الثلاثاء, يوليو 7, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أخبار مصر

إرادة أمة «لا تعرف المستحيل»

الرئيس السيسى.. فى افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية «عقل الدولة»:

بقلم عبير فتحى
5 يوليو، 2026
في أخبار مصر, أهم الأخبار
قائمة العباقرة «أبو مكة» ينضم لأساطير «بانينكا»
3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

أمن مصر واستقرارها فوق كل اعتبار.. وسيادتها «واجب مقدس»

«30 يونيو».. كانت ثورة على الإرهاب.. وثورة للبناء والتحديث

أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن القيادة الإستراتيجية تجسد عقيدة راسخة بأن حماية الأوطان مسئولية لا تحتمل التهاون وأن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر وسيادتها واجب مقدس وأن حدود مصر خط أحمر تحميه إرادة شعبها ويصونه رجال قواتها المسلحة بما يملكون من كفاءة واقتدار.. مشيرًا إلى أن الدولة لن تسمح أبدًا بالمساس بمقدرات شعبها مع تمسكها بالسلام لمن يريد السلام وأنها لن تنحنى إلا لله سبحانه وتعالى.

جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة افتتاح القيادة الإستراتيجية للدولة، والذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو.

أشار السيد الرئيس إلى أن القيادة الإستراتيجية للدولة صرح وطنى شامخ يعلو فى قلب عاصمتنا الجديدة، شاهداً على إرادة أمة لا تعرف المستحيل موضحاً أن اختيار العاصمة الجديدة، مقراً لهذا الصرح ليس مصادفة، بل هو تجسيد حى لركائز الجمهورية الجديدة، فالقيادة الإستراتيجية للدولة، تمثل نقلة نوعية فى منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما تمتلكه من بنية تكنولوجية متقدمة، وأنظمة اتصالات مؤمنة، وقدرات فائقة على جمع المعلومات وتحليلها، وربط المستويات القيادية والتنفيذية فى إطار واحد، يحقق أعلى درجات التكامل والدقة، وسرعة الاستجابة.

أشار إلى أن هذه القيادة ليست معنية بإدارة المواقف العسكرية فحسب، بل هى ركيزة أساسية فى قدرة الدولة على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية وفق رؤية شاملة ونظم متطورة، تجعل أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وتواكب عالما تتسارع فيه المتغيرات، بوتيرة غير مسبوقة.

أوضح أن هذا الافتتاح يتواكب مع ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة التى جسد فيها شعب مصر العظيم، أسمى معانى الإرادة الوطنية حين انتفض دفاعا عن هوية مصر الأصيلة، واستردها من أيدى المتطرفين والإرهابيين، الذين سعوا إلى جر الوطن نحو براثن الفوضى والاقتتال، وتنفيذ أجندات إقصائية هدامة، لا تجلب سوى الدماء والخراب.

أكد أن ثورة يونيو كانت صرخة حق، وإعلانا مدويا بأن مصر لا تحكم إلا بإرادة أبنائها، وأن هذا الشعب الأبى قادر على حماية دولته وصون مستقبلها مهما عظمت التحديات.

توجه الرئيس السيسى بتحية تقدير وإجلال، لشعب مصر العظيم، الذى أثبت على مر التاريخ، وعيه العميق وإدراكه الراسخ.. وحرصه الدائم، على حماية الوطن وصون استقراره مقدما فى سبيل ذلك، كل غال ونفيس.

كما وجه التحية للشهداء، وللقوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، اللتين كانتا ولا تزالان، سند الشعب وحماة مقدراته وخاضتا معا معركة ضروسا ضد الإرهاب دفاعا عن أرض مصر ومصالحها، ونيابة عن المنطقة والعالم بأسره، الذى كان حتما سيتأثر بهذا الإرهاب اللئيم، لو لم تنتصر عليه مصر.. وتستأصله من جذوره.

أكد السيد الرئيس أن ثورة الثلاثين من يونيو، كانت ثورة على الإرهاب والتطرف وهى أيضا، ثورة للبناء والتحديث.. ثورة للشعب، من أجل تحقيق حلمه، فى إقامة الجمهورية الجديدة.. مصر الحديثة، الصناعية، الزراعية المتقدمة، الجاذبة للاستثمارات، الرائدة فى التعليم والصحة والخدمات وتأهيل الكوادر المتخصصة، وبصفة عامة، الدولة التى تليق بتاريخ مصر العريق، وتحظى بالمكانة التى تستحقها بين الأمم.

قال إنه منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية، رفض تعطيل مسيرة التنمية والبناء، وعزم على المضى قدما فى مسيرة التطوير، جنبا إلى جنب، مع معركة مكافحة الإرهاب دون تأجيل أو تراجع، لتظل مصر ماضية فى طريقها نحو المستقبل دون تأخير لتعوض بعض ما فاتنا على طريق التقدم.

أضاف: أننا نعمل بكل ما أوتينا من قوة، وعزيمة وإصرار، لبناء الدولة الحديثة وهى عملية ممتدة، تتطلب تضحيات وجهوداً من الجميع.. فالتكاتف والعمل الجاد هما السبيل الوحيد للتقدم، أما البديل، فهو التخلف والتراجع، فى محيط إقليمى ملىء بالتحديات والأطماع.

WhatsApp Image 2026 07 05 at 12.38.31 AM - جريدة الجمهورية
WhatsApp Image 2026 07 05 at 12.38.25 AM - جريدة الجمهورية

أشار إلى أننا واجهنا أزمات استثنائية متلاحقة بدءاً من تداعيات الأحداث التى شهدتها مصر، فى الفترة من عام 2011 وحتى عام 2014 مروراً بالحرب على الإرهاب، ثم جائحة “كورونا”، وتداعيات الحرب الأوكرانية وصولا إلى الحرب فى غزة، وأخيرا الحرب فى إيران.. وقد ترتب على هذه الأزمات خسائر جسيمة، منها فقط على سبيل المثال فقدان أكثر من عشرة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، نتيجة الاعتداءات على السفن فى باب المندب، فضلا عن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى موجات نزوح الملايين إلى مصر، التى كانت وستظل ملاذا آمنا ومستقرا فى محيط مضطرب.. ورغم ذلك، بذلت مصر جهودا مضنية لوقف الحروب والحد من التصعيد، وسعت إلى حقن الدماء.

أعرب السيد الرئيس مجددا، عن تقديره للرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» الذى أسفرت جهوده عن التوصل إلى «اتفاق شرم الشيخ» لوقف الحرب فى غزة ثم نجاحه فى التوصل إلى الاتفاق لوقف الحرب مع إيران.. مؤكداً ضرورة دعم هذه الاتفاقات، والإصرار على تنفيذها بالكامل، ومنع أى محاولات لإفشالها، أو الالتفاف عليها أو تقويضها.

شدد الرئيس السيسى على أن مصر، بما لها من رؤية ثاقبة وخبرة تاريخية لا تضاهيها خبرة فى شئون المنطقة وباعتبارها أول من أبرم اتفاق سلام مع إسرائيل، فى وقت كانت فيه العداوة مستحكمة، تؤكد أن الحل الجذرى لنزاعات الشرق الأوسط يكمن فى التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل، ينهى القضية الفلسطينية، ويقيم الدولة الفلسطينية، وعاصمتها «القدس الشرقية»، وفق مقررات الشرعية الدولية.

أوضح الرئيس أنه لا سلام دائم، ولا استقرار حقيقى، ولا تطبيع شعبى، إلا بسلام عادل، ينهى الاحتلال ويضع حدا للظلم والعدوان، ويعيد الحقوق إلى أصحابها، ويوفر الأمن للجميع ويمنح شعوب المنطقة فرصة للعيش فى استقرار ورخاء ويطلق عهدا جديدا من التعاون والازدهار، ومستقبلا أفضل تستحقه شعوبنا.

جدد الرئيس العهد بأن مصر العظيمة ستظل ماضية فى استكمال مسيرة البناء والتنمية، وتشييد دعائم الدولة الحديثة، كخيار استراتيجى راسخ، لا يتزعزع.. موضحاً أنه بعد أيام قليلة، سنشهد فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل، للوحدة النووية الثانية، بمحطة الضبعة النووية التى تعد أحد أبرز مشروعات الشراكة الاستراتيجية مع دولة روسيا الاتحادية.. وهذه المحطة سيكون لها مردود إيجابى كبير على التنمية المستدامة، من خلال توفير الطاقة النظيفة للمشروعات الاستثمارية، والخدمات التى يحتاجها المواطنون.. وقدم السيد الرئيس الشكر للرئيس الروسى فلاديمير بوتين والاتحاد الروسى، على هذا التعاون البناء والممتد، لتحقيق إنجازات مشهودة فى المشاريع التنموية الكبرى.

أكد السيد الرئيس أنه يعلم يقيناً ما يتحمله المواطن المصرى من أعباء، ويدرك أن تحسين مستوى معيشته وتخفيف معاناته، يظل فى مقدمة أولويات الدولة، وهو الشاغل الأول فى كل قرار.

أضاف: واجهنا معا خلال السنوات الماضية، تحديات استثنائية، وتحملنا جميعا، مسئولية الحفاظ على وطننا، فى ظروف بالغة الدقة والتعقيد.. واليوم، ونحن نقترب من مرحلة جديدة، فإن ما تحقق من بناء وإصلاح، يفرض علينا أن نواصل المسيرة، بنفس القدر من المسئولية والحكمة لبلوغ غايتنا.

أكد أهمية فتح المسئولين، قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع الجيد لآرائهم، وإمدادهم بالمعلومات الحقيقية حتى تكون الرؤية موضوعية، ومبنية على بيانات مدققة.. وهنا أؤكد أننى قد وجهت الحكومة بتوجيهات محددة فى عدد من الأمور – كالآتى:

أولاً – فتح المجال أمام الحوار الإعلامى الموضوعى، الذى يشمل الرأى والرأى الآخر، لإثراء النقاش وبناء الوعى، فى إطار من الاحترام والتفاهم.. وفى هذا الصدد، أوجه السيد وزير الدولة للإعلام، بالتنسيق مع الجهات والهيئــات الإعلاميــــة والصحفيــــة المعنيـــــــة، بعقد اجتماع سنوى، مبدئيا يوم 3 ديسمبر من كل عام، تحت رعاية رئيس الجمهورية، لمراجعة أوضاع الإعلام المصرى، ومناقشة التحديات والفرص، والخروج بتوصيات عملية، لتطويره بصفة مستمرة.

ثانيا – العمل على تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، والانتهاء من الاستعدادات اللازمة، لإجراء انتخابات المجالس المحلية بما يرسخ المشاركة الشعبية، ويعزز دورها فى الإدارة المحلية.

ثالثاً – قيام جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بالتنسيق مع وزارتى الزراعة والتموين، بإعداد برنامج وطنى لخفض الأعباء المعيشية من خلال التوسع فى المنافذ والأسواق الدائمة، وضبط سلاسل الإمداد بما يسهم فى استقرار أسعار السلع الأساسية.

رابعاً – إعداد برنامج اقتصادى وطنى شامل، يبدأ تنفيذه عقب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادى، مع صندوق النقد الدولى ليكون برنامجا مصريا خالصا، يستكمل ما تحقق من إصلاحات، وينتقل بالاقتصاد من مرحلة تثبيت الاستقرار، إلى مرحلة الانطلاق نحو النمو المستدام بما ينعكس بصورة مباشرة، على تحسين مستوى معيشة المواطنين، ويعزز قدرة الاقتصاد المصرى، على مواجهة المتغيرات وتحقيق التنمية الشاملة.

خامساً – الإسراع فى تنفيذ المرحلة التالية، من برنامج تخارج جهات ومؤسسات الدولة، من الأنشطة الاقتصادية، التى يمكن للقطاع الخاص إدارتها بكفاءة مع الالتزام الكامل بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص والمنافسة، وتعزيز دور القطاع الخاص، فى قيادة النمو والاستثمار.

سادساً – قيام كافة أجهزة الدولة المعنية، باتخاذ إجراءات أكثر حسما، فى مواجهة الفساد بكافة صوره، وتعزيز منظومة الحوكمة والشفافية والمساءلة، والتوسع فى التحول الرقمى بما يضمن حماية المال العام، وترسيخ مبادئ النزاهة والكفاءة فى مؤسسات الدولة.

سابعاً – مواصلة تطوير منظومة التعليم، على أساس الجدارة والتميز، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، والتوسع فى اكتشاف ورعاية الموهوبين بما يضمن بناء أجيال، قادرة على المنافسة والإبداع فى مختلف المجالات.

أخيراً – وضع خطة لإعادة هيكلة جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ليركز على النشاطات الإنتاجية بجانب تبسيط إجراءات التأسيس والتمويل والتراخيص، وزيادة مساهمة الشباب فى النشاط الاقتصادى.

وفى الختام، وجه الرئيس السيسى التحية لشعب مصر الأبى، صاحب الإرادة الصلبة والوعى الراسخ وقال الرئيس: أجدد التحية لشهدائنا الأبرار ولقواتنا المسلحة الباسلة، سيف الوطن ودرعه، وشرطتنا المدنية، وكافة مؤسسات الدولة، التى تحمل على عاتقها، مسئولية حماية الوطن وصياغة مستقبله لتظل مصر دائما وأبدا، حصنا منيعا، وركيزة راسخة للأمن، ومنارة مضيئة للخير والازدهار.

أكد الرئيس أنه من المهم أن نتذكر فى هذا اليوم بشىء من التفصيل أحداث 2011 وصولا إلى 30 يونيو وربنا اراد حماية مصر والله هو الذى ألهم الشعب ان يخرج والهمنا جميعا ان نتصرف تصرفات معينة لحماية مصر، فى يوم من الأيام تمت محاصرة المحكمة الدستورية العليا ومجلس الشعب ووزارة الدفاع لممارسة الضغط حتى تدار الأزمة أياً كانت تحت ضغط وخوف، بحيث تؤدى القرارات لضرر كبير لبلدنا، لذا كان لابد من خروج الدولة من العاصمة لضمان عدم تكرار ذلك، والأشرار والإرهابيون لن يتوقفوا، ولا يستطيع أحد تكرار ذلك فى مصر مجدداً، إلا أنهم سوف يفكرون فى وسائل أخرى للإضرار بمصر، مما يتطلب أن نتعامل مع بلدنا بإخلاص حتى يساعدنا الله فى الظروف الصعبة، وأن الله سبحانه وتعالى هو من يحمى مصر ويتعين علينا كذلك الأخذ بالأسباب.. وقد حرصت على ذكر ذلك لتوضيح أهمية وجود عاصمة جديدة تكون فيها كل أجهزة الدولة ضمن الجمهورية الجديدة، والله سبحانه وتعالى هو الذى انعم علينا بالفكرة وتنفيذها. دائما استدعى أحداث 2011 وأكررها لأن الله سبحانه وتعالى نجى مصر وهناك دول مرت بظروف منذ عام 2011 وما زال حتى الآن تعانى منها.. فى 2011 كان الدولار بستة جنيهات والآن بخمسين جنيها، والدولة خسرت 450 مليار دولار، ندفع ثمنها جميعا، واقول ذلك لكى يدرك كل مسئول ومثقف وإعلامى ومفكر وشاب خطورة أن أى تصرف لا يؤدى إلى تحسين أوضاع الناس بل الإضرار بأحوالهم، وأقول لزملائى فى الدولة أهمية أن يتحدثوا مع الناس بمنتهى الوضوح.. وبعد ذلك دخلنا فى الحرب على الإرهاب وتكبدنا المليارات والمئات من الشهداء والمصابين من الجيش والشرطة والقضاء المسلمين والمسيحيين فضلا عن الإضرار بمساجد وكنائس، واذكركم بذلك للاستفادة من الدروس وعدم تكرار هذه الأخطاء مجدداً.

وفى ختام كلمته هنأ الرئيس السيسى القوات المسلحة والشرطة المدنية والدولة المصرية متمنياً أن يعمل الجميع بكل جهد فى كل القطاعات بإخلاص، وختم كلمته قائلاً: يا رب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

يا رب افض علينا بكرمك وجودك، اكرمتنا وشرفتنا وجبرتنا، وافض علينا بالخير والبركات وسترك الكريم.

كل عام وأنتم بخير.

وبالله العلى العظيم:

تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأوطان القوية تبنى مستقبلها وتحمى مقدراتها

السيدة انتصار السيسى فى تدوينة على صفحتها الرسمية:

أمن مصر واستقرارها فى مقدمة الأولويات

WhatsApp Image 2026 07 05 at 12.38.23 AM - جريدة الجمهورية

أكدت السيدة انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية أن افتتاح القيادة الإستراتيجية رؤية تضع أمن مصر واستقرارها فى مقدمة الأولويات ، مشددة على أن الأوطان القوية هى التى تبنى مستقبلها وتحمى مقدراتها.

وقالت السيدة انتصار السيسى – فى تدوينة على صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى – «الأوطان القوية هى التى تبنى مستقبلها وتحمى مقدراتها، افتتاح القيادة الإستراتيجية رؤية تضع أمن مصر واستقرارها فى مقدمة الأولويات»

متعلق مقالات

5 مفاتيح تمنح منتخبنا بطاقة التأهل
أخبار مصر

الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات الرئيس

7 يوليو، 2026
5 مفاتيح تمنح منتخبنا بطاقة التأهل
أخبار مصر

«المركزى» يوجه القطاع المصرفى بدعم مبادرات الرعاية الصحية

7 يوليو، 2026
5 مفاتيح تمنح منتخبنا بطاقة التأهل
أخبار مصر

وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 11 ألف وحدة لموظفى العاصمة الجديدة

7 يوليو، 2026
المقالة التالية
قائمة العباقرة «أبو مكة» ينضم لأساطير «بانينكا»

عهد جديد من الحكمة والهيبة والقوة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تجهيز «الضربة القاضية»

    «النواب» يوافق على العلاوة الدورية للعاملين بالدولة 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «محمد شعبان جروب» تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ارتياح بين طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية بعد امتحان اللغة الإنجليزية.. 70% من الأسئلة من النماذج الاسترشادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

5 مفاتيح تمنح منتخبنا بطاقة التأهل

الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات الرئيس

بقلم جيهان حسن
7 يوليو، 2026

5 مفاتيح تمنح منتخبنا بطاقة التأهل

«المركزى» يوجه القطاع المصرفى بدعم مبادرات الرعاية الصحية

بقلم جريدة الجمهورية
7 يوليو، 2026

5 مفاتيح تمنح منتخبنا بطاقة التأهل

وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 11 ألف وحدة لموظفى العاصمة الجديدة

بقلم جريدة الجمهورية
7 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©