شريف فتحى: مقصد سياحى يجمع كل الأنماط فى رحلة واحدة
أكد شريف فتحى وزير السياحة والآثار أن مصر استقبلت نحو 9 ملايين سائح حتى 30 يونيو، محققة بذلك نمو فى الحركة السياحية بلغ نحو 4 %، مشيرًا إلى أن هذا الأداء وضعها ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم.
أشار الوزير خلال مؤتمر صحفى عقده فى المتحف القومى للحضارة المصرية إلى أن استراتيجية الوزارة ترتكز على تعظيم الاستفادة من التنوع السياحى الفريد الذى تتمتع به مصر.
أوضح الوزير أن تنوع المنتجات السياحية يمثل السبيل لتجديد الحملات الترويجية والابتعاد عن النمطية، بما يسهم فى جذب السائحين وتشجيعهم على تكرار زيارة مصر، من خلال تقديم تجربة مختلفة فى كل زيارة.
وأشار إلى أن مصر تعد من الدول القليلة القادرة على نقل السائح بسهولة وسرعة بين منتجات سياحية متنوعة، سواء الشاطئية أو الثقافية أو البيئية أو العلاجية أو الروحانية، وهو ما يمنح المقصد السياحى المصرى ميزة تنافسية كبيرة.
وأكد وزير السياحة أن الوزارة تولى اهتمامًا كبيرًا بتشجيع الاستثمار فى الشقق الفندقية، باعتبارها أحد الأنماط الحديثة للإقامة التى تسهم فى زيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع السياحى.
وأوضح أنه اعتبارًا من العام المقبل، لن يُسمح باستقبال أى سائح داخل الشقق الفندقية إلا إذا كانت مرخصة من وزارة السياحة والآثارخاصة أنها تمثل نموذجًا ناجحًا ومحترمًا للإقامة السياحية، لافتًا إلى أن منطقة نزلة السمان تضم عددًا كبيرًا من هذه الوحدات، وتعمل الوزارة حاليًا على تقنين أوضاعها تمهيدًا لبدء تشغيلها بشكل رسمي.
وأضاف أن الوزارة تلقت العديد من الطلبات لتحويل استخدام الوحدات من النشاط السكنى إلى النشاط الفندقي، فى ظل الإقبال المتزايد على هذا النوع من الاستثمار السياحى.
وأوضح أن ما يُعرف بـ«مسار العائلة المقدسة» لا يمكن اختزاله فى مسار واحد، ولذلك يُفضل وصفه بأنه «سياحة روحانية» وليس «سياحة دينية»، لما يحمله من أبعاد ثقافية وروحية تتجاوز المفهوم التقليدى للسياحة الدينية
وأشار إلى أن نحو 75 % من العاملين فى قطاع السياحة ليسوا من خريجى كليات السياحة والفنادق، وهو ما يمثل تحديًا أمام تطوير القطاع.
أكد الوزير أنه لا توجد أى معوقات تشريعية أمام إنشاء الفنادق، سواء للمستثمرين المصريين أو الأجانب.
وعن المحور الثانى قال إنه يتركز حول تتبنى الوزارة توجهًا جديدًا يقوم على تقديم تجربة سياحية أصيلة، تعكس الهوية المصرية وتمنح السائح تجربة متكاملة تجمع بين التراث والثقافة والطبيعة، بما يعزز من جاذبية المقصد السياحى المصري.
وأكد وزير السياحة ان المحور الثالث الذى تعمل عليه الوزارة هو الاتجاة تدريجيًا نحو ترسيخ مكانة مصر كوجهة للسياحة الفاخرة، من خلال التوسع فى إنشاء منشآت فندقية ومنتجعات عالية المستوى تلبى الطلب المتزايد على هذا النمط من السياحة.
وأشار إلى أن العديد من المنشآت الفاخرة كانت تُطرح فى السابق بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية، إلا أن ارتفاع الطلب عليها خلال الفترة الأخيرة أسهم فى زيادة قيمتها السوقية، بما يعكس تنامى جاذبية السوق السياحية المصرية وثقة المستثمرين فيها.
وقال وزير السياحة إن المطارات المصرية تقدم مستوى متميزًا من الخدمات، مؤكدًا أنها تتفوق على العديد من المطارات فى دول أخري. وأضاف أن تأخيرات إجراءات الخروج من المطار ليست حكرًا على مصر، إذ تشهد العديد من المطارات العالمية فترات انتظار قد تصل إلى أربع ساعات، دون أن تحظى بالقدر نفسه من الانتقاد أو التناول الإعلامى.









