لن نألو جهدًا.. ونمارس «أقصى درجات الصبر»
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، أن مصر ستستمر فى اتصالاتها المكثفة مع الأشقاء فى قطر وتركيا وكافة الفصائل الفلسطينية بما فى ذلك حماس.. مشددا على أن الجهود مستمرة ولم تتوقف ولا بد من انسحاب إسرائيلى من داخل القطاع وفقاً لخطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
جاء ذلك رداً على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده أمس مع مفوضة الاتحاد الأوروبى لشئون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا.
قال عبد العاطي: إن هذه الاتصالات لم ولن تتوقف ولن نألو جهداً للعمل على أن تثمر هذه الاتصالات إلى توافق فيما يتعلق بالقضيتين الرئيسيتين وهما مسألة حصر وجمع السلاح ومسألة الانسحاب الاسرائيلى من قطاع غزة وذلك للتمهيد إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب.
شدد على أن مصر سوف تستمر فى هذا الجهد وستمارس أقصى درجات الصبر والقيام بكل ما يمكن فعله للعمل على أن يكون هناك تفاعل إيجابى مع المقترحات التى طرحت فيما يخص مسألة حصر السلاح وفقا للورقة التى تم تقديمها إلى الفصائل الفلسطينية بما فى ذلك حماس.
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية أن الجهود مستمرة فى إطار الأطراف الرباعية وأيضًا الاتصالات مستمرة مع الجانبين الأمريكى والإيرانى والأطراف الفاعلة للعمل على استمرار المفاوضات التى تسير بشكل جيد على المستوى الفني.. مشيرًا إلى اجتماع «الرباعية» الذى استضافته القاهرة.
فى سياق مرتبط وخلال اتصال له مع الدكتور محمد مصطفي، رئيس وزراء دولة فلسطين، شدد عبدالعاطى على أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، بما يسهم فى ضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل التالية، وصولاً إلى التعافى المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على أهمية تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسئولياتها فى كل من قطاع غزة والضفة الغربية.
كما أدان الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة فى الضفة الغربية، بما فى ذلك الاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى، وأعرب عن الرفض القاطع لسياسات الضم والاستيطان باعتبارها انتهاكاً صارخا للقانون الدولى وتقويضاً لفرص تحقيق حل الدولتين.
تناول الاتصال كذلك التحضيرات الجارية لمؤتمر الدول المانحة المقرر عقده فى بروكسل خلال شهر يوليو الجاري، حيث أكد عبدالعاطى دعم مصر الكامل للحكومة الفلسطينية، وأهمية حشد الدعم المالى الدولى للسلطة الوطنية الفلسطينية بما يمكنها من الوفاء بمسئولياتها وتقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني، ويسهم فى تعزيز صموده ودعم الاستقرار فى الأراضى الفلسطينية.









