الجمعة, يوليو 17, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

قـادة وأبـطال.. التـاريخ يكتبـه المنتصـرون

بقلم حمدى رزق
7 يوليو، 2026
في مقالات, عاجل
الظهـران أقـرب إلـينا مـن طهـران

حمدى رزق

9
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

منسوب لرئيس الوزراء البريطاني التاريخي «ونستون تشرشل» مقولة عميقة تقول: «التاريخ يكتبه المنتصرون» وبالضرورة «التاريخ لا يكتبه النشطاء»، التاريخ يكتبه المؤرخون، لا يكتبه من في قلوبهم مرض من الأبطال، وحروب مصر رسمت أبطال المحروسة في حُلة وطنية زاهية مطرزة بآيات الفخار.

التاريخ يكتبه من خاضوا غمار الحرب، واكتووا بنارها، وتصدوا لغُرم الحرب صابرين «وفازوا بشهادة أو بنصر مبين». البطولة ليست نزهة خلوية، ولكنها تضحيات جسام، والأبطال «العظام» يذكرهم التاريخ في سطوره، ويسجل ذكراهم العطرة لأجيال مقبلة، لتقتات البطولة والفداء في حب وطن حليم يستحق الخلود.

نعم، التاريخ يكتبه المنتصرون، كما هو منسوب لـ«تشرشل»، ونضيف التاريخ لا يكتبه النشطاء كما يحاولون على طريقة «المقصداد»، ترزية التاريخ، انتقاصًا من أدوار تاريخية بثأرية سياسية عميقة ومستبطنة.

الفيلم التسجيلي الذي شاهده المصريون خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة «الأوكتاجون»، بالعاصمة الجديدة، تحت عنوان «قادة وأبطال»، يرسم أبطال المحروسة في الأعين ذاكرة القوات المسلحة المصرية حية، وضميرها يقظ وصادق، ولا تنسى الفضل لأهل الفضل، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذو و فضل.

في الفيلم الراقـي الموثق للبطولات، يظهر اللواء «محمد نجيب» كما لم يظهر من قبل.. قائدًا عظيمًا للضباط الأحرار، في رد اعتبار لقائد عظيم من أبطال المحروسة، الذي ثار على الملكية والاستعمار. اللواء نجيب ظلم كثيرًا وطويلاً.. لكن تصدر صورته فيلم «قادة وأبطال» يترجم أن القوات المسلحة تعرف قدر الرجال، وتنز لهم منازلهم، ومهما طال زمن الزيف، فلا بد من نهار يزيح إشرافة الغبار عن وجوه وطنية عظيمة، لها من المآثر الوطنية ما يتوجها في القلوب ويضعها فوق الرؤوس.

444444444444444444 - جريدة الجمهورية

التاريخ لا يكتبه النشطاء، وظهور صورة خالد الذكر الزعيم جمال عبد الناصر في هذه الصورة البهية، وهو يُعلن بصوته وصورته قرار تأميم شركة قناة السويس شركة مساهمة مصرية، مما يدعو للفخار، ونضالاته على الجبهة، وفوق السد العالي، ما يرسم صورته في أعين أجيال لوثت عقولها السوشيال ميديا.. التي تعج بمخلفات «إخوان صهيون»، الذين انفقوا على تشويه صورة عبدالناصر إنفاق من لا يخشى الفقر، ورسموه عدوًا، وساموه سوء العذاب في سرديتهم الكاذبة. يكره «إخوان صهيون» في تاريخهم الأسود اثنين لا ثالث لهما، خالد الذكر الزعيم جمال عبدالناصر الذي حل وسطهم، والزعيم الوطني عبد الفتاح السيسي الذي أسقط حكمهم وأطاح بحلم الخلافة الزائف.

فيلم «قادة وأبطال»، يقف إجلالاً واحترامًا أمام تضحيات قادة عظام: الفريق محمد فوزي، الذي أعاد بناء القوات المسلحة بعد يونيو، واستيقظت الروح الانتصارية في نفوس أبطال القوات المسلحة. الفريق صاحب «العبقرية الناشفة»، ويُعرف بلقب «مهندس بناء الجيش المصري بعد 1967» اختاره جمال عبدالناصر لإعادة هيكلة القوات المسلحة وقيادة «حرب الاستنزاف»، وهو صاحب كتاب «الإنحاد إلى معركة التحرير» الذي يوثق تلك المرحلة، وكان له في الفيلم «الطيب» نصيب.

والفريق الشهيد عبد المنعم رياض، «الذي استشهد على الجبهة وسط رجاله»، ويوم استشهاده «9 مارس» بكته العيون، وودعته القلوب، وسكن في الذاكرة الوطنية في يوم الشهيد المصري، الذي ضحى بروحه من أجل وطن عظيم، تخليدًا الذكرى استشهاد الفريق أول البطل عبدالمنعم رياض عام 1969م.

image 5 - جريدة الجمهورية

وأصحاب الفضل «العظام» يتقدمهم في الفيلم العميد العتيد «إبراهيم الرفاعي».. رمز قوات الصاعقة المصرية، قائد المجموعة القتالية (39)، التي سجلت أعظم الانتصارات خلف خطوط العدو في سيناء.

المشير العظيم «أحمد إسماعيل علي».. قائد القوات المسلحة الباسلة، الذي هزم العدو والسرطان في معركة عظيمة في السادس من أكتوبر.. احتفى الفيلم ببطولاته، ورسمه في الأعين قائدًا عظيمًا، وهو من أدى التحية لشعب مصر بعد أن أدى الأمانة، وأهداهم نصرًا هزَّ وزعزع الهامات عاليًا.

التاريخ يكتبه العظماء، والتاريخ لا ينسى الفضل لأصحاب الفضل، وينسب النصر لأهله، وفيلم «قادة وأبطال» ينسب النصر لأبطاله العظام.. للرئيس الشهيد البطل محمد أنور السادات.. بطل الحرب والسلام، صاحب أعظم القرارات العسكرية المصرية في تاريخها الحديث، يرسمه بطلاً عظيمًا، شاء من شاء، وأبى من أبى، من المؤلفة قلوبهم، ومن عُميت أبصارهم، وران على قلوبهم ما كانوا يكسبون.

والبطل العظيم الفريق سعد الدين الشاذلي.. رئيس أركان نصر أكتوبر المجيد، شاء من شاء، وأبى من أبى، وظلم الشاذلي كثيرًا من جراء السياسة، ولكنه في الحرب هو من هو، صاحب خطة الحرب والنصر.

ينصف الفيلم الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، «الفريق العظيم صاحب الضربة الجوية» العظيمة، شاء من شاء، وأبى من أبى من الرافضين. التاريخ.. تاريخ مبارك لا يكتبه النشطاء، ولا إخوان الشيطان، يكتبه المؤتمنون على نصر أكتوبر العظيم.

لم يفت الفيلم صورة المشير العظيم محمد عبد الغني الجمسي.. رئيس هيئة العمليات أثناء حرب أكتوبر، ثم وزير الحربية، وعُرف بقدراته الاستراتيجية العالية، وسجل اسمه في موسوعة قادة الحرب التاريخيين. عندما يُذكر طيب الذكر الجمسي، تقف الأكاديميات العسكرية احترامًا لعبقريته العسكرية.

وقف الفيلم احترامًا وإجلالاً أمام صورة المشير العظيم من سلسال العظماء «محمد حسين طنطاوي»، بطل معركة «المزرعة الصينية»، وسجل اسمه بين قادة أكتوبر العظام.. ولم ينص الفيلم دور المشير العظيم في قيادة المجلس العسكري في مفصل تاريخي، فعبـر بصبر وأناه بالبلاد من مخطـط الفوضى والاقتتال الأهلي، وحافظ على الوطن من مخططات لعـبة الأمم، وسلم الأمانة إلى أهلها، ورحـل راضيًا مرضيًا.

التاريخ يكتبه الأبطال، والتاريخ يكتبه المنتصرون، في بلاد كبلادي يحفظون صور أبطالهم في الحدقات، ويرسمونهم أبطالاً عظامًا، شاء من شاء، وأبى من أبى.

وصولاً إلى صورة المشير الرئيس عبد الفتاح السيسي، صاحب «العبور الثاني»، الذي عبر بمصر من مخطط الفوضى، ولجم الإرهاب، وأزاح الاحتلال الإخواني البغيض، ويوثق الفيلم بيان الثالث من يوليو من العام 2013م، وينطق الرئيس، وكان وزيرًا للدفاع، بلسان حال الشعب العظيم، ويفي بالعهد الذي قطعه الأبطال على أنفسهم، وأقسموا صدقًا على حماية البلاد والحدود، وفـق إرادة الشعب لا يعرف المستحيل، ولا يرتضي بالخلود بديلاً.

حكم التاريخ لا يرتهن بأحكام النشطاء، والنشطاء يتبعهم الغاوون.. أشمئناط النشطاء من الاحتفاء بالمجهود الحربي للرئيس مبارك، ومثله كثير من الأبطال في فيلم «قادة وأبطال».. لا يغير من عظمة منجزهم العسكري، يعض من الإنصاف والتواضع أمام التاريخ.

التاريخ يكتبه المؤتمنون، ولا يكتب بالمزاجية والعشوائية، وقلب الحقائق، وإبتسار الأدوار.

والموقف السياسي الذي يلون الأحكام التي تصدر بحق قادة وأبطال المحروسة يحمل في طياته خللاً تاريخيًا لا تتحمله الأجيال. فارق بين الأحكام السياسية، وفيها قولان، والأحكام التاريخية، ولها معيار أخلاقي، ولها ضوابطها، ولا يجوز الخلط بين ما هو سياسي متغير، وبين ما هو عسكري ثابت في يوميات الحرب.

الثابت تاريخيًا أن قادة أكتوبر، في فيلم «قادة وأبطال»، سجلوا منجزًا عسكريًا استثنائيًا، شهدت به كبريات الأكاديميات العسكرية العالمية، ودروسه تُدرّس في عبقرية الأداء، وغيرت من نظريات عسكرية، وأعادت رسم خرائط المنطقة، فما قبل أكتوبر شيء، وما بعده شيء آخر.

تقاليد المؤسسة العسكرية المصرية راسخة، وتعرف منجزات قادتها العظام حق المعرفة، وكل دور محفوظ في سجلاتها التاريخية، وتتحدث بوعي تاريخي، وتخوض معركة الوعي متسلحة بالحقائق على ضفاف القتال، التي شهدت طرفًا من مجريات قادة أكتوبر العظام؛ منهم من قضى نحبه راضيًا مرضيًا، ومنهم من ينتظر راضيًا مرضيًا.

أتعرفون لماذا يرحل القادة صامتين؟ لأنهم أدوا الأمانات إلى أهلها، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع.. رحلوا قبل زمن بيع الغالي بالرخيص، وخلط اللبـن بالماء، وزعـم الأدوار، ورسم أبطال كرتونيين، من «ورق» في الفضاء الإلكتروني، استلابًا لأدوار حقيقية، وتضحيات بالأرواح.

حتى الشهادة استبيحت، واستحلوها بضاعة بثمن بخس، والشهادة في سبيل الله أسمى أمانينا.

اشتغال النشطاء بتأليف التاريخ، وتحريف الحقائق، ولى عنقها، والقص واللصق، وخلط الأوراق بين ما هو سياسي وما هو عسكري، والتخليط المتعمد اعتمادًا على الذاكرة السمكية لأجيال ولدوا في حجر «مارك زوكربيرج» مؤسس موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».. كل هذا الغثاء الفيسبوكي ينطبق عليه النطق القرآني الكريم: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ [الرعد: 17].

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

محنة ما بعد النكسة

17 يوليو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

خيوط الميزان

17 يوليو، 2026
حسين مرسي - جريدة الجمهورية
عاجل

«الأوكتاجون المصرى».. صياغة جديدة لمفهوم الأمن القومى «١»

17 يوليو، 2026
المقالة التالية
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 29 يناير 2024

الأستاذ الذى علمنى ألا أترك الكتاب كان بيننا موعد لا يتغير

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • فيديو | رئيس جهاز العبور الجديدة يكشف مصير الطلبات المرفوضة في ملف تقنين الأراضي

    فيديو | رئيس جهاز العبور الجديدة يكشف مصير الطلبات المرفوضة في ملف تقنين الأراضي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • فيديو| نائب وزيرة الإسكان يكشف لـ«الجمهورية» موعد إنهاء ملف الأراضي المضافة بـ6 مدن جديدة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

احتياطي آمن يصل لأكثر من 30%.. استقرار تام للشبكة الكهربائية والاستهلاك يصل إلى 40 ألف ميجاوات

احتياطي آمن يصل لأكثر من 30%.. استقرار تام للشبكة الكهربائية والاستهلاك يصل إلى 40 ألف ميجاوات

بقلم محمد‭ ‬تعلب
17 يوليو، 2026

الأهلى يوجه الشكر لـ«تريزيجيه».. واللاعب يقترب من الرياض السعودى

نقف مع الشعب القطرى فى هذا الظرف الأليم

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
15 يوليو، 2026

الأهلى يوجه الشكر لـ«تريزيجيه».. واللاعب يقترب من الرياض السعودى

صَوْن سيادة دول الخليج وحماية مقدراتها

بقلم جريدة الجمهورية
15 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©