يدخل طلاب الثانوية العامة، غدًا الأحد، محطة فاصلة فى ماراثون امتحانات العام الدراسى 2025/2026، حيث يواجه الطلاب امتحان اللغة الإنجليزية، ثانى المواد الأساسية المشتركة بين الشعب الثلاثة قبل أن تستكمل الامتحانات بنهاية الأسبوع بمادتى الفيزياء للشعبتين العلمية «علوم ورياضة»، والتاريخ للشعبة الأدبية، فى مواجهات مهمة لحصد 120 درجة من المجموع الكلى.
وتكتسب امتحانات الأسبوع الثالث أهمية خاصة، نظرًا لارتفاع الوزن النسبى للمواد المقررة، إذ خصصت وزارة التربية والتعليم 60 درجة لكل من اللغة الإنجليزية والفيزياء والتاريخ، بما يعادل 37.25 ٪ من المجموع الكلى للثانوية العامة البالغ 320 درجة، وهو ما يجعل نتائج هذا الأسبوع مؤثرة بصورة كبيرة فى ترتيب الطلاب وفرصهم بتنسيق الجامعات.
فى الوقت نفسه، تواصل الكنترولات الرئيسية للثانوية العامة فى القاهرة والإسكندرية وأسيوط والمنصورة أعمال تصحيح امتحان اللغة العربية، الذى أداه نحو 921 ألف طالب وطالبة الأحد الماضي، فيما تبدأ اليوم السبت أعمال تقدير امتحانى الكيمياء والجغرافيا.
وكشفت مصادر لـ«الجمهورية» أن أعمال التصحيح والتقدير تسير وفق منظومة إلكترونية متكاملة تعتمد على كوادر مصرية، مع الاستعانة بخبرات الشركة البريطانية فى إطار الدعم الاستشارى والتقني، بما يضمن أعلى درجات الدقة والحيادية فى رصد النتائج.
وأوضحت المصادر أن أسئلة الاختيار من متعدد «MCQ» تُصحح إلكترونيًا بالكامل دون تدخل بشرى فى احتساب الدرجات، حيث تُنقل أوراق الإجابة إلى مقار الكنترولات المؤمنة، ثم تُراجع للتأكد من سلامتها قبل إدخالها إلى أجهزة المسح الضوئى عالية السرعة، التى تنشئ نسخة رقمية لكل ورقة.
وتقوم المنظومة الإلكترونية بقراءة الدوائر المظللة ومطابقتها مع نموذج الإجابة المعتمد لكل نموذج امتحان «أ، ب، ج، د» وفقًا لكود النموذج المدون على ورقة الإجابة. وفى حال رصد النظام أكثر من تظليل للسؤال الواحد أو وجود حالة تستدعى المراجعة، يصدر تنبيهًا للمراجع المختص لاتخاذ القرار وفقًا للضوابط المعتمدة.
أما الأسئلة المقالية، فتُصحح إلكترونيًا أيضًا، إذ تُصوَّر إجابات الطلاب ضوئيًا وتُرسل عبر المنظومة إلى اثنين من المعلمين المتخصصين، يتولى كل منهما التقدير بصورة مستقلة وفق معايير أداء ونماذج تقدير موحدة لكل سؤال.
وفى حال وجود اختلاف بين تقديرى المصححين يتجاوز نصف درجة، تُحال الإجابة تلقائيًا إلى مصحح ثالث، يتولى وضع التقدير النهائى الحاسم، بما يحقق أعلى مستويات العدالة والدقة فى تقييم إجابات الطلاب.
وأشارت المصادر إلى أن المؤشرات الأولية لأعمال التصحيح فى مادة اللغة العربية تعكس تقارب نسب النجاح مع نتائج العام الماضي، مؤكدة أن الملاحظات التى أبداها بعض الطلاب بشأن صعوبة بعض جزئيات القراءة المتحررة والنحو لم يكن لها تأثير ملحوظ على المؤشرات العامة للنتائج.









