أنهت سيدة حياة جارتها رميًا بطلقات رصاص الآلي، وأصابت أخرى في مشاجرة “حريمي” بسبب مشاكل الجيرة بإحدى قرى مركز دشنا بصعيد محافظة قنا. تم القبض على المتهمة بالسلاح المستخدم في الجريمة، والسيطرة على الأحداث لعدم تجددها، ونقل الجثة لثلاجة حفظ الموتى، والمصابة في حالة سيئة تصارع الموت، وتحرر محضر بالواقعة وأُخطر اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، وتباشر النيابة التحقيق.
خناقة حريمي
كانت خلافات الجيرة قد اشتعلت بين الضحية “مديحة” وجارتها، ليتجدد النزاع بينهما بعد فشل محاولات الصلح في الصراع الدائر بينهما، وتسرع المتهمة بإحضار سلاح ناري من داخل مسكنها وتقوم وهي في حالة غضب وهياج بإطلاق الرصاص وسط صدمة وصرخات الاستغاثة بين الحاضرين الذين فشلوا في السيطرة عليها، لتسقط غريمتها جثة غارقة في الدماء وأخرى مصابة.
أجهزة الأمن
فور إبلاغ رجال مباحث مركز دشنا، انتقلت القوات للسيطرة على الموقف قبل اشتعال الأحداث سخونة ووقوع مذبحة بين أهل الطرفين الذين تجمعوا في حالة انهيار شديد؛ ليتم احتواء الأزمة وفرض كردون أمني لعدم تجدد المعركة مرة أخرى وتهدأ الأمور ويأخذ القانون مجراه حقناً للدماء.
ضبط المتهمة
تمكن ضباط المباحث بعد الفحص والمعاينة بمسرح الحادث وسماع الشهود من نقل الضحية والمصابة للمستشفى تحت تصرف النيابة التي قررت التشريح قبل تسليمها للأهل والتصريح بالدفن وسط إجراءات أمنية مشددة، في الوقت الذي تم فيه القبض على المتهمة وأرشدت عن السلاح وتم ضبطه.
اعترافات القاتلة
اعترفت القاتلة بتفاصيل الحادث وهي تروي قصتها بالدموع، وقررت أنه وقع في لحظة تهور شيطانية بعدما ضاقت بمشاكل الجيرة التي لا تنتهي، ليكون مصيرها السجن والضياع بسبب عدم الاستجابة لصوت العقل خلال الأزمة. تم إحالتها للنيابة التي قررت بعد سماع أقوالها حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد لها في الميعاد لحين إحالتها لمحكمة الجنايات.









