السبت, أكتوبر 17, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

لم تكن مجرد مباراة.. كانت استفتاء شعبيًا عربيًا على  دور مصر

رأى

بقلم السيد‭ ‬البابلى
7 يوليو، 2026
في عاجل, مقالات
السيد البابلي

السيد البابلي

21
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

والخير فى أمتى.. والزحف إلى الساحل.. ودارت الأيام..

لم تكن مجرد مباراة فى كرة القدم فيها غالب ومغلوب.. فيها كر وفر.. فيها مهارات وأهداف كانت مباراة فيها مصر.. فيها روح مصر.. وجمال مصر.. وشعب مصر..

والفرحة لإنتصار المنتخب المصرى لم تكن مصرية فقط.. كانت فرحة عربية شاملة فى عدد من العواصم العربية.. فالعالم العربى لم يكن يحتفل بالانتصار الكروى فقط.. العالم العربى الذى كان فى انتظار مصر .. كانت احتفالات الفرح تعبيراً واستفتاءً على مكانة مصر والتطلع إلى قيادة مصر ودور مصر.. مصر البلد الذى يجمع ولا يفرق.. مصر البلد الذى يصون ويحمى ولا يهدد.. العالم العربى يتطلع إلى الكبير الذى يحقق التوازن فى المعادلة الدولية.. العالم العربى ينتظر أن تقوده مصر إلى بر الأمان لمواجهة موجة عاتية من العولمة تريد إقتلاع كل جذور المقاومة العربية.. العالم العربى يتذكر ويستعيد ذكريات أيام الفخار العربية عندما كان للعرب صوت ودرع وسيف ومكانة.. العالم العربى يبحث من مصر ومن خلال مصر عن استعادة الكبرياء ومواجهة الضغوط التى تحاول أن ترسم له خارطة مختلفة تحت وصاية وهيمنة خارجية تهدم ما تبقى من جذور قاومت الاقتلاع لعقود من الزمان.. والشارع العربى كان فرحاً لفرح  مصر.. كان يغنى معها أغانيها ويردد هتافاتها.. فالثقافة المصرية والفن المصري.. وحتى اللهجة المصرية هى ما يبحث عن العرب الذين يدركون أن قوة مصر قوة للعرب جميعاً وأن اضعاف مصر هو الطريق لسقوط الجميع.. فرحوا هنا معنا.. وفرحنا بهم فى الرياض وفى الكويت وفى العراق.. وفى الجزائر.. وفى البحرين.. وفى الأردن وفى فلسطين.. وفى قطر.. وفِى لبنان.. وفى كل العواصم العربية التى تمثل امتداداً عربياً خالصاً وسنداً حقيقياً لمصر.. إخوة اشقاء بهم نعلو ونقوي.. ومعهم نحن كلنا عرب.

<<<

وأحدثكم عن الخير فى أمتى إلى يوم الدين.. أحدثكم عن مشهد لا تراه إلا فى مصر.. اتنين من ذوى الهمم ذهبا إلى أحد «المولات التجارية» للاحتفال بزواجهما.. كان معهما عدد قليل من الأقارب.. والزوجة ترتدى فستان الفرح.. جلسا يتأملان المكان.. وما هى إلا لحظات قليلة قبل أن يتغير المشهد تماماً.. عشرات من الشباب تجمعوا حولهما.. قاموا بالواجب غناء ورقص وزغاريد.. تحول المكان إلى قاعة أفراح.. وقفت العروس ودموع الفرح فى عينيها ومعها العريس بإبتسامة لن تتكرر فى حياتهما.. وقفا يندمجان مع الاحتفال الذى لم يكونا يحلمان به..وكانت السعادة على وجوه الجميع.. كان الاحتفال مصرياً عفوياً.. وكانت الفرحة طاغية.. وكانت دموع الفرحة آتية من أعماق القلب لا العين.

<<<

وبدأ موسم الهجرة إلى الشمال.. بدأت القوافل تتجه إلى الساحل الشمالى وبدأنا نستعد لحواديت الساحل العجيب  ومشاكل أبناء إيجبت ونيو إيجبيت فى الساحل مع أسعار «السوشي» التى ترتفع.. ومع أسعار الحفلات التى لا تتوقف للناس الهايصة التى لا تنام..!!

دنيا تانية.. وناس غير الناس..!

<<<

وأمام طوفان الحياة فإننا نكتشف فى كثير من الأحيان أننا كنا ضحايا لمعارك وهمية.. واننا كنا فى حياتنا نحارب طواحين الهراء.. ولكن أصعب اكتشاف هو أن تكتشف متأخراً أنك كنت محاطاً بالخبيثين والحاقدين والمنافقين وهم يلعبون دور الصالحين..!

وأقول لكم.. لقد ضحكت فى وجه الذى شتمنى وجلست بالقرب ممن أذانى وأكلت وشربت مع من تحدث عنى بسوء.. وتعمدت التجاهل والنسيان.. فلو حاسبنا كل الناس على أفعالهم فلن نجد أحداً نتحدث إليه..!!

<<<

ويقول أحد الحكماء: اذا رأيت نفسك سعيداً و«مبسوطاً» حاول تنام بدرى قبل ما حد ينكد عليك..! عنده حق..!

<<<

وكتب يقول لي: إذا أراد الله أن يرفع مقامك ويعلى شأنك بين الناس، سلط عليك حاسداً أو حاقداً يشوه صورتك ويقلل من قيمتك أمامهم فيتحدث عنك بسوء، أو يؤلف قصصاً كاذبة عنك.. وهو يظن أنك ستسقط وتخسر، ولكن دون أن يدرى يكون سبباً فى زيادة قدرك وارتفاع منزلتك وتألق نجمك.

وياصديقي.. لم يكن واحداً فقط.. كانوا قبيلة.. كانوا عصابة..!

<<<

وقالت لزوجها: عشان تثبتلى إنك بتحبنى هاتلى أسد وادبحه قدامي.. قالها أسد صعب أوي.. قالت.. طيب أشوف الماسنجر والواتس بتاعك.. قالها: عايزه الأسد بلدى ولا مزارع..!

<<<

الأخرى أرسلت لزوجها برسالة لا تنسى أن تحضر الخبز معك.. لم يرد.. أرسلت له برسالة أخري.. تجاهلها وبعد ساعتين أرسلت له تقول: عائشة عندنا وبتسلم عليك.. رد عليها.. عائشة مين؟ قالت.. مفيش عائشة.. لا تنسى الخبز..!

<<<

وأمتعنا يامأمون ياشناوى ولحن ياعبدالوهاب.. ودارت الأيام يا أم كلثوم ونور الصبح صحى الفرح وقال للحب قوم نفرح.. من فرحتى فرحتى تهت مع الفرحة.. من فرحتى فرحتى لا بنام ولا بصحي.. ولقيتنى معاك يعيش معاك بعيش فى ربيع مفيش كده.. مفيش كده بين شوق ماينتهيش، ماينتهيش وشوق شوق تانى ابتدا.. ما أقدرش أصبر يوم على بعده، دا الصبر عايز صبر لوحده.. ما قدرش على بعد حبيبي.. أنا ليا مين.. مين إلا حبيبي.

<<<

وأخيراً: …وحين نفهم أبناءنا يكون الوقت قد تأخر

<<<

وتصرف كأنك نجحت بالفعل، أظهر امتنانك للحياة فتمنحك المزيد..

<<<

ولو لم تتخل الشجرة عن أوراقها الجافة ما أخضرت أبدا.. بعض التخلى ينقذ..!

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

ذاكـرتنا الـوطنية.. لماذا يجب ألا ننسـى ما حـدث؟

17 أكتوبر، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

الجمال طريقًا إلى العلم

16 أكتوبر، 2026
ســمير رجــب
عاجل

خيوط الميزان

16 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
5 مفاتيح تمنح منتخبنا بطاقة التأهل

برنامج وطنى يرسم ملامح اقتصاد ما بعد الإصلاح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • السيسى تعقيبًا على كلمات «ميونغ» الصادقة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

«سيمنس» تحتفل بمرور 125 عامًا في مصر وتنظم النسخة الثانية من الملتقى الطلابي

«سيمنس» تحتفل بمرور 125 عامًا في مصر وتنظم النسخة الثانية من الملتقى الطلابي

بقلم محمد‭ ‬تعلب
16 أكتوبر، 2026

الرئيس يكرم أوائل الخريجين ويمنحهم نوط الامتياز من الطبقة الثانية

الرئيس يكرم أوائل الخريجين ويمنحهم نوط الامتياز من الطبقة الثانية

بقلم جريدة الجمهورية
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©