- انطلاق أعمال التقدير بأيدٍ مصرية وخبرات إنجليزية.. ونسب النجاح بـ«العربي» تقترب من العام الماضي
- بدء تقدير الكيمياء والجغرافيا اليوم.. والمنظومة الإلكترونية تضمن أعلى درجات الدقة والحيادية
يدخل طلاب الثانوية العامة، غدًا الأحد، محطة فاصلة في ماراثون امتحانات العام الدراسي 2025/2026؛ حيث يؤدي الطلاب امتحان اللغة الإنجليزية، ثاني المواد الأساسية المشتركة بين جميع الشعب، قبل أن تُستأنف الامتحانات بنهاية الأسبوع بمادتي الفيزياء للشعبتين العلميتين (علوم ورياضيات)، والتاريخ للشعبة الأدبية، في مواجهات حاسمة لحصد 120 درجة من المجموع الكلي.
وتكتسب امتحانات الأسبوع الثالث أهمية خاصة نظراً لارتفاع الوزن النسبي للمواد المقررة؛ إذ خصصت وزارة التربية والتعليم 60 درجة لكل من اللغة الإنجليزية والفيزياء والتاريخ، بما يعادل 18.75% من المجموع الكلي للثانوية العامة البالغ 320 درجة، وهو ما يجعل نتائج هذا الأسبوع مؤثرة بصورة كبرى في ترتيب الطلاب وفرصهم بتنسيق الجامعات.
في الوقت نفسه، تواصل الكنترولات الرئيسية للثانوية العامة في القاهرة والإسكندرية وأسيوط والمنصورة أعمال تصحيح امتحان اللغة العربية، الذي أداه نحو 921 ألف طالب وطالبة الأحد الماضي، فيما تبدأ اليوم السبت أعمال تقدير امتحاني الكيمياء والجغرافيا.
وكشفت مصادر لـ «الجمهورية» عن أن أعمال التصحيح والتقدير تسير وفق منظومة إلكترونية متكاملة تعتمد على كوادر مصرية، مع الاستعانة بخبرات شركة «بيرسون» البريطانية في إطار الدعم الاستشاري والتقني، بما يضمن أعلى درجات الدقة والحيادية في رصد النتائج.
وأوضحت المصادر أن أسئلة الاختيار من متعدد (MCQ) تُصحح إلكترونياً بالكامل دون أي تدخل بشري في احتساب الدرجات؛ حيث تُنقل أوراق الإجابة إلى مقار الكنترولات المؤمنة، وتُراجع للتأكد من سلامتها قبل إدخالها إلى أجهزة المسح الضوئي عالية السرعة، والتي تنشئ نسخة رقمية لكل ورقة.
وتقوم المنظومة الإلكترونية بقراءة الدوائر المظللة ومطابقتها مع نموذج الإجابة المعتمد لكل نموذج امتحان (A, B, C, D) وفقاً لكود النموذج المدون على ورقة الإجابة. وفي حال رصد النظام أكثر من تظليل للسؤال الواحد، أو وجود حالة تستدعي المراجعة، يصدر النظام تنبيهٌ للمراجع المختص لاتخاذ القرار المناسب وفقاً للضوابط المعتمدة.
أما الأسئلة المقالية، فتُصحح إلكترونياً أيضاً؛ إذ تُصوَّر إجابات الطلاب ضوئياً وتُرسل عبر المنظومة إلى اثنين من المعلمين المتخصصين، يتولى كل منهما التقدير بصورة مستقلة وفق معايير أداء ونماذج تصحيح موحدة لكل سؤال. وفي حال وجود اختلاف بين تقديري المصححين يتجاوز نصف درجة، تُحال الإجابة تلقائياً إلى مصحح ثالث يتولى وضع التقدير النهائي الحاسم، بما يحقق أعلى مستويات العدالة وتكافؤ الفرص.
وأشارت المصادر إلى أن المؤشرات الأولية لأعمال التصحيح في مادة اللغة العربية تعكس تقارب نسب النجاح مع نتائج العام الماضي، مؤكدة أن الملاحظات التي أبداها بعض الطلاب بشأن صعوبة بعض جزئيات القراءة المتحررة والنحو لم يكن لها تأثير ملحوظ على المؤشرات العامة للنتائج حتى الآن.









