أستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة منتخبنا الوطني الليلة في السابعة مساءً، في إطار مباريات دور الـ16 من كأس العالم 2026، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، أدي حامل اللقب عصر أول أمس، مرانه الرئيسي والأخير في مدينة ميامي، قبل التوجه إلي أتلانتا التي تستضيف المواجهة المرتقبة. حاول الأرجنتيني ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب وضع اللمسات الأخيرة علي خطة المباراة، وسط اتجاه واضح لإجراء ثلاثة تغييرات علي الأقل في التشكيلة الأساسية، بعد الأداء المرهق الذي قدمه الفريق خلال الفوز علي الرأس الأخضر بنتيجة 3/2 عقب اللجوء إلي الوقت الإضافي في دور الـ32.
كان هناك اهتمام كبير من جانب الجهاز الفني باستعادة الجاهزية البدنية للاعبين الذين خاضوا 120 دقيقة كاملة في المباراة الماضية، إلي جانب الاستقرار علي العناصر التي ستبدأ مواجهة المنتخب المصري.
يتصدر مركز الظهير الأيسر أولويات سكالوني قبل اللقاء، إذ تزداد فرص عودة نيكولاس تاجليافيكو إلي التشكيلة الأساسية بدلاً من فاكوندو ميدينا، بعدما أنهي الأخير مواجهة الرأس الأخضر وهو يعاني من إصابة عضلية، الأمر الذي يجعل لاعب أولمبيك ليون الأقرب لاستعادة مكانه في الخط الخلفي.
في الخط الأمامي، يواصل الجهاز الفني المفاضلة بين لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز لقيادة الهجوم، خاصة بعدما لم يقدم لاوتارو المستوي المنتظر في المباراة الأخيرة، بينما استعاد ألفاريز جاهزيته بصورة كاملة عقب تعافيه من إصابة الكاحل، ليصبح مرشحًا بقوة للظهور في التشكيل الأساسي أمام الفراعنة.
كما يدرس سكالوني إجراء تعديل في خط الوسط، بعدما ترك لياندرو باريديس انطباعًا جيدًا خلال مشاركته بديلًا أمام الرأس الأخضر، وهو ما رفع أسهمه للدخول ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة المقبلة.
في المقابل، يظل نيكولاس جونزاليس أحد الخيارات المطروحة لتعزيز وسط الملعب، بينما يبدو تياجو ألمادا الأقرب للخروج من التشكيل، في ظل المفاضلة التي يجريها الجهاز الفني بين أكثر من سيناريو قبل الاستقرار علي القائمة النهائية.
في حال الدفع بباريديس منذ البداية، سيشغل مركزه الطبيعي في وسط الملعب، وهو ما يسمح لأليكسيس ماك أليستر بالعودة إلي دوره المعتاد، بعدما تحمل أدوارًا مختلفة وبذل مجهودًا بدنيًا كبيرًا في مركز غير مألوف له خلال مباريات البطولة. أما إذا استقر سكالوني علي إشراك نيكولاس جونزاليس، فسيحافظ المنتخب الأرجنتيني علي الجزء الأكبر من هيكل التشكيل، مع إضافة حلول هجومية مختلفة تمنح الفريق تنوعًا أكبر في الثلث الأخير.









