الفوز على الأرجنتين والتأهل لربع نهائى المونديال ليس مستحيلاً.. والإنجازات الكبيرة لا تتحقق إلا بأحلام كبيرة لا سيما إذا كنت تملك الإمكانات.
قطع منتخبنا الوطنى بقيادة المدير الفنى المخلص والجرئ حسام حسن شوطاً كبيراً وغير مسبوق فى المونديال الحالى وحقق ما عجزت عنه أجيال سابقة على مدار 92عاماً منذ أول مشاركة فى مونديال إيطاليا 1934!!
فى 7 مساء اليوم 7 شهر 7 المصريون يقفون على أطراف أصابع أقدامهم وهم يتابعون أهم مباراة فى تاريخ الكرة المصرية أمام المنتخب الأرجنتينى بطل العالم والتى قد تسطَّر تاريخاً جديداً وأملاً أكبر فى الوصول إلى العالمية من أوسع أبوابها!!
كل ثقة فى أن حسام حسن ولاعبى منتخبنا الوطنى بقيادة نجمنا العالمى محمد صلاح سيلعبون للفوز فهم ونحن كمصريين ندرك أننا قادرون عليه بمزيد من الإرادة والإصرار والروح وبذل الجهد والعرق والذكاء والتركيز رغم صعوبة المباراة وقوة المنافس وتاريخه الحافل بالإنجازات العالمية والقارية وبما يضمه من نجوم كبار ينشطون فى أقوى وأكبر الدوريات الأوروبية وعلى رأسهم الأسطورة العالمية ليونيل ميسى متصدر قائمة الهدافين والهداف التاريخى للمونديال برصيد 20 هدفاً.
إن ما حدث فى هذا المونديال من مفاجآت وتقلص الفارق فى المستويات بين الكبار والصغار وما حدث فى مباراة قروش الرأس الأخضر «كابو فيردي» والتانجو الأرجنتينى يزيدنا إصراراً على تحقيق المفاجأة الأكبر بإزاحة حامل اللقب والتأهل للدور ربع النهائى مثلما فعل الكاميرون من قبل ومثلما فعل المغرب الذى حقق هذا الإنجاز للمرة الثانية على التوالى.
الأمل كبير فى محمد صلاح ليكون نداً كبيراً ومنافساً شرساً لميسى وننتظر منه أن يسجل الهدف الأهم والأغلى وعمر مرموش الذى نأمل أن يترك البصمة الأهم فى تاريخه وتاريخ الكرة المصرية بعد أن صام عن التهديف فى المباريات الأربع الماضية.
الأمل كبير أيضاً فى إمام عاشور وتريزيجيه وهيثم حسن مع صلاح ومرموش فى اختراق الدفاعات الأرجنتينية وهز شباكهم كما فعل نجوم الرأس الأخضر فى مناسبتين!!
أملنا كبير فى مروان عطية ومهند لاشين فى السيطرة على منطقة الوسط.. وفى هانى وياسر وربيعة وكريم ومن ورائهم الحارس الموهوب مصطفى شوبير فى صد الهجوم الأرجنتينى والاحتفاظ بنظافة شباكنا.
إن عبور الأرجنتين ليس مستحيلاً إذا لعبنا بالتشكيل المناسب والخطة المحكمة وقضينا على مكامن الخطورة فى المنافس واستغلال نقاط ضعفهم رغم قلتها.
أعيد وأكرر أن الذكاء والتوازن الدفاعى والهجومى وتوزيع الجهد والتركيز الكامل والتقليل بقدر الإمكان من ارتكاب الأخطاء والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة هى أهم أسلحتنا فى هذا المواجهة التاريخية.
أخيراً.. على اللاعبين أن يؤمنوا بأنفسهم وبقدراتهم ويلعبوا بدون ضغوط ويستمتعوا بكرة القدم.
صحيح هناك فروق فى الإمكانات الفردية والفنية ولكنها ليست كبيرة.
إذا كان الأرجنتينيون يملكون ميسى فنحن معنا محمد صلاح الذى كان فى كثير من المواسم منافساً لميسى ورونالدو على جائزة أحسن لاعب فى العالم!!
الضغط بلا شك أكبر على المنافس فهو كحامل للقب لا بديل له عن الفوز.. أما منتخبنا لو خسر لن يلومه أحد لأنه لو خسر أمام البطل خاصة إذا كانت الخسارة بشرف.
أما لو فزنا فسيكون كرما من اللاعبين والجهاز الفنى وسنحملهم على الأعناق وسينالون التكريم الرسمى والشعبى الذى يليق بالإنجاز.









