واصل جيش الاحتلال الإسرائيلى عملياته العسكرية فى جنوب لبنان حيث نفذ أمس عمليات تفخيخ وتفجير لعدد من المنازل فى بلدة كفركلا، كما كثف تحركاته فى عدة بلدات، شملت مداهمة منازل وتدمير ممتلكات وبنية تحتية، حسبما أعلن مراسل «القاهرة الإخبارية».
وأوضح أن التحركات تتركز فى البلدات المرشحة للمرحلة الأولى من الانسحاب، ولا سيما زوطر الشرقية وزوطر الغربية شمال نهر الليطاني، مع توقع السماح للجيش اللبنانى بدخول بلدتى الغندورية وفرون، اللتين تخضعان للسيطرة النارية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن تنفيذ الانسحاب لا يزال مؤجلا رغم ما نص عليه الاتفاق الإطارى.
فيما استشهد 3 أشخاص فى غارة نفذها الطيران الإسرائيلى على بلدة النبطية الفوقا فى جنوب لبنان.
وأضاف إن الجيش الإسرائيلى ألقى عدة قنابل صوتية على منطقة المنصورى فى صور، كما قام بعدة تفجيرات فى مدينة بنت جبيل وبلدة عيترين، فيما يسجل تحليق مكثف للطيران المسير فوق الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صيدا.
وأضاف أن الشارع اللبنانى يترقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلى باعتباره خطوة مهمة لترسيخ وقف إطلاق النار، بعدما اعتبر اللبنانيون أن الإنجاز الأبرز خلال المرحلة الماضية تمثل فى وقف الاستهدافات اليومية التى طالت بيروت والبقاع وبعلبك ومناطق الجنوب ومحافظة جبل لبنان.
فى الأثناء، أعلن جيش الاحتلال فرض سيطرة عملياتية على بلدة حداثا فى المنطقة الأمنية بجنوب لبنان.
وأوضحت القناة أن جيش الاحتلال يقول إنه عثر على أكثر من 150 قطعة سلاح ودمر 90 موقعا تابعا لحزب الله فى بلدة حداثا، واستهدف أكثر من 20 عنصرا بحزب الله فى بلدة حداثا.
وأفادت الوكالة اللبنانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفذ عملية تفجير داخل بلدة حولا فى قضاء مرجعيون، فى إطار الاعتداءات والخروقات المتواصلة التى تشهدها المناطق الحدودية فى جنوب لبنان.









