لا مبرر لارتفاع أسعار السيارات فى الوقت الحالى ولابد من تراجع أسعار معظم العلامات التجارية داخل السوق المصرية لتلبية احتياجات مختلف العملاء.
وقد بدأت بالفعل أسعار بعض السيارات فى اتخاذ مسار انخفاض تدريجى لدى عدد من الماركات، خاصة مع تزايد أعداد الشركات المحلية التى تستعد لطرح موديلات عام 2027 فضلًا عن زيادة الكميات الموردة، وهو ما انعكس إيجابًا على حجم المعروض بالسوق المحلية.
يجب على الغالبية العظمى من موزعى السيارات البدء فورا فى التخلى عن تحقيق المكاسب المبالغ فيها الناتجة عن تطبيق الزيادات السعرية غير الرسمية المعروفة بـ«الأوفر برايس» لتنشيط حركة المبيعات وتوفير السيولة اللازمة لتغطية تكاليف التشغيل داخل المعارض.
ومن المتوقع ان يستمر تراجع أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة فى ظل اشتداد المنافسة بالسوق نتيجة الطروحات الجديدة التى يقدمها الوكلاء، لاسيما مع دخول علامات تجارية جديدة للمرة الأولى وطرح موديلات حديثة بأسعار تنافسية.
وسوف تكون هناك انفراجة مرتقبة فى سوق السيارات حيث يتوقع الخبراء تراجع الأسعار بنسبة قد تصل إلى 15 % خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع انخفاض سعر الدولار واستقرار سوق الصرف.
هذا بالإضافة إلى تراجع أسعار السيارات المستوردة بنسبة تصل لـ 10 % فى السوق المصرية وسط استمرار التحديات الاقتصادية والتفاؤل المرهون باستقرار المنطقة وتوقف الحرب الأمريكية الإيرانية.
وتشهد سوق السيارات المستوردة فى مصر تحركات سعرية طفيفة، حيث أعلن رئيس رابطة تجار السيارات، عن انخفاض فى الأسعار بنسبة تتراوح بين 5 % و10 % خلال الفترة الحالية.
وهذا التراجع لا يزال محدودًا حيث تظل أسعار السيارات مرتفعة بنسب تصل إلى 25 % مقارنة بمستويات سابقة مما يشير إلى أن السوق لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل فى الأسعار.
وتعود أسباب استمرار ارتفاع الأسعار رغم التراجع الأخير إلى عدة عوامل مؤثرة، أبرزها ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على الشحنات، بالإضافة إلى استقرار سعر صرف الدولار عند مستويات أعلى من السابق، مما يرفع من التكلفة النهائية للمركبات.
ولكن عودة الأسعار لمعدلاتها الطبيعية مرهونة بتوفر الاعتمادات المستندية اللازمة للاستيراد وتسهيل حركة دخول السيارات للسوق، مما يسمح بزيادة المعروض وبالتالى تحقيق توازن سعرى يخدم المستهلك والتاجر.
التلاعب بالأسعار لن يكون فى مصلحة العميل ولا مصلحة السوق لان هذا سوف يؤدى إلى زيادة الركود والتوقف عن الشراء وهذا سوف يتسبب فى اضرار للجميع..
فهل نشهد بالفعل موجة تخفيضات جديدة فى أسعار السيارات خلال الأيام القليلة القادمة؟ وهل يستجيب الوكلاء لمتغيرات السوق حتى يستطيع العميل شراء سيارة بسعر عادل..؟ أتمنى.









