24 ساعة فقط تفصل منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم عن واحدة من أكبر مباريات تاريخه، عندما يواجه منتخب الأرجنتين، بطل العالم، فى دور الـ16 لكأس العالم 2026.
ورغم الفوارق فى الخبرات والأسماء، فإن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يمنح الفراعنة الأمل فى صناعة ليلة تاريخية جديدة بعد تجاوز عقبة أستراليا.
ويعرف حسام حسن أن مواجهة منتخب يمتلك أسماء بحجم ليونيل ميسي، ولاوتارو مارتينيز، وخوليان ألفاريز، لا تُحسم بالحماس فقط، وإنما بخطة دقيقة وتنفيذ صارم واستغلال كل نقطة ضعف لدى المنافس، خاصة بعدما أظهرت الأرجنتين بعض الثغرات خلال فوزها الصعب على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد وقت إضافي، فى مباراة اعترف بعدها ليونيل ميسى وليونيل سكالونى بوجود أخطاء تحتاج إلى علاج سريع.
1 – غلق مفاتيح اللعب
أخطر أسلحة الأرجنتين هى التحرك بين الخطوط، مع حرية كبيرة لميسى فى صناعة اللعب، لذلك سيكون على مروان عطية وإمام عاشور ولاعبى الوسط تضييق المساحات أمامه، مع عدم السماح بالتمريرات العمودية التى تضرب خطوط الدفاع.
2 – الضرب فى المساحات
الأرجنتين تعتمد على التقدم المستمر للأظهرة والدفاع المتقدم، وهو ما قد يترك مساحات خلف الخط الخلفى يمكن استغلالها بسرعة محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب انطلاقات هيثم حسن وزيكو أو تريزيجيه، عبر الهجمات المرتدة السريعة.
كما أن بعض التحليلات رصدت إمكانية استغلال المساحات خلف الدفاع عندما يتعرض الفريق للضغط المباشر.
3 – الكرات الثابتة سلاح الحسم
الضربات الحرة والركنيات قد تكون كلمة السر فى مباراة متوازنة، لذلك ركز الجهاز الفنى خلال التدريبات الأخيرة على أكثر من جملة تكتيكية، مستفيدًا من قدرات لاعبى مصر فى الألعاب الهوائية والتسديد المباشر.
4 – استغلال كل فرصة
المباريات الكبرى لا تمنح المهاجمين كثيرًا من الفرص، ولذلك سيكون مطلوبًا من محمد صلاح، وعمر مرموش، وتريزيجيه، وهيثم حسن، وإمام عاشور، التحلى بأقصى درجات التركيز أمام المرمي، لأن فرصة واحدة قد تغير مجرى المباراة بالكامل.
5 – انضباط دفاعى حتى النهاية
المواجهة الأخيرة للأرجنتين أثبتت أنها ليست بعيدة عن استقبال الأهداف، لكنها فى المقابل لا تتوقف عن الضغط حتى اللحظات الأخيرة لذلك سيكون الانضباط الدفاعي، وعدم ارتكاب أخطاء فردية، والحفاظ على التركيز طوال اللقاء، من أهم عوامل نجاح الفراعنة فى تحقيق المفاجأة.
يدخل منتخبنا الوطنى المباراة وهو يدرك أنه يواجه بطل العالم وأحد أبرز المرشحين للقب، لكن الفراعنة أثبتوا منذ بداية البطولة أن الإرادة قادرة على تقليص الفوارق.
وإذا نجح رجال حسام حسن فى تنفيذ «روشتة» المباراة، واللعب بتركيز، واستغلال أنصاف الفرص، فقد تتحول ليلة أتلانتا إلى ليلة تاريخية جديدة، يواصل فيها الفراعنة كتابة ملحمة مونديالية لا تُنسى.









