أن تكون واحداً من أبناء هذا الجيل وشاهداً على افتتاح واحدا من أعظم مشروعات “الجمهورية الجديدة” هو مقر مركز القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة، فهو شرف عظيم.. وأن تدرك بعينك كيف تُبنى أعمدة المستقبل فوق أسس من الإرادة الصلبة واليقظة التامة.. فهذا فخر كبير بمصرنا “أم الدنيا”.
فهذا الصرح العظيم الملقب بـ “الأوكتاجون”، لم يرتفع ليكون مجرد إنجاز هندسي مبهر يضاف إلى خريطة الإنجازات، بل هو عقل استراتيجي متكامل تديره الدولة المصرية وفق أحدث معايير العصر الرقمي.. ليكون شاهدا على جيل أبى إلا أن يترك بصمة خالدة في سجل التاريخ، جيل حمل على عاتقه أمانة الحفاظ على سيادة الوطن ويمتلك من العزيمة ما يكفي لتحويل الأحلام إلى واقع على الأرض.
إن افتتاح “الأوكتاجون” اليوم يمنحنا شعوراً بالفخر والانتماء، ويؤكد لنا أن مصر التي عبرت المحن، هي ذاتها مصر التي تضع اليوم أقدامها بثبات في مصاف القوى العظمى، واثقة في قدرات أبنائها، ومتمسكة بزمام المبادرة لرسم خريطة أمنها واستقرارها، لتظل دوما منارة للريادة، وملاذا للأمان، وحصناً منيعا للأمن والاستقرار.
ولا شك أن هذا المركز يعد نقلة نوعية في تاريخ العسكرية المصرية، حيث يدمج بين عراقة التخطيط وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ليصبح مركزاً للتحكم والسيطرة والاتصال قادراً على إدارة الأزمات الاستراتيجية بدقة فائقة.. كما يعكس رؤية مصر الاستباقية في تأمين حدودها ومصالحها الحيوية، ورسالة واضحة بأن أمن الوطن خط أحمر تذود عنه قوة تدرك أبعاد المتغيرات الإقليمية والدولية.
©©©
احتفلت مصر وقواتها المسلحة منذ أيام بعيد قوات الدفاع الجوي ال 56 ذكرى المعجزة العسكرية بإنشاء حائط الصواريخ الذى بناه رجال أوفياء اثبتوا للعالم أجمع عبقرية وعقيدة الأبطال الراسخة في آن السيطرة على المجال الجوى الضمان لتحقيق النصر المبين وقد حملت كلمة الفريق ياسر الطودى قائد القوات الدفاع الجوي بمناسبة الاحتفال معان ورسائل عدة كان أهمها رسائل الطمأنة التي خاطب بها الشعب المصري مؤكدا أن أبناء الوطن من رجال الدفاع الجوى فى أعلى درجات الاستعداد القتالى.. مسلحين بالعلم والإيمان وأحدث نظم التسليح على مدار الساعة مستعدين للتصدي لأى عدائيات بكل حسم وقوة وإن حائط الصواريخ الذى بناه الآباء.. سيظل قويا متجدداً.. يطوره الأبناء بأحدث أنظمة التسليح.. وأن أجواء الوطن.. مصانة ومحمية.. برجال فى أعلى درجات الاستعداد.. إرادتهم لا تلين.. لتبقى سماؤنا عصية على كل طامع.. بصراحة حاجة تشرح القلب وتطمئنه.. عاشت مصر حرة مستقلة أبية بجهود أبنائها المخلصين ومؤسساتها الوطنية.
©©©
ضرب اللواء محمد الشربيني.. مدير الحماية المدنية بالقاهرة أروع أمثلة البطولة والفداء بعدما استشهد وسط جنوده في ميدان العمل ليسطر بدمائه الزكية درساً في التضحية، مؤكداً أن حياة الناس وممتلكاتهم كانت أغلى لديه من حياته الشخصية.
فلم يكن مجرد قائدٍ يدير العمل من خلف المكاتب، بل كان روحاً تتقدم الصفوف، وقلباً ينبض في قلب الخطر قبل جنوده وحين نادى نداء الواجب، لم يمنعه منصبه ولا رتبته من أن يكون في “المقدمة”؛ يواجه النيران بصدرٍ عامره بالإيمان، وبإرادةٍ لا تعرف الانكسار.
اختار أن يكون في طليعة رجال الحماية المدنية، لا ليحمي فقط، بل ليكون درعاً وسنداً، حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها وهو في أسمى درجات الشرف والرجولة.
وبالتأكيد لن ننسى شهداء الواجب من رجال الحماية المدنية بالقاهرة الذين سطروا ملحمة جديدة من الفداء وهم، النقيب عبد الرحمن العدوى وأمين شرطة حمد عبد الجواد السيد صبرة بالإضافة للشهيد أحمد محمد محمود الموظف بوزارة الكهرباء.
سلاما على ارواحكم الطاهرة.. هنيئاً لكم الشهادة يا ابطال ونحسبكم عند الله من الشهداء الصالحين الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل أداء الأمانة.. ستظلون نبراساً لكل من أراد أن يتعلم معنى كيف تكون “خادماً للوطن”، وستبقى ذكراكم حية في قلوب من أنقذتموهم، وفي ذاكرة كل من عرف معنى التضحية.
©©©
- القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره
- الحياء جمال في المرأة وفضيلة في الرجل
- الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف
- أموت محبوبا خير لي من أن أعيش مكروها









