلاميذه.
وأعلنت الأسرة عن تخصيص جائزة باسم الراحل تحت مظلة مسابقة “جوائز الصحافة المصرية” التي تنظمها النقابة، على أن تُمنح لـ”رجال الظل” في الديسك المركزي (صانعي النجوم وصائغي العناوين)، تخليدًا لذكرى الرائد الراحل الذي طالما اعتبر الديسك محراب الجريدة المقدس.
وشهد الحفل لفتة مؤثرة تحدث فيها أصغر أحفاد الفقيد: “سيل أسامة” و”تيا أيمن” (9 سنوات)، ببراءة عن تأثير جدهما الراحل ومحبته وذكرياته التي لا تغيب.
تكريم 11 من فرسان «الجمهورية»
وعلى صعيد متصل، أقامت لجنة المعاشات بنقابة الصحفيين برئاسة أيمن عبد المجيد، عضو مجلس النقابة، حفل تأبين وتكريم لـ 11 من الزملاء الراحلين هذا العام من فرسان دار الجمهورية للصحافة، بحضور سكرتير عام النقابة وأسر الراحلين.
وشمل التكريم إهداء درع النقابة لأسر الزملاء الراحلين وهم:
- الأستاذ السيد العزاوي
- الأستاذ أحمد البرديسي
- الأستاذة لمياء عبد الحميد
- الأستاذ سمير عبد العظيم
- الأستاذ صلاح فضل
- الأستاذ بلال قناوي
- الأستاذ بدر إسماعيل حسين
- الأستاذ هشام عبد الرؤوف
- الأستاذ سيد عثمان
- الأستاذ ماهر هريدي
وأكد الحضور أن كل اسم من هذه الأسماء يمثل مدرسة صحفية متفردة في المهنية والتفاني، حيث عاشوا بين جدران مؤسستهم أكثر مما عاشوا في بيوتهم، وستظل أسماؤهم وأثرهم خالدين في تاريخ المهنة.
ومن جانبه، شدد أيمن عبد المجيد، رئيس لجنة المعاشات، على حرص اللجنة الدائم على الاحتفاء برواد المهنة؛ عرفانًا ووفاءً لعطائهم، ولتقديمهم كأعظم النماذج التي تحتذي بها الأجيال الشابة في خدمة الصحافة المصرية.








