كسبنا الرهان على دولة 30 يونيو، كسبنا الرهان على مشروع الدولة الوطنية، كسبنا الرهان على الجمهورية الجديدة، كسبنا الرهان على البطل الأيقونة عبدالفتاح السيسى، ما رأيناه بالأمس لم يكن افتتاح مشروع تاريخى ضخم، انه افتتاح لبوابات المستقبل ليس لنا وانما لأبنائنا وأحفادنا من بعدنا، يا سادة يا كرام لقد نجحنا فى بناء دولة مصرية حديثة متطورة لها من القدرة الشاملة ما يدعونا للاطمئنان على حاضرنا ومستقبلنا، أمس كان افتتاحاً أسطورياً لدولة جديدة بعقل وقلب جديد، أثق أن الرسائل جميعها قد وصلت إلى عناوينها المقصودة، رسالة للداخل المؤيدين والمعارضين والممتعضين ورسائل للخارج، الأصدقاء والأشقاء وكذلك للاعداء الحاليين والمحتملين والمتوارين والمختبئين خلف الكلمات المعسولة، يا شعب مصر العظيم لقد صبرتم وكانت نتيجة صبركم فرج الله وتوفيقه، لقد عملتم وتحملتم ولم يضيع الله مجهودنا ولا عرقنا، يا شعبنا العظيم رئيسكم معكم يسمعكم ويشعر بكم ويعلم ما تفكرون فيه ويعمل على تغيير واقعكم بجد وإخلاص وتجرد وحكمة بالغة، يا حكومتنا عليكم بالشغل والاهتمام بالمواطن، تحدثوا معه فهو الأجدر باهتماماتكم وهو الأحق بأن تولوه كل ما يستحقه، يا شباب مصر ثقوا فى بلدكم وقيادتكم وأحسنوا الظن بها، يا أعلام مصر انتفضوا ودافعوا عن بلدكم بالحقيقة والصدق والمعلومة والتحليل والرأى والرأى الآخر، لا إقصاء لأحد ولا تفضيل لأحد على أحد إلا بالعمل، يا إعلام مصر ليس دوركم نقل الخبر والمعلومة فقط، بل يتخطى دوركم إلى آفاق أوسع من صناعة الوعى والالتفاف حوّل الوطن وقضاياه وتحدياته بوعى وحنكة وحكمة، اما رسائل امس للخارج فكانت اكثر بلاغة، يا أعداء مصر راجعوا حساباتكم.. إنها خاطئة، مصر قادرة وقوية حتى فى أصعب الظروف، العالم ينهار، الإقليم يتهاوى ومصر تبنى وتعمر وتعلى البنيان، عقل مصر وقلبها ينبض بالإنجاز، يا أعداء مصر ارتعدوا، يا أعداء مصر استقيموا، يا أعداء مصر احذروا ثم احذروا ثم احذروا، لم يكن اصطفاف قواتنا المسلحة مجرد استعراض قوة فقط بل رسائل غير مشفرة، كل من يفكر بالاقتراب من تراب مصر سيكتب عليه الفناء، نحن دعاة سلام لكن سلامنا محكوم بالقوة ومحمى بها ولا يغرنكم بمصر الغرور، ويا اصدقاءنا الذين راهنوا على مصر الكبيرة.. ها هى كبيرة وعظيمة ورشيدة وشريفة ونبيلة وعزيزة، لم تخسروا رهاناتكم على مصركم الكبيرة ولن تخيب ظنونكم، أشعر بالفرحة تغمرني، أتحسس قواعد الفخر تعلو وتعلو وتعلو، أمس كان يوما مفصليا لتاريخ جيل شاهد وتحمل وصبر وآمن، أمس كان يوما من أيام الوطن سيظل محفورا فى ذاكرتنا الوطنية ما حيينا.









