مازلنا نعيش فى جو «المونديال».. ونسعد بفوز منتخبنا لأول مرة فى تاريخه بالوصول إلى الدور الـ32.. وهذا خبر أسعدنا جميعا فيما عدا «المتحذلقين» الذين يرفضون أى شىء يسعد الشعب المصرى!!
بصراحة فإننى أحب «حسام حسن» عميد لاعبى كرة القدم على مستوى العالم الذى اختار لاعبيه والقادرين على تحقيق المعجزة!!
وقد رأينا بعض «المتحذلقين» يدعون أن عدم اعتماده على لاعبين بعينهم سوف يعود «خائب الأمل».. ولكنه كان صريحاً جداً مع نفسه ومع كل قطاعات الشعب وقال لهم سوف نفوز وسنصل إلى أعلى مستويات فى البطولة!!
وبصراحة معه باقى أعضاء الجهاز الفنى الذى وفر كل شىء لسعادة الفريق ومنعه من الانحراف فى هذا الموضوع.
أما اللاعبون فقل عنهم ما شئت.. ولكن فوق كل هذا ذاك الرئيس والقائد الذى وثق فى شعبه وراهن عليه.. وقال: مصر «أم الدنيا» وستبقى «أم الدنيا».. والحمد لله أن أعاد علينا ثقتنا بأنفسنا وعشنا المتعة مع المنتخب الذى أسعد ملايين المصريين!!
وبصراحة أكثر فإن فريقنا أو منتخبنا أمامه مباراة فى دور الـ 32 بلقاء استراليا وإن شاء الله سوف نكسب ونتحدى فى الغالب الأرجنتين بطلة العالم وكلنا ثقة فى شبابنا ورجالنا فى محاولة الاجتياز قدر المستطاع لأننا نثق ـ كما قال الرئيس السيسى ـ فى الشعب المصرى وعظمته!!
هذا المنتخب بجهازه يستحق الثناء والثقة المهم أن باقى الأندية وفى مقدمتها الأهلى والزمالك.
الثقة فى المدرب المصرى وكفى اختيار «الأجانب» وضياع ملايين الدولارات عليهم ولا نرى أى شىء منهم سوى «المنظرة».. وكما قال الرئيس السيسى: ثقوا فى المصريين!!









