الأهالى يطالبون بغلق المكان .. وتكثيف التحريات لكشف ملابسات الحادثة
حالة من الحزن والآلم عاشها سكان احد التجمعات السكنية بمنطقة الشروق على أثر وفاة طفل لقى مصرعه داخل احد حمامات السباحة بأحد النوادى بعد أن ظل تحت الماء لمدة 10 دقائق كانت كفيلة بتلف كافة أجهزته الحيوية وفشلت معها كل محاولات إنقاذه داخل احدى المستشفيات الذى نقل إليها.
تعود تفاصيل الواقعة عندما ذهب الطفل مالك ابن السبع سنوات ليلعب ويلهو مع اقرانه داخل حمام السباحة فى احد النوادى القريبة من محل سكنه.
فى البداية المشهد كان مبهج والسعادة وسرعان ما تحولت الضحكات والبهجة إلى صراخ وعويل بعد أن اكتشف رواد الحمام أن هناك طفلا سقط فى قاع الحمام وظل مدة لا تقل عن عشر دقائق على الفور تم انتشال الطفل وحاول القائمين على الحمام انقاذه وتم نقله إلى احد المستشفيات والقريبة التى ظل بها لثلاث أيام تقريباً وسط دعوات الأهل والأصدقاء وبأن يمن الله عليه بالشفاء ولكن فشلت كل محاولات إنقاذه لتعلن إدارة المستشفى وفاة الطفل متأثراً بأضرار بالغة فى كافة أجهزته الحيوية على أثر الحادث الأليم..
تحولت صفحات التواصل الاجتماعى لسكان المدينة إلى سرادق عزاء كبيرة تنهال فيه الدعوات بالرحمة للطفل اليتيم الذى فقد أمه وهو فى عمر الزهور ليلحق بها إلى مثواه الأخير.
كما طالب سكان المدينة بضرورة غلق أو تعليق العمل بالحمام الذى شهد الحادث الأليم لعدم سقوط ضحايا آخرين بعد أن ساد الخوف والرعب بعد تلك الواقعة الحزينة .. كما ناشدت الأهالى بضرورة فتح تحقيق موسع لمعرفة سبب تلك الكارثة.
تجمعت اعداد غفيرة من سكان المدينة لصلاة الغائب على روح الطفل فى احد المساجد المدينة الذى كان يحفظ بها القرآن على يد إمام المسجد الذى اختلطت دموعه بآيات الذكر الحكيم أثناء الصلاة فى مشهد مهيب .. وذلك فى الوقت الذى ذهبت فيه أسرة الطفل لتشيع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة بمدينة العريش.
ومن جانبه تقوم الأجهزة الأمنية بتكثيف التحريات ومراجعة الكاميرات لمعرفة ملابسات الواقعة كما أمرت النيابة العامة بالتصريح بدفن الجثمان ومباشرة التحقيقات.









