مع احترامى لكل الأطراف مؤيدين ومعارضين.. محبين وكارهين دعاة خير وحب وجمال ومثيرى نوازع الشر والتهييج.. فإن ما حدث فى مصر يوم الأحد 5 يوليو سنة 2026 و20 من المحرم 1448 هجرية ما كان يمكن أن يحدث بهذه العظمة والقدرة والاقتدار والفهم والوعى التى تجمعت كلها فى شخص الزعيم المخلص الصادق مع نفسه ومع وطنه الرئيس عبدالفتاح السيسى.
لقد أحس الرئيس السيسى بما لا يؤمن به إلا من وهبه الله سبحانه وتعالى رؤية سديدة وحكمة تترسخ أبعادها ودعائمها يوما بعد يوم.
>>>
بكل المقاييس الكلام سهل والوعود البراقة ليس عليها قيود والتصريحات النظرية تعودت عليها الشعوب سواء تلك التى تعرضت لهزات أو هوات وأصرت على مواجهة الواقع بكل ما لديها من إمكانات وأساسيات أما فى حالتنا تلك فإن الرئيس السيسى عودنا وعود الدنيا كلها بأن تكون مصر هى دائما التى تؤثر وتتأثر وهى التى تقول للقاصى والدانى نحن هنا.
ودعونا نتحدث بمزيد من الوضوح بطرح السؤال الذى يفرض نفسه على نفسه:
هذا الإنجاز التاريخى المتمثل فى إنشاء القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية كم احتاج من عمل وجهد ودراسة نظرية وتطبيقات عملية وتجارب حية يتم فى سبيلها وصل الليل بالنهار؟
بلا تحيز أو مجاملة.. إنه جهد خارق وعقلية بالغة التميز وقبل هذا وذاك الانتماء العميق للوطن.
>>>
ثم..ثم.. الاستفادة من الدروس سواء الإيجابية أو السلبية والتوقف طويلا أمام تجارب الشعوب التى تمزقت صفوفها وانهارت جيوشها وتحول أبناؤها وبناتها إلى لاجئين ولاجئات بلا مأوى أو غطاء أو كساء ورغم أن مصر والحمد لله تبقى دائماً عصية على التفكك أو التشتت فإن الرئيس السيسى يحرص دائما على أن يزيدها ثقة فوق ثقة وصلابة ما بعدها صلابة بل يجعلها دائماً وأبداً.. النموذج الأمثل فى شتى المجالات.
ولقد اختار الرئيس أجواء الاحتفالات بثورة 30 يونيو عام 2013 بالإعلان عن هذا الصرح الكبير مؤكداً أن مصر لا يحكمها إلا أبناؤها المخلصون الصادقون وستبقى دائماً وأبداً دولة قادرة على التصدى للتحديات وتحقيق التطلعات بوجود شعبها الأبى وقواتها المسلحة الباسلة.
>>>
لذا.. لم يدع الرئيس السيسى تلك المناسبة تمر دون أن يطمئن هذا الشعب إلى أن الدولة تبذل جهدها من أجل أن يعيش حياة كريمة داعيا المسئولين فى كل المواقع إلى الالتحام بالناس والاستماع إلى شكاواهم وتحديد مطالبهم وأمانيهم وتطلعاتهم فضلا عن إتاحة الفرصة للرأى والرأى الآخر فى ظل هذا المناخ الآمن والمستقر.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
هل يسمح لنا الرئيس السيسى بأن نقدم له الشكر على ذلك الكنز الغالى الذى نعده بأن يكون مثار تقديرنا وإعزازنا ورعايتنا بكل ما أوتينا من قوة إلى يوم الدين.
>>>
و..و..شكراً









