قضت محكمة جنايات الزقازيق بالإعدام شنقًا لأحد المتهمين، وبالسجن المؤبد للمتهم الثاني، بعد إدانتهما بقتل صاحب ملجأ لرعاية الحيوانات وسرقته، ثم إلقاء جثمانه في أحد المصارف بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية
صدر الحكم برئاسة المستشار عادل هلال، وعضوية المستشارين أحمد سمير سليم، وسامح السيد لاشين، وإسلام أحمد سرور، وأمانة سر أحمد غريب.
وتعود أحداث القضية إلى شهر نوفمبر الماضي، عندما تلقى اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، بلاغًا من أهالي قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق، بالعثور على جثة داخل مصرف، وبمناظرتها تبين وجود آثار خنق حول الرقبة، ما أثار شبهة وجود جريمة جنائية.
وكشفت التحريات، التي أشرف عليها اللواء محمد عادل، مدير المباحث الجنائية، أن المجني عليه، البالغ من العمر 27 عامًا، ويقيم بقرية بنايوس التابعة لمركز الزقازيق، وصاحب ملجأ لرعاية الحيوانات، تعرض للقتل على يد صديقه، بمساعدة متهم آخر.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين استدرجا المجني عليه إلى مسكن المتهم الأول بزعم تسوية خلافات مالية، ثم أجبراه على الاتصال بأسرته لتحويل مبلغ 35 ألف جنيه مقابل إطلاق سراحه. وبعد تحويل المبلغ، أقدم المتهم الأول على خنقه باستخدام حبل، بمساعدة المتهم الثاني، قبل أن ينقلا الجثمان ويلقياه داخل مصرف بقرية الزنكلون، واستوليا على أمواله ودراجته البخارية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وأحالتهما النيابة العامة إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها المتقدم.









