تجديد الثقة فى جهاز «حسام» بعد النتائج وتحقيق الأرقام
> سبحان مغير الأحوال!! شتان الفارق بين رأى الناس فى مصر حول المنتخب قبل المشاركة فى كأس العالم الحالية.. ثم رأيهم الآن بعد أربع مباريات؟!!
كل شيء اختلف لحظة الترقب التى كان يشوبها القلق حول النتائج المتوقعة.. أصبحت ثقة وكبرياء وحبًا، تحولت لحظات الترقب لسقوط حسام حسن ومجموعة الفدائيين داخل الملعب.. إلى ثقة كاملة وبلا نهاية.. الجميع كان يتخوف بعد ثلاث تجارب سابقة فى كأس العالم لم نعرف فيها طعم الفوز أو الصعود للدور الثاني، كانت المشاركة فى المونديال مجرد رحلة للذكرى ويتم حجز تذاكر العودة من قبل السفر إلى هناك.
> مع حسام حسن كل شيء اختلف ربما لأنه جرب من قبل عام 90 عندما كان لاعبًا.. كيف يقضى رحلة السفر ومعه تذكرة العودة بعد مباريات المجموعة.. لكن المنتخب سافر وكأنه فى رحلة عمل واجتهاد ونجاح وابداع.. رحلة ذهاب بلا عودة محددة وذلك ثقة فى اللاعبين وامكاناتهم.. الكل كان مدعمًا بقوة إرادة فولاذية يملكها التوأم حسام وإبراهيم.
> ومن كان يصدق أن هذا المنتخب الذى كثر حوله الحديث والتعليقات وواجه كل أوجه النقد والتجريح.. سيحقق كل الأحلام، كل الطموحات كل النجاحات!! سينجح ويجرب الفوز لأول مرة.. وما أجمله ــ وسيجرب الصعود للدور الثانى ويرتقى لأول مرة ــ وما أحلاه.. وسيقفز إلى الأدوار العليا مع الكبار ــ وما أصعبه!!
ها هو منتخب الفراعنة الذى لا يعرف المستحيل.. حقق أكثر مما كما نتمناه.. فاز فى مباراتين وليس فى مباراة واحدة.. والبقية تأتى حتى ولو أمام الأرجنتين.
الفوز.. أم الأداء؟!
> سيظل السؤال مطروحًا.. حتى بعد أن تألق المنتخب وواصل الفوز والابداع وانتصر على المنتخب الاسترالى القوى الشرس ملك الأطوال والأجسام الفارعة.. لو سألت نفس السؤال لألف أو مليون شخص أيهما تفضل.. وأيهما أولاً.. الفوز أم الأداء؟!! أصحاب القلوب السوداء الذين يلوحون بالكلمات الحاقدة سيقولون الأداء لو كان المنتخب فائزًا ولو كان خاسرًا سيتحسرون على النتيجة والفشل!! المهم أن يكون لديهم سبب لفتح أبواب الهجوم لكن النتائج هى التى يسجلها التاريخ والنتائج هى التى تحدد الصاعدين.. وها هو منتخب الساجدين يفوز ويتدرج فى أدوار البطولة العليا لأول مرة لعبًا ونتيجة ويرجع الفضل لحسام وجهازه وقد بدأ هانى أبوريدة فى إعداد العدة لتجديد عقود الجهاز الفنى لسنوات قادمة بعد كل ما تحقق.
والناس اعتادت على شن الهجوم بعد الخسارة، وفتح النار بعد الخروج من البطولة.. ففى لحظة الفوز تتحول الشوارع إلى كرنفال حب وسينما سكوب بالألوان تعبيرًا عن الفرحة والخروج من بوتقة الفشل التى طاردت منتخب مصر منذ تسعين عامًا بالتمام والكمال وكأن حسام حسن هو الفارس الذى امتطى صهوة حصان الفراعنة وجاء من بعيد ليعلن أمام أقطاب الكرة الأوروبية والأمريكية أن الفراعنة قادمون للساحة العالمية!! كل ذلك بالأداء واللعب والنتائج معا!! بالتشكيلة التى صنعها وحاربه بسببها الصديق قبل المنافس.. بالمجموعة التى يقودها محمد صلاح الذى أصبح أيقونة عالمية!!
مكاسب.. لا تحصى
> الفوز على أستراليا.. ليس مجرد نتيجة.. بل هو محطة مصيرية ستظل علامة فى التاريخ لأنه الفوز الذى أثبت لكل منتخبات المونديال.. أن الفراعنة هنا.. قادمون وبجدارة، هذا الفرعون المصرى خرج من القمقم الذى تم حبسه فيه لقرن من الزمان.. استفاق ووقف شامخًا وأعلن التحدى ضد كل القوى الكروية الكبري.. ليكون ندًا قويًا ويفوز بجدارة.. فعلها فى المجموعة وحقق فوزًا وتعادلين.. وفعلها وكررها أمام المنتخب الاسترالى وفاز ببراعة.. وجمع بين الحسنيين.. الفوز والأداء ليدخل دور الستة عشر مع الكبار ويحقق عشرات الأرقام الاعجازية والانجازات التى لا تعد ولا تحصي.. وخد عندك!!
>حقق أول فوز له فى تاريخ كأس العالم.. وكرره بعد المجموعة أمام أستراليا فى الدور الثاني.
> ارتقى لأول مرة فى تاريخه إلى الدور الثاني.. ثم فاز من جديد ليصعد لدور ثمن النهائي!! انجاز!!
> لأول مرة.. نتابع اللاعبين وهم يتسابقون للتسجيل حتى أصبح لدينا أكثر من لاعب يسجل ويهدف ويصل لشباك الخصوم ويوقع عليها!!
> تخطينا أزمة ضربات الترجيح التى سبق وأبعدتنا عن الفوز بالألقاب حتى على مستوى الأمم الإفريقية.. وكأن حسام حسن أجاد تحفيظ اللاعبين كيفية التصرف ولعب ضربات الترجيح!! فكان الفوز على أستراليا.
> لأول مرة يرتقى المنتخب الوطنى ويدخل بين الكبار وللأدوار العليا مع أكابر العالم ونجومه!!
> ولأول مرة يخرج الفراعنة من مثل تلك المباريات القوية العالمية.. ويفوز لاعبونا بلقب الأفضل كأحسن اللاعبين ويتفوقون فيها على نجوم عالميين منافسين يملكون اسماء عالمية.. وكان نصيب محمد صلاح الايقونة المصرية لقبين فى مباراتين!!
> ولأول مرة نشاهد الجمهور المصرى العظيم يملأ مدرجات جميع ملاعب البطولة التى أقيمت فى ثلاث دول.. حتى حصل جمهورنا على تقدير امتياز وجدارة فى المساندة والتشجيع والدعم اللامحدود للاعبين.
>ولأول مرة منذ سنوات طوال يرتقى منتخبنا من جديد إلى المرتبة الرابعة والعشرين فى التصنيف العالمى بعد النتائج التى حققناها وآخرها الفوز على أستراليا والأجمل أن منتخبنا ارتقى فى تصنيفه خمسة مراكز فى عشرة أيام فقط.. كان التاسع والعشرين مع بداية البطولة وأصبح الرابع والعشرين بعد الفوز على أستراليا.
> بعد الفوز على أستراليا والصعود لدور الستة عشر.. وصلت قيمة ومكافأة هذا المركز 15 مليون دولار قابلة للزيادة بمشيئة الله إذا واصلنا المشوار وهزمنا الارجنتين الثلاثاء القادم ووصلنا لربع النهائى!!
> لأول مرة يخوض منتخبنا مباريات متنوعة مع مدارس مختلفة ويفوز وينطلق بعد الفوز على نيوزيلندا وأستراليا والتعادل مع إيران وبلجيكا والبقية تأتى.
> منتخب الارجنتين بقيادة ميسي.. فاز على كاب فيردى بشق الأنفس وبعد ماراثون طويل.. والفراعنة قادرون على تحقيق الانجاز بعد أن زادت الطموحات لدينا!! وليه لا ومنتخبنا الآن تخشاه كل القوى الكبرى؟!









