لا يلدغ الشعب المصرى العظيم من جحر مرتين يكفيه ما ارتكبته الأفعى الإخوانية من تآمر على هذا الوطن كاد يعصف به لولا عناية الله.. واسترداد المصريين لوعيهم وإدراكهم أن الجماعة الإرهابية لم تكن يوماً تعمل لمصلحة مصر وشعبها.. ولكن وضعت يدها مع أعداء الوطن وغرقت فى مستنقع الخيانة حتى جاءت لحظة الخلاص فى 30 يونيو 2013 لتنتهى فصول عمالة أشرس تنظيم إرهابى لتكون مصر هى أرض البداية والنهاية لجماعة الإخوان المجرمين التى لطالما خدعت وتاجرت بالدين واستغلت حاجة البسطاء فى توظيف حقير لمعاناة الناس من أجل الوصول إلى السلطة بسلم التدليس وارتداء عباءة الدين وباتت أداة فى يد المخطط الصهيو- أمريكى الذى أجهضته ثورة 30 يونيو العظيمة.
لا يخفى على أى مواطن مصرى ان الإخوان المجرمين ودعاة النضال الكرتونى أو الأذرع المدنية واليسارية للجماعة الإرهابية والجميع يتحركون وفقاً لمخطط خارجى مدروس ومدعوم وممول هم مجرد دمى وعرائس مارونيت يحركها الوكيل الصهيونى من أجل إشاعة الفوضى والانفلات وبث الفتن وتحويل الأوطان إلى بيئة خصبة للإرهاب وساحة إلى الاقتتال الأهلى وبالتالى إسقاطه وإخراجه من معادلة القوة واشغاله فى هموم وتحديات وفوضى داخلية حتى يقوم العدو بتنفيذ مخططاته وأوهامه.. هذا سيناريو صهيونى تم تنفيذه خلال وبعد ثورات الربيع العبرى فى يناير 2011 وأسفر عن جرأة إثيوبيا على إنشاء السد الإثيوبى وجرى فى دول شتى لم تقم لها قائمة حتى الآن.. وآخر مثال هو تدمير الجيش الوطنى السورى والاجهاز عليه باستغلال حالة الاقتتال الداخلى.. لذلك يحاولون إعادة إنتاج سيناريوهات قديمة لكن يعانون من غباء مستطير لا يفهمون عقلية وذكاء الشعب المصرى فهو شعب عظيم لا يحب الفوضى والانفلات وشديد الارتباط بالوطن والأرض يتمتع بذكاء وقدرة على استخلاص الدروس والحقائق.. لذلك لا يمكن أن يلدغ من جحر المرتزقة والطابور الخامس مرتين.. وإن كنت أتحفظ على أن الشعب المصرى ثار فى يناير 2011 إلا الأقلية التى لا تمثل رقماً فى حزب الكنبة المصرى الذى ظل صامتًا وسمح للمرتزقة بالسيطرة على البلاد بدعم وتمويل خارجى والاستثمار فى الجماعة الإرهابية وأجنحتها المسلحة والإرهابية وأعوانها فى دول الجوار.
الظهور اللافت لبوم المرتزقة والعملاء فى الفترة الأخيرة ومحاولات إعادتهم للمشهد رغم أن الشعب لفظهم ويكره وجوههم.. لكنه أمر من الواضح مرسوم وجاء بتعليمات خارجية صهيونية وأجهزة مخابرات معادية.. حيث اجتمع قطيع المزورين والمدلسين فى مؤتمرات خارجية بشعارات زائفة وبراقة حتى تخيل خطة الخداع على الناس.. ثم خرج علينا أيضاً منذ أسابيع مرتزقة عبر بودكاست يعد تكرار شعارات مستهلكة وكلام أجوف وتنظير فارغ لا يسمن ولا يغنى من جوع.. لكن الإطلالة مرسومة حيث تعرض هناك المرتزق لعملية تنظيف وتطهير ظاهرية وألبسوه بدلة سوداء لزوم الزعامة لكن من الواضح ان التمثيلية فشلت.. الجرب «مالوش» علاج.. لذلك جاءت التعليمات الجديدة بإعادة دفع «المزور» الموهوم الذى سكت دهرًا ونفق كفرًا وواصل مسلسل شعاراته «الحنجورية» وتنظيره الذى يكشف محدودية عقله وأصابته بإعاقة ذهنية.. لكن الوهم ودور الزعيم أكبر من أى عقل.. فمصر ليست سوبر ماركت كما اعتقدت الجماعة الإرهابية التى لم تتعامل مع مصر كدولة.. ولذلك «المزور» والذى قضى حكماً بالسجن بسبب الغش والتدليس والتزوير لم يستفد من دروس رفاقه وأصدقائه وبلقائه الإخوان فكلاهما يخدم عند وكيل واحد عاد بنفس الأوتار وردد نفس الكلمات والمزايدات والشعارات فارغ من الداخل بلا مضمون لا يجذبك حديثه بل يزيدك قناعة بأن هؤلاء مجرد أدوات يحاولون خداع البسطاء والغريب انهم فشلوا فى إدارة بيوتهم فما بالنا فى إدارة شئون دولة عظيمة وكبيرة مثل مصر.
الفكرة التى بنى عليها ظهور هؤلاء المرتزقة غبية وفاسدة محاولة استغلال تداعيات الأزمة الاقتصادية ومعاناة الناس بسبب الظروف الصعبة التى جاءت من متغيرات وصراعات إقليمية ودولية أو إجراءات إصلاحية ولأن المواطن المصرى متوهج الذكاء لا تخيل عليه ألاعيب هؤلاء البلهاء مهما كانت الظروف وقسوتها يظل هدفه الأول الحفاظ على الوطن والأرض خاصة أنه أدرك أبعاد المخطط وما يحاك لمصر.
هو فى النهاية يطمئن مع زعيم يملأ عينه هيبة وحكمة وقوة وثقة فى إخلاصه الوطنى حيث يواجه تهديدات الخارج وتحديات الداخل وأثبتت تجارب أكثر من 12 عاماً أنه مهما كانت قسوة الظروف فإن المصريين لديهم ثقة واطمئنان على وطنهم مع قائد عظيم مثل الرئيس عبدالفتاح السيسى.. لذلك ينظر المصريون إلى هذه النماذج من المرتزقة أنهم مجرد خدام فى المشروع والمخطط الصهيونى لديهم تفاهة وسطحية لا يصلحون لإدارة «فرن بلدى» أومحمصة أو محل عصير محاولات «تثوير» المصريين وتحريضهم لارتكاب جريمة الفوضى.. سيناريو بائس وفاشل ورهان خاسر لأسباب كثيرة مرتبطة بالمصريين أنفسهم لأنهم قادرون على الفرز والوصول إلى الحقائق والتفرقة بين الغث والسمين بين الوطنى المخلص الشريف والعميل الخائن المرتزق بين من يعمل لمصلحة الوطن وشعبه وبين من تديره أجهزة مخابرات معادية للإضرار بوطنه.. لذلك فإن ظهور أسراب المزورين والمشبوهين والطابور الخامس والمرتبطين بالمشروع الصهيونى الذى سقط لعبة مكشوفة ولا تخيل على عقل طفل بسبب سذاجتها وأيضاً بسبب ضآلة «الكومبارسات» الذين يؤدون أدوار الأراجوزات.. صدق الرئيس السيسى عندما راهن على شعبه لأنه صمام الأمان للحفاظ على هذا الوطن.









