نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية في الكشف عن تشكيل عصابي استغل امتحانات الثانوية العامة وحرص الطلاب على التفوق في الترويج لبيع سماعات “غش إلكترونية” مستحدثة عبر وسائل “الميديا” المختلفة، والادعاء بقدرتهم على تسريب الامتحانات لتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة من السذج والمخدوعين.. أُلقي القبض على المتهمين داخل وكرهم بأدوات الجريمة واعترفوا بدور كل منهم.. تم التحفظ على المضبوطات وتحرر محضر بالواقعة وتباشر النيابة العامة التحقيق.
ضربات أمنية
تأتي تلك الضربات الأمنية الناجحة تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في القضاء على الجريمة بكافة صورها وأشكالها وإحباط مخططات “عناصر الشر” ممن يسعون في الأرض فساداً.. في إطار استراتيجية الوزارة وتكنولوجيا المعلومات بتطوير الأداء بصفة مستمرة لمواجهة الجرائم المستحدثة وألاعيب شياطين الإنس والتصدي لها بكل قوة، والتعامل مع مرتكبيها بلا رحمة طبقاً للقانون حماية للوطن والمواطنين.
غش الامتحانات
أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قيام تشكيل عصابي مكون من (4 أشخاص، لأحدهم معلومات جنائية بمركز شرطة الصف بالجيزة) بممارسة نشاط إجرامي تخصص في الإتجار بسماعات إلكترونية تستخدم في الغش بالامتحانات والترويج لها عبر مواقع “التواصل الاجتماعي”، متخذين من إحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة حلوان بالقاهرة مسرحاً لمزاولة نشاطهم الإجرامي..
نصب واحتيال
كما تبين لرجال المباحث بقيادة اللواء محمد عاكف، مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بالوزارة، قيام الجناة بدون وازع من ضمير بإنشاء عدد من المجموعات على أحد التطبيقات والادعاء كذباً وعلى خلاف الحقيقة بقدرتهم على تسريب امتحانات الثانوية العامة لكافة المواد بقصد النصب والاحتيال على المواطنين وابتزازهم مادياً بمبالغ كبيرة، مستغلين لهفة الطلاب وحاجتهم للتفوق.
أدوات الجريمة
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع قطاع الأمن العام بقيادة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية، أمكن ضبطهم بأحد الأكمنة داخل وكرهم في حالة تلبس، وعثر بحوزتهم على (عدد من سماعات الغش الإلكتروني المختلفة بمشتملاتها – 3 أجهزة حاسب آلي – 6 هواتف محمولة “بفحصهم تبين احتواؤهم على دلائل تؤكد ارتكابهم الجريمة” – 6 بطاقات دفع إلكتروني – مبلغ مالي “من متحصلات نشاطهم الإجرامي”).
حبس الجناة
وبمواجهتهم اعترفوا بتفاصيل الجريمة والتخطيط لها وتنفيذها خلال موسم امتحانات شهادة الثانوية العامة في لحظة شيطانية لتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة “بالفهلوة”، متلاعبين بأحلام الطلاب، ولم يتوقعوا رصد رجال المباحث لهم وكشف المستور وافتضاح أمرهم.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم للنيابة التي قررت بعد استجوابهم وسماع أقوالهم حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد لهم في الميعاد لحين إحالتهم للمحاكمة لينالوا العقاب الرادع..









