اقتحمت سيدة من أرباب السوابق مسكن وزير الداخلية السابق بالجيزة للسطو عليه وقامت بنهب محتوياته وفرت هاربة.. تم القبض على المتهمة واعترفت بتفاصيل الجريمة وكيفية تنفيذها بكل بساطة وهدوء وأرشدت عن المسروقات من مصاغ وأموال وتم إعادتها.. تحرر محضر بالواقعة وأخطر اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام وتباشر النيابة التحقيق.
شقة الوزير
الجريمة المثيرة للدهشة والغرابة تم الكشف عن فصولها بعد رصد وحدة المتابعة بوزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله بالمواقع الإخبارية والذي تضمن الادعاء بسرقة مشغولات ذهبية من داخل إحدى الشقق السكنية المملوكة لوزير الداخلية السابق بمنطقة المهندسين بالجيزة.. الأمر الذي أصاب المتابعين بحالة من الصدمة والفزع أمام جرأة اللص خاصة بعدما تبين فيما بعد أن مرتكب الجريمة سيدة نفذتها بمفردها جهاراً نهاراً بكل ثقة وثبات.
ألاعيب المتهمة بالفحص تبين لفريق البحث الجنائي بقيادة اللواء علاء فتحي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة أنه بتاريخ 29/ يونيو الماضي تبلغ لقسم شرطة العجوزة بالجيزة من (مالك شركة للدعاية والإعلان) بأنه حال عودته من الساحل الشمالي للشقة محل سكنه بدائرة القسم فوجئ بوجود فتاة داخلها بطريقة مريبة وادعت له بهدوء شديد أنها صديقة “المدام” وأثناء قيامه بمراجعة زوجته هاتفياً قامت بمغافلته ولاذت بالهرب، واكتشف سرقة (مبلغ مالي – بعض المشغولات الذهبية).
سجل إجرامي
تبين من التحريات التي أشرف عليها اللواء محمد مجدي أبو شميلة مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة أن الشقة التي تعرضت للسرقة بتلك الطريقة الغريبة والصادمة كانت ملكاً للواء حبيب العادلي وزير الداخلية السابق وتم بيعها لصاحبها منذ عام 2013.. وتوصل رجال المباحث خلال ساعات قليلة إلى تحديد مرتكبة الواقعة (سيدة لها معلومات جنائية – مقيمة بدائرة قسم شرطة المطرية بالقاهرة).
مفتاح مصطنع
بعد اتخاذ الإجراءات القانونية تم القبض على المتهمة وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الحادث بأسلوب “المفتاح المصطنع”، وأرشدت عن كافة المسروقات وتم إعادتها وجار استجوابها لبيان ما ارتكبته من جرائم مماثلة وإحالتها للنيابة التي قررت حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد لها في الميعاد لحين إحالتها للمحاكمة.









