الخميس, يوليو 9, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

صالح إبراهيم.. مدرسة صحفية

عزف على حرف

بقلم محمد‭ ‬منازع
7 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
محمد منازع

محمد منازع

2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

من أكثر ما يؤلم كتابة رثاء وكلمات فى وداع عزيز، وعن نفسى لا تسعفنى الكلمات فى هذا المجال للتعبير كما أريد، وبما يفى الشخص بعض حقه أو سرد بعض شمائله ومواقفه، خاصة إذا كانت العشرة طويلة تمتد لأكثر من أربعين عاما مع الأستاذ صالح إبراهيم، الذى فارقنا وسبقنا إلى دار البقاء، لكنه يبقى حيا داخلنا بما ترك فينا وعاش معنا ما ليس من السهل نسيانه ولا أن تتخطاه الأيام.

صالح إبراهيم، حالة إنسانية وصحفية وتجربة فريدة، عشق الصحافة منذ صباه وعمل بالمهنة وهو مازال طالبا بالجامعة، وتعامل مع الرعيل الأول من مؤسسى جريدة الجمهورية، وعاش وعايش كبار الكتاب والأدباء والشعراء الذين تصدروا المشهد الثقافى والصحفى من نهاية الخمسينيات وفى الستينيات، وكان معظمهم ينتمى إلى مدرسة جريدة الجمهورية، كتبوا فيها أو تولوا رئاسة تحريرها على سبيل المثال من طه حسين إلى كامل ومأمون الشناوى حتى نزار قبانى، وابراهيم نوار وحافظ محمود الذى كان يحمل الرقم واحد فى عضوية نقابة الصحفيين، ثم نقيب النقباء كامل زهيرى، وكثيرون لا يتسع المجال لذكرهم.

 هؤلاء تلاهم الجيل الذهبى لجريدة الجمهورية من صالح إبراهيم وزملائه، فلم يكن مجرد صحفى فى بلاط صاحبة الجلالة، بل عاشقا لها، سيطرت على مشاعره وتقدمت على كل اهتماماته، فلم أجد له اهتماما يسبق الصحافة فى أى مجال، حتى وهو نائم يحلم بها، فهى معشوقته التى كرس لها حياته، وعمل فى كل فنونها، فكثيرا ما كان يستيقظ من نومه فزعا ليسجل فكرة لتحقيق أو مقال طرأت على رأسه حتى لا يفوتها، وقد كان قارئا قبل أن يكون كاتبا وهذه أهم أدوات الكاتب الجيد، يقرا كثيرا قبل أن يكتب قليلا، لذا كان موسوعة فى معارفه، متمكنا من أدواته.

البعض من الكتاب يكتبون فى أوقات معينة فى مكاتبهم، لكن صالح إبراهيم، كانت طقوسه «الكتابية» فى كل وقت، يكتب فى العمل وفى البيت، ومساء وفجرا، تستولى على اهتمامه المواقف الإنسانية والعلاقات بين الناس، يلتقط الأوتار التى تحرك الأحاسيس، ويعزف عليها بأحلى الأنغام من أعذب الكلمات، بخطه المتناهى الصغر، الذى كان لا يعرف قراءته إلا قليلون جدا ممن اعتادوا عليه، وقد ظللنا سنوات طويلة حتى تمكنا من معرفة وإجادة قراءة كلماته المولودة حديثا بأقلامه «الفلوماستر» الكثيرة التى كان دائما يحمل منها فى يده مجموعة تزيد على النصف دستة، كلها بنفس المواصفات سلسة فى الكتابة رفيعة «السن»، ولا يفرط فى أى منها إلا للعزيز الغالى، فهى أحب الأشياء والمقتنيات إلى نفسه، ومن أراد ان يقدم له هدية ثمينه يأته بعلبة من هذه الأقلام.

وعندما تولى مسئولية إصدار جريدة الجمهمورية، يخرج العدد من تحت يديه يحمل صفاته، الصفحة الأولى مكتظة بالأخبار المهمة التى تهم قطاعا عريضا من الناس، وصفحات ثرية، فى شتى المجالات، فكان مدرسة صحفية «وحده» فى أشد حالات الحرص على التميز، يتحرك مثل النحلة، قلوق على جودة العمل مما يجعله أحيانا تنتابه بعض العصبية لكن يحرص على عدم التجاوز مع الآخرين، الذين يهتم بتعليمهم وتدريبهم على أداء العمل بأفضل شكل، وأظن أن كل من تعامل معه تعلم منه شيئا بل أشياء، سواء من أمور الحياة أو الصحافة، التى لم يمنعه عنها المرض ولا الحوادث التى تعرض لها وأصيب بكسور مضاعفة أكثر من مرة، يتخطى ذلك ويتعامل معه على أنه «عادى» لا يمنعه من العمل الذى أحبه ويجد فيه سلواه.

حب الأهلى ومنتخب مصر كان يسرى فى عروقه، فلا يستطيع أن يشاهد مباراة لأى منهما مهما كانت، فيقضى وقت المباراة فى غرفة مغلقة يقرأ القرآن ويدعو بالفوز، ولا أعرف له سعادة أكثر من سعادته بفوز الأهلى أو المنتخب، وعلى لسانه كلمات يرددها فى كل الأوقات تلقائيا «يا حبيتى يا مصر».

الكلام عن صالح إبراهيم كثير والذكريات أكثر لا يتسع المجال لذكرها، رحمه الله رحمة واسعة.

متعلق مقالات

النظام العالمى.. بين الإصلاح والبديل
عاجل

«الأوكتاجون».. الأسباب والأهداف الحلقة «3»

8 يوليو، 2026
مصطفى قايد - جريدة الجمهورية
عاجل

انطلاقة جامعة سوهاج

8 يوليو، 2026
د. أحمد المنزلاوى - جريدة الجمهورية
عاجل

البخارى.. إمام المحدثين

8 يوليو، 2026
المقالة التالية
زياد السحار

وداعًا «صالح إبراهيم».. راهب الصحافة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تجهيز «الضربة القاضية»

    «النواب» يوافق على العلاوة الدورية للعاملين بالدولة 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «محمد شعبان جروب» تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • سؤالكِ يا مصر..

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جمال عبدالناصر من وجه خالد الصاوى إلى أنف أحمد زكى وعين مجدى كامل وقامة رياض الخولى!

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القوات المسلحة لم ولن تغفل أبدًا عن حماية حدود الدولة والذود عن مقدراتها.. وصون أمنها القومى

القوات المسلحة لم ولن تغفل أبدًا عن حماية حدود الدولة والذود عن مقدراتها.. وصون أمنها القومى

بقلم جريدة الجمهورية
8 يوليو، 2026

قاعدة صناعية قوية تنافس إقليميًا ودوليًا

الرئيس يستعرض مع مدبولى وهاشم الإستراتيجية الوطنية للصناعة

بقلم عبير فتحى
7 يوليو، 2026

المواجهة والتحدى «ياسر» و«ميسى»..  مواجهة بطعم الذكريات

مصر ضمن أفضل 10 دول عالميًا فى نمو الحركة السياحية

بقلم جريدة الجمهورية
7 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©