افتتح الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، مسجد المرحومة منيرة نايف الجليل. جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها الوزير بالجامعة، وشهدت تدشين عدد من المشروعات التعليمية والخدمية، بحضور ممثلي سفارة دولة الكويت بالقاهرة، ونخبة من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس.

تجسيد للتعاون الأخوي المصري الكويتي
ويُعد مسجد المرحومة منيرة نايف الجليل أحد المشروعات الخدمية البارزة التي أُنشئت داخل الحرم الجامعي بتمويل من المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية؛ حيث يأتي هذا المشروع في إطار التعاون المثمر بين جمهورية مصر العربية ودولة الكويت، وتجسيدًا للعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، ودعمًا للمشروعات ذات البعد الإنساني والتنموي التي تخدم المجتمع.

مواصفات المسجد وإضافته للمنظومة الجامعية
ويشكل الافتتاح إضافة نوعية لمنظومة الخدمات بجامعة العاصمة؛ إذ تبلغ سعة المسجد نحو 400 مصلٍ، ويوفر بيئة ملائمة لأداء الشعائر الدينية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين. يهدف ذلك إلى تعزيز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة توازن بين الجوانب العلمية والإنسانية.

تطوير المرافق بالتوازي مع المنظومة الأكاديمية
يعكس هذا المشروع حرص جامعة العاصمة على تطوير مرافقها الخدمية بالتوازي مع الارتقاء بمنظومتها التعليمية والبحثية، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية في تطوير مؤسسات التعليم العالي، وتوفير بيئة جامعية حديثة تلبي احتياجات منتسبيها، وترسخ قيم الانتماء والتسامح والتكافل داخل المجتمع الأكاديمي.
كما يجسد الافتتاح نموذجًا ناجحًا للتعاون العربي المشترك في دعم مشروعات التنمية والتعليم، ويؤكد أهمية الشراكات الفاعلة في تنفيذ مشروعات مستدامة تترك أثرًا إيجابيًا في خدمة الطلاب والمجتمع، مما يعزز دور الجامعات كمؤسسات منوط بها أداء الرسالة الأكاديمية والإنسانية معًا.


جولة تفقدية لأرجاء المسجد وختام المراسم
وفي ختام مراسم الافتتاح، تفقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس جامعة العاصمة، يرافقهما ممثلو سفارة دولة الكويت بالقاهرة وقيادات الجامعة، أرجاء المسجد للاطلاع على مكوناته وتجهيزاته.
يأتي هذا الافتتاح ليؤكد سعي الجامعة المستمر لاستكمال مشروعاتها التنموية، بما يدعم مسيرة التطوير الشامل، ويواكب توجهات الدولة المصرية نحو بناء جامعات عصرية توفر بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد أجيال قادرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.









