استهل منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم استعداداته الجادة لمواجهة منتخب الأرجنتين غدًا فى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما وصلت بعثة الفراعنة إلى مدينة أتلانتا الأمريكية وسط حالة من التركيز الشديد والإصرار على مواصلة كتابة التاريخ، فى مواجهة تعد من أقوى وأصعب محطات البطولة، لكن داخل المعسكر المصرى تسود قناعة كاملة بأن المستحيل ليس له مكان بين رجال حسام حسن.
وشهد المران الأول فى أتلانتا أجواءً حماسية وروحًا معنوية مرتفعة بين جميع اللاعبين، بعد الإنجاز التاريخى بالتأهل إلى دور الـ16، حيث ظهر الجميع فى أفضل حالة بدنية وفنية، وسط رغبة كبيرة فى تحقيق مفاجأة جديدة أمام بطل العالم.
وحرص الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن على الاطمئنان على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، مع رفع الحمل البدنى بصورة مدروسة، قبل الدخول فى اللمسات التكتيكية الأخيرة، استعدادًا للموقعة المرتقبة أمام راقصى التانجو.
وركز العميد خلال المران على الجوانب الخططية، وطالب لاعبى الوسط والدفاع بإغلاق المساحات تمامًا أمام لاعبى الأرجنتين، وعدم منحهم الفرصة لاستغلال مهاراتهم وسرعاتهم، مع منع التسديدات من خارج منطقة الجزاء لحماية مرمى مصطفى شوبير، الذى يقدم مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة.
كما شدد حسام حسن على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الفنية، والدقة فى التمرير، وعدم فقدان الكرة بسهولة، وسرعة نقل اللعب والتحرك خلف دفاعات المنتخب الأرجنتيني، مع استغلال العرضيات القادمة من الجانبين كأحد أهم مفاتيح الوصول إلى شباك المنافس.
وطالب المدير الفنى لاعبيه بالجرأة فى التسديد من خارج منطقة الجزاء، مع منح الحرية للاعبى الوسط والهجوم لاستغلال أى فرصة، خاصة مروان عطية، وإمام عاشور، ومحمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه، وزيكو، باعتبار أن الحلول الفردية والتسديدات القوية قد تصنع الفارق فى المواجهات الكبرى.
وفى المقابل، اقترب هيثم حسن من الحصول على فرصة أكبر فى مباراة الأرجنتين، بعدما نال إشادة الجهاز الفنى عقب المستوى المميز الذى ظهر به أمام أستراليا، ليصبح إحدى الأوراق التى يعول عليها العميد لإحداث الفارق خلال اللقاء.
يدخل الفراعنة مواجهة الغد بشعار واحد: لا مستحيل فى المونديال.. فبعد كسر عقدة التأهل وكتابة صفحة جديدة فى تاريخ الكرة المصرية، يتطلع رجال حسام حسن إلى مواصلة الحلم، وإضافة فصل جديد من الإنجازات أمام الأرجنتين، فى مباراة ينتظرها الملايين، أملاً فى ليلة كروية استثنائية تهز العالم وتؤكد أن منتخب مصر أصبح رقمًا صعبًا على مسرح كأس العالم.









