للمرة الثالثة على التوالي، لقيت طفلة مصرعها متأثرة بإصابتها بلدغة ثعبان سام، وذلك أثناء مساعدتها لأسرتها في أعمال الفلاحة بمزارع قريتها.
وكان اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، قد تلقى بلاغًا من مستشفى منيا القمح المركزي يفيد بوصول طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، مصابة بهبوط حاد في الدورتين الدموية والتنفسية وإعياء شديد، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها البالغة فور وصولها.
وتوصلت التحريات التي أشرف عليها اللواء محمد عادل، مدير المباحث الجنائية بالشرقية، إلى أن الطفلة تنتمي لقرية “كفر حسين الطوبجي” التابعة لمركز منيا القمح، وأنها أثناء قيامها بمعاونة أسرتها في تنقية الحشائش الضارة داخل أرضهم الزراعية، لدغها ثعبان سام، مما أدى إلى وفاتها في الحال.
وبإخطار النيابة العامة، تولت التحقيق وقررت انتداب الطب الشرعي لمعاينة الجثة وتحديد سبب الوفاة تمهيدًا للتصريح بدفنها، مع تكثيف تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة.
تحرك عاجل من محافظ الشرقية لإجراء مسح شامل للأراضي
وفي سياق متصل، وإزاء تكرار هذه الحوادث، قرر المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، تشكيل حملة مكبرة لإجراء مسح شامل للأراضي الزراعية بمختلف قرى المحافظة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وجاء هذا القرار عقب تعرض عدد من المواطنين للدغات الثعابين أثناء قيامهم بزراعة شتلات الأرز أو العمل في الحقول، مما تسبب في انتشار السموم سريعًا بجسد الضحايا وحدوث الوفاة، وهو الأمر الذي أثار حالة من الذعر والوجل بين الأهالي.
لجنة مشتركة لتطهير البؤر وإزالة المخلفات بالقرى
كما أصدر المحافظ قرارًا بتشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن مديريات الطب البيطري، والزراعة، والصحة، لإجراء معاينات ميدانية عاجلة للأراضي الزراعية والمناطق المحيطة بها.
وستتولى اللجنة الإشراف على أعمال رش وتطهير البؤر المحتملة لاختباء الزواحف، إلى جانب إزالة الحشائش الكثيفة والمخلفات والنفايات التي تمثل بيئة حاضنة ومناسبة لإيواء مثل هذه الكائنات الخطرة، حفاظًا على أرواح المزارعين وأبنائهم.









