لم يكن صالح إبراهيم مجرد كاتب مرموق.. ولا مجرد صحفي موهوب.. وإنما كان مدرسة صحفية تتلمذ علي يديه عشرات الصحفيين.. شربوا من نهر عطائه وتربوا على الالتزام والجدية وإنجاز التكليفات الصحفية علي أكمل وجه.
عشق الجمهورية بكل ذرة في دمه.. لم يتوان يوماً عن أداء رسالته.. حتي في أشد الظروف المرضية كان حريصاً علي الحضور.. متفانياً في عمله.. يمكث بالساعات في الديسك المركزي يعمل ويوجه وينجز دون ملل أو كلل.
زاملته في الجمهورية قرابة الثلاثين عاماً منذ انضممت إلي ديسك الجمهورية.. ووجدته يعشق اثنين عشقاً فوق العادة «الجمهورية والأهلى» وكان يمتعنا جميعاً بنقده البناء ووصفه الدقيق لمباريات الكرة خاصة عند فوز الأهلى فتراه يتألق في عباراته وثنائه على القلعة الحمراء وانتصاراتها التي كانت مصدر سعادة كبيرة له.
رحم الله أستاذنا الكبير صالح إبراهيم الذي ترك لنا خير خلف لخير سلف.. الصحفية الموهوبة أماني التي ورثت منه عشق العمل وعشق الصحافة بكل إبداعاتها.
عزاؤنا لمحبيه ومتابعيه.. ونجله الخلوق اللواء أيمن صالح النموذج للأخلاق الرفيعة والأدب الجم.. والأستاذين أحمد وأسامة.. وأحفاده.
رحم الله أستاذنا الكبير الذي رحل بجسده بينما تبقي كلماته ونصائحه وأعماله خالدة تحيى ذكراه علي الدوام.








