افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرافقه الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، غرفة العمليات المركزية بالمبنى الإداري للحرم الجامعي. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الجامعة الشاملة لتطوير منظومة الأمن والسلامة، وتعزيز التحول الرقمي، وتطبيق أحدث تقنيات المراقبة والإدارة الذكية.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تطوير منظومات الأمن والسلامة داخل الجامعات يمثل أحد المرتكزات الأساسية لاستراتيجية الوزارة، مشيرًا إلى أن توظيف التكنولوجيا الحديثة في إدارة المنشآت الجامعية يسهم بفاعلية في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، ويدعم جهود التحول الرقمي والارتقاء بكفاءة الخدمات المقدمة للطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين.

المواصفات التقنية لغرفة العمليات المركزية
تعتمد غرفة العمليات الجديدة على منظومة مركزية موحدة تعمل على مدار الساعة لرفع كفاءة الأمن وتحقيق أعلى مستويات الانضباط، وتضم المواصفات التالية:
- 120 كاميرا مراقبة حديثة: جرى توزيعها لتغطية كافة المداخل، المخارج، الممرات، والمناطق الحيوية داخل المبنى الإداري للمتابعة اللحظية للأحداث.
- 5 كاميرات خارجية متحركة (PTZ): تتميز بدقتها العالية وقدرتها على الدوران والرصد لمسافات واسعة مع التحكم الكامل عن بُعد، بما يعزز تأمين محيط الحرم الجامعي وسرعة الاستجابة للطوارئ.
- إجمالي 125 كاميرا ذكية: تعمل متكاملة ضمن شبكة المراقبة المركزية بالمبنى.
تحديث البنية التحتية والشركاء التنفيذيون
من جانبه، أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن افتتاح غرفة العمليات يمثل خطوة استراتيجية لتحديث البنية التحتية الأمنية للجامعة ورفع كفاءة منشآتها، مشيرًا إلى أن المشروع يواكب أحدث التطورات التكنولوجية ويحقق نظم الإدارة الذكية للمرافق.
وقد تولت شركة إكسترا سمارت تنفيذ المشروع، فيما تولت الإدارة العامة للشؤون الهندسية بجامعة العاصمة — تحت إشراف المهندس محمد أبو العلا، مدير عام الإدارة الهندسية — أعمال التصميم والإشراف الفني لضمان تطبيق أعلى المواصفات القياسية. وتخضع المنظومة الأمنية لمتابعة وإشراف مستمر من العميد محمد حنفي، مدير عام إدارة الأمن الجامعي.
تفاصيل المرحلة الأولى والمراحل المستقبلية للكليات
جدير بالذكر أن الجامعة كانت قد نفذت مرحلة أولى من مشروع كاميرات المراقبة شملت تركيب المنظومة داخل وخارج الحرم الجامعي بعدد من الكليات والمباني الحيوية، وجاء توزيعها كالتالي:
| الكلية / المبنى الجامعي | عدد الكاميرات المخصصة |
| كلية الصيدلة | 96 كاميرا |
| كلية التربية الفنية | 59 كاميرا |
| كلية الفنون الجميلة | 50 كاميرا |
| كلية التجارة وإدارة الأعمال | 50 كاميرا |
| كلية السياحة والفنادق | 43 كاميرا |
| كلية التربية الموسيقية | 41 كاميرا |
| مركز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات | 32 كاميرا |
| المعمل المركزي | 23 كاميرا |
وتستعد الجامعة خلال الفترة المقبلة لإطلاق مراحل أخرى جديدة لاستكمال تغطية بقية الكليات والمباني؛ ترسيخًا لأمن الحرم الجامعي وسلامة منتسبيه.









