سيرة قائد.. مسيرة وطن
«الشوربجى»: الرئيس حمل أمانة الوطن فى لحظة سيسجلها التاريخ بأحرف من نور
بالثورة استعادت الأمة إرادتها.. واستردت مؤسساتها.. وانطلقت نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية
حضور كبير من الوزراء والمفكرين وكبار الكتاب والسياسيين ونواب الشعب
تزامنا مع احتفالات مصر بثورة 30 يونيو، واستمرارًا لجهودها المتواصلة فى تشكيل الوعى القومى المصرى واتساقًا مع رسالتها التثقيفية والتنويرية، أقامت الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجى أمس احتفالية كبري، دشَّنت خلالها كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن»، الذى صدر تحت رعاية الهيئة.
حضر الاحتفالية عدد كبير من الوزراء وكبار الكتاب والصحفيين والفنانين وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ،من بينهم السفير أحمد أبوالغيط أمين عام جامعة الدول العربية والفريق كامل الوزير وزير النقل والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والمهندس كريم بدوى وزير البترول والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والمهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وسامح شكرى وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب واللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية الأسبق والدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة السابق.
كما حضر الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والمشاركون فى إعداد الكتاب من كبار المفكرين والكتاب والسياسيين والأكاديميين.
الاحتفالية التى قدمتها الإعلامية آية عبدالرحمن بدأت بالسلام الوطنى ثم كلمة رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ثم كلمة الكاتب الصحفى حمدى رزق وأعقب ذلك جلستين للمشاركين فى الكتاب للحديث عن تفاصيل سيرة القائد ومسيرة الوطن.
وفى كلمته التى ألقاها بهذه المناسبة قال المهندس عبدالصادق الشوربجى إن بلادنا اليوم تحتفل بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، تلك الثورة التى لم تكن مجرد حدث سياسى عابر، وإنما كانت لحظة فارقة فى تاريخ الدولة المصرية، استعادت فيها الأمة إرادتها، واستردت مؤسساتها، وانطلقت نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية.
وأضاف: بهذه المناسبة الوطنية المهمة فى تاريخ الأمة المصرية، تهدى الهيئة الوطنية للصحافة كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن» إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى والشعب المصرى.
وأوضح الشوربجى أن، فكرة كتاب «رجل الأقدار»، كانت فى البدء فكرة من فيض أفكار عقول الهيئة الوطنية للصحافة، وعمل عليها نخبة من كبار المفكرين والكتّاب والصحفيين، واستعانوا على توثيقها بشهادات نخبة من المقدرين الذين قدر لهم حمل الأمانة من حول رجل الأقدار، قائد المسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى.
أضاف أن الكتاب يقرأ من عنوانه، رجل الأقدار القائد الذى قدر الله سبحانه وتعالى أن يحمل الأمانة، أمانة هذا الوطن العظيم، فى لحظة تاريخية سيتوقف أمامها التاريخ طويلا وسيسجلها بأحرف من نور. وأن الفكرة تسجيل أمين لعقد من الأعمال الوطنية العظيمة التى يستحقها شعب هذا الوطن، «رجل الأقدار» الرئيس عبدالفتاح السيسى كما أجمعت عليه العقول فى هذا الكتاب حمل قدره صابرًا مؤمنًا بحق هذا الشعب فى الأمن والأمان.
قال الشوربجى إن توثيق التجارب الوطنية الكبرى ليس ترفًا فكريًا، بل هو مسئولية تاريخية تقع على عاتق المفكرين والباحثين والمؤسسات الثقافية والإعلامية. فالأمم التى لا تكتب تاريخها، تترك الآخرين يكتبونه عنها، وربما يكتبونه بغير الحقيقة.
ومن هنا، فإن قيمة هذا الكتاب لا تتوقف عند كونه يتناول سيرة قائد، وإنما تمتد إلى رصد مرحلة كاملة من تاريخ مصر الحديث، شهدت إعادة بناء مؤسسات الدولة، وإطلاق مشروعات تنموية غير مسبوقة، واستعادة الدورين الإقليمى والدولى لمصر، فى ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.
وأوضح أن عاما كاملا مر منذ بزوغ الفكرة فى أروقة الهيئة الوطنية للصحافة. عاما من البحث والتقصى وجمع المعلومات من مصادرها الأصلية، وتسجيل شهادات من رجال هذا العقد الذين حملوا على عاتقهم الأمانة، وتحملوا المشاق من حول «رجل الأقدار»، وتحدثوا بأمانة وشفافية وتجرد، فى شهادات للتاريخ، وكشفوا قدر تضحيات هذا الرجل فى قلب شعبه، وإيمانه ببلده.
وخاطب الشوربجى الحضور قائلا: بين أيديكم سردية وطن عظيم، لنسجل لهذا الوطن سردية كاملة تحفظ حروفها لأجيال قادمة. مضيفا: يحدثنا الكتاب فى الجزء الأول عن النشأة ويلقى الضوء على الأسرة الطيبة، مرورًا كريمًا على عمر من الانتماء لجيش مصر العظيم، وصولًا إلى ثورة يونيو. ويتناول الجزء الثانى تحديات القيادة، ومرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية وحرب الإرهاب الأسود وتضحيات جسام، وصولًا إلى إعادة بناء الدولة، وفق منظور رئاسى يهتم بالإنسان المصرى أولًا.
واختتم الشوربجى كلمته مؤكدًا أن مصر تبقى أكبر من كل التحديات، لأنها تمتلك شعبًا عظيمًا، وجيشًا وطنيًا، ومؤسسات راسخة، وإرادة لا تعرف الانكسار، ومن هنا جاء عنوان الكتاب «رجل الأقدار»، فهو الرجل الذى قاده القدر ليتحمل مسئولية هذا الوطن بعد مطالب شعبية واسعة، فقاده وفقًا لإستراتيجية تنموية عبرت بكل صدق عن مسيرة وطن ساند شعبه قائده ليجابه ويتحدى ومازال كل التهديدات والمخاطر المحيطة بنا من كل اتجاه.
من جانبه قال الكاتب الصحفى حمدى رزق عضو مجلس إدارة الهيئة الوطنية للصحافة، إن للمؤرخ الاسكتلندى توماس كارليل مقولة تلخص كتاب «رجل الأقدار»، يقول: إن تاريخ العالم ليس إلا سيرة الرجال العظماء. وتاريخ مصر سلسلة من سير الرجال العظماء، وبين أيديكم ما تيسر من سيرة رجل من الرجال العظماء.
أضاف أن سيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، «رجل الأقدار» الذى حمل قدره، واجتهد ما استطاع إليه سبيلًا، ولايزال مرابطًا على ثغر الوطن، يذود، وثلةٌ من الأوفياء، عن الحياض المقدسة، ويرسم خطوطًا حمراء تذود بالمتربصين والطامعين، وجنَّب الوطن المهالك والفتن، ولم يغامر بمستقبل وطنه، ولا بحياة شعبه، مشيرا الى أن رحلة الرئيس فى هذا الكتاب لا تُقاس بالسنوات، ولكن بالمنجزات، فشروق كل نهار يحمل بشرى بمنجز، وحلمًا بحياة كريمة لشعب الكرماء.
قال إن «رجل الأقدار»، عنوان شائع فى الأدبيات العربية والعالمية، يترجم القدرية السماوية: وتقدرون وتقدر الأقدار. وبين دفتى الكتاب الذى تصدره الهيئة الوطنية للصحافة فى عيد ثورة 30 يونيو، سردية وطن يستحق الخلود.
أضاف أن عقدًا من عمر الوطن، مخضبًا بدماء الشهداء، وتضحيات جسام، ومنجزات أقرب إلى معجزات، شقت جبالًا، وطوت عقودًا، واستزرعت صحراوات، ودشنت صناعات، وشيدت بنايات شاهقات، ومدنًا ذكية، ونقلةً رقمية تناغمًا مع ثورة المعلومات.
عقد يقع بين تاريخين: 2014م، تاريخ إزاحة الاحتلال الإخوانى عن صدر البلاد، وتحرير إرادة الوطن، وإعلان المحروسة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، و2024م، الذى شهد تدشين الجمهورية الجديدة، جمهورية المواطنة، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، وحياة كريمة لشعب أبيٍّ عزيز.
فكرة من بنات أفكار نخبة من المؤتمنين على صحافتنا القومية فى الهيئة الوطنية للصحافة، سجل أمين لمنجز عقد من عمر وطن يستحق الحياة، توافرت على تدوينه نخبة من المفكرين والكتاب، سيكونون على موعد معكم فى حوارات ما بعد الافتتاح، سجلوا بأقلامهم الرشيقة ما استبطنوه من أفكار، واستعانوا بشهادات نخبة من المقدرين من حول قائد المسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، رجل الأقدار الذى قدر الله سبحانه وتعالى أن يحمل الأمانة ويؤديها إلى أهلها، مستعينًا بالصبر والصلاة فى حب الوطن.
بين دفتى الكتاب، سيرة قائد فى مسيرة وطن، لا ينفصلان، والقائد فى قلب الشعب، والشعب هو المعلم والقائد.
عام كامل منذ بزوغ الفكرة فى أروقة الهيئة الوطنية للصحافة، عام من البحث والتقصى وجمع المعلومات من مصادرها الأصلية، وتسجيل شهادات من رجالات هذا الوطن تحدثوا بأمانة وشفافية وتجرد، وكشفوا ما هو خلف الستار من تضحيات هذا الرجل فى تهيئة حياة كريمة لشعب الكرماء.
الكتاب «رجل الأقدار» فى مجلدين، جزء أول من سردية وطن، تتوالى أحداثها مستقبلًا، جزء أول يتحرى النشأة، ويتقفى سلك الجندية الذى سلكه «رجل الأقدار»، ويسلمنا إلى جزء رئيس من السردية، ويقف على تحدى القيادة، مرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية، وحرب الإرهاب الأسود، وتضحيات جسام، وصولًا إلى بناء الدولة، والإنسان أولًا.
سردية نهايتها مفتوحة، للمزيد من الاجتهادات الأمينة على تسجيل مسيرة وطن يشق طريقه واثق الخطي، وهناك ما يستحق تسجيله مستقبلًا، فى طبعات منقحة ومزيدة بالإنجازات.
كان الحفل قد بدأ بكلمة ترحيبية من الإعلامية آية عبدالرحمن عضو مجلس النواب قالت فيها: إن الأمم الحية لا تكتفى بصناعة التاريخ، بل تحرص على توثيقه للأجيال، وتقديمه فى صورة أعمال جادة تحفظ الذاكرة الوطنية، وتضيء صفحاتها المشرقة. ومن هذا المنطلق يأتى هذا الإصدار الذى توفرت على رعايته الهيئة الوطنية للصحافة وانطلقت فكرته من داخل أروقتها، وحرصت على إصداره فى هذه المناسبة الوطنية العظيمة، ليقدم قراءة موثقة لمسيرة وطن فى لحظات فارقة، عبر سيرة قائد حمل مسئولية الحفاظ على الدولة، وصناعة حاضرها، واستشراف مستقبلها.
يصدر كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن» فى جزأين يشكلان معا الفصل الأول من السردية الوطنية، وتتناول سيرة القائد الرئيس عبدالفتاح السيسى من الجمالية حتى قصر الاتحادية، عبر سنوات حياته التى ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، وتوثيق هذه المحطات ودور الرئيس فيها سيما ما بعد أحداث 2011 وما تلاها من مخططات غيرت وجه المنطقة، وكادت تعصف بالدولة الوطنية المصرية، ودور القوات المسلحة وقائدها فى لجم الفوضى وتوفير الأمن والأمان والاستقرار.
ويصدر الكتاب فى طبعة شعبية، ويفرد فصوله لحرب الإرهاب التى خاضتها القوات المسلحة الباسلة مدعومة من شرطتها، والتفاف الشعب المصرى حول قيادتها المخلصة، كما يتطرق ويتوقف الكتاب عبر شهادات مهمة موثقة إلى جهود القيادة السياسية والمؤسسات الوطنية لتفكيك مخطط حصار الدولة المصرية، وكيفية التخارج من وطأة الحصار بدبلوماسية حكيمة عنوانها الاتزان الإستراتيجى.








