أكد الدكتور طارق خليل، رئيس المنظمة العالمية لإدارة التكنولوجيا، أهمية زيادة أعداد الطلاب الأفارقة الدارسين في مصر، والعمل على تطوير برامج أكاديمية تكنولوجية وبحثية مشتركة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة؛ بما يعزز الحضور المصري في القارة السمراء عبر أدوات القوة الناعمة، وفي مقدمتها التعليم العالي والبحث العلمي.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور طارق خليل مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، حيث ركز اللقاء على توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية لمصر، لا سيما في القارة الأفريقية، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للتعليم العالي والابتكار.
شراكات مستدامة مع دول القارة
وتطرق الجانبان إلى فرص التعاون مع عدد من الدول الأفريقية، من بينها:
- جنوب أفريقيا
- نيجيريا
- كينيا
- ليبيا
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه استراتيجي أوسع لبناء شراكات مستدامة في مجالات الابتكار وإدارة التكنولوجيا.
كما بحث اللقاء سبل تفعيل التعاون بين جامعة النيل ومؤسسات التعليم والبحث في أفريقيا، من خلال إطلاق مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا، فضلًا عن دعم برامج بناء القدرات. وناقش الطرفان أيضًا فرص إنشاء مراكز بحثية وتكنولوجية مشتركة، مع إيلاء اهتمام خاص بدول حوض النيل.
أبعاد دولية ومنصات عالمية
واستعرض الدكتور خليل إمكانات توسيع التعاون الدولي مستفيدًا من خبراته الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يفتح آفاقًا جديدة لشراكات مع جامعات ومراكز بحثية عالمية، وتبادل الباحثين، وتطوير برامج تعليمية مشتركة. كما سلط الضوء على دور المنظمة العالمية لإدارة التكنولوجيا، التي تضم أعضاء من 86 دولة، وتوفر منصة دولية لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والحكومات.
تبادل الدعوات والفعاليات المقبلة
وشهد اللقاء تبادلًا للدعوات بين الجانبين؛ حيث وُجهت الدعوة لوزير الخارجية لإلقاء محاضرة في جامعة النيل، في حين دُعي الدكتور طارق خليل ليكون متحدثًا رئيسيًا في مؤتمر المصريين بالخارج القادم بالقاهرة.
كما وجه الدكتور خليل دعوة رسمية للوزير للمشاركة في المؤتمر الدولي لإدارة التكنولوجيا، والمقرر عقده في مدينة ميامي الأمريكية خلال شهر أبريل 2027.
تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يعكس توجهًا مصريًا متناميًا لربط الدبلوماسية بالعلم والابتكار، مع بروز جامعة النيل كمنصة فاعلة لتوسيع التعاون الدولي والأفريقي، وتعزيز حضور مصر في شبكات المعرفة العالمية.









