وثروتنا من الأطباء .. واعتزال «إيناس» .. وهى الدنيا جرى فيها إيه
يرتفع الدولار أو ينخفض فى كل الأسواق المالية العالمية وفقاً لأسباب ومعطيات معروفة ومقرءوة ويفهمها رجال المال والاقتصاد.. وتكون توقعاتهم بناء على أسباب محددة ومتغيرات واضحة.
وعلى العكس من ذلك فإن للدولار فى مصر مساراً آخر.. فنحن لا نعرف لماذا يرتفع فجأة.. ولماذا أيضاً ينخفض فجأة..!! ويكذب من يقول إنه يملك تفسيراً واضحاً لذلك.. فخبراء الاقتصاد الذين حذرونا من أن الدولار سيواصل الارتفاع بمعدلات قياسية هم أنفسهم الذين يتحدثون الآن عن هبوط تدريجى لسعر الدولار دون أن يقدموا لنا أسباباً.. «مقبولة».. أو معقولة لهذا الارتفاع أو هذا الانخفاض..!
ولأن الخبراء لدينا قد اختلفوا ولأن للمضاربين على العملة أسباباً أخرى فإننا هذه المرة سوف نستمع إلى توقعات بنك جولدن ساكس الذى يبشرنا بأن الدولار سوف يواصل التراجع خلال الأشهر الثلاثة القادمة ويصل سعر الصرف إلى 49 جنيهاً وخلال ستة أشهر سيصل إلى 48 جنيهاً وخلال عام سيصل إلى 46 جنيهاً.
واستمرار الدولار فى الهبوط التدريجى يعنى لدينا أن ننتظر أيضا هبوطاً تدريجياً للأسعار، فكل شيء أصبح مرتبطاً بالدولار ومتغيراته وأن كنا على قناعة بأن الدولارحتى وإن انخفض إلا أن التأثير لن يكون ملحوظاً لأن التجار فى هذه الحالات يبررون عدم تخفيض الأسعار بأنهم اشتروا بالسعر القديم المرتفع للدولار..!
والدولار يلاعبنا.. والتجار يراوغوننا.. والأسعار لن تنخفض فجأة.. وإن كان الخبر الجيد هو أنها لن ترتفع فجأة أيضاً.. لدينا مساحة للتنفس والتقاط الأنفاس..!
>>>
ونتحدث فى قضايانا الحياتية.. وحوار حول ثروتنا البشرية من الأطباء.. الثروة التى استثمرنا فيها خيرة أبناء هذا الوطن من المتفوقين والنوابغ.. الثروة التى تتعرض للخطر بسبب ما يواجهه الأطباء من متاعب وتحديات أثناء أداء الواجب.. ونشير فى ذلك إلى الاعتداءات المتكررة على الأطباء داخل المستشفيات والتى كانت سبباً فى ارتفاع أعداد الأطباء الذين يقدمون استقالاتهم ويهاجرون إلى العمل فى الخارج وحيث هناك ترحيب كبير بالطبيب المصرى فى كل دول العالم الآن.
ولأن الأطباء من الفئات التى تستحق أفضل الأجور والامتيازات وتوفير الأجواء المناسبة لبيئة عمل صالحة ومؤمنة فإننا مع كل الإجراءات التى يجب أن تتخذ لحماية الأطباء ودعمهم مادياً ومعنوياً لأداء رسالتهم النبيلة..!! دول أصبحوا من الغلابة..!!
>>>
وكتبت الإعلامية القديرة إيناس جوهر تقول إنها قررت اعتزال الظهور الإعلامى فى أية حوارات إذاعية أو تليفزيونية «خلص الكلام وحكينا الذكريات ولا يتبقى إلا ما هو آت.. أرجوكم من غير أى زعل لأن مفيش حاجة تتقال».
وإيناس جوهر اختارت القرار الصعب.. قرار الاعتزال.. والابتعاد عن الأضواء.. إيناس قررت أن تتوقف عن الكلام لأن لم يعد لديها ما يقال.. إيناس اختارت الراحة.. وفى قرارها هدوء وسلام وربما استسلام أيضاً..! هل يا ترى آن أوان الراحة لنا أيضاً.. سؤال.. نحاول الإجابة عليه بأنفسنا لأنفسنا..!!
>>>
وناداه نوح بضعف «أنى مغلوب فانتصر».
وناداه زكريا بكبر سنه «إنى وهن العظم مني».
وناداه يونس بتقصيره «إنى كنت من الظالمين».
فأجمع ضعفك، فقرك، ذنوبك ومرضك وحاجتك وأطرحها على أعتاب وتذلل بها فى جنابه فلا كاشف إلا الله.
>>>
وكتب لى يقول: «أنا معنديش أعداء.. أنا كل اللى طعنونى فى حياتى كانوا كلهم حبايب قلبي..! صدقت.. وإن كنت لست وحدك..!
>>>
أما الآخر فكتب يقول: النفسية محتاجة واحد يقعد جنبى ساكت وكل شوية أعطيه كف وأقول يرضيك اللى أنا فيه وهو يقول.. لا.. طبعا!! والمهم يا سيدى أن صاحبك أيضا محتاج يرد لك الكف وتقوله.. طبعا..!
>>>
وتقول لزوجها.. أن بقى عندى 50 سنة وبرضه فيه واحد بيعاكسنى والمصيبة انه من أصحابك! قالها أكيد ده عباس.. قالت وعرفت منين قالها لأن عباس تاجر خردة..!
>>>
ودخل العريس على الصالة فى حفلة العرس وما أن لمح عروسه حتى انهمرت الدموع من عينيه فتأثر الجميع من هذا الموقف فيبدو أنه قد تعذب كثيراً حتى نالها، فهمس أخوه بأذنه قائلاً: «تمالك نفسك قليلاً يا أخي» ورد العريس.. مش قادر كل صاحباتها أحلى منها..!!
>>>
والحمد لله.. الحمد لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته وتحوطها رحمته، الحمد لله لأنه ربنا ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقه، نحمده لأننا بين يديه ولسنا فى رجاء غيره.
>>>
وابكى يا قلبى على الحنية.. وسيد مرسى وهو يكتب.. وبليغ حمدى يلحن ووردة الورود.. وهى تغنى وابكى يا قلبى على الحنية.. هى الدنيا جرى فيها إيه.. جرى فيها إيه حتى الناس صبحت مش هي.. راحت فين الكلمة الحلوة.. راحت فين الناس الحلوة، ضيعتيهم وجرحتيهم وتوهتينا.. مشينا وأدينا من غير أهالينا ولا حد بيسأل فينا، وأتارى الدنيا غداره غداره بتغدر كل يوم بينا.. ليالينا ليالينا وتاهت بينا ليالينا.
>>>
والدنيا كل يوم بتخطف وتاخد واحد منا.. من ذكرياتنا.. من رفاق الدرب والعمل.. من زملاء مهنة المتاعب والألم.. وداعاً صالح إبراهيم رحلة عطاء وكفاح انتهت وأصبحت مجرد سطور وكلمات تقال.. الله يغفر له ويرحمه.
وأخيرًا :
>> ليس عيبا أن تقع فى حب إنسان لا يصلح للحب لكن من الخطأ أن تستمر فى حبه.
>> ولا وطن لمن هجره حبيبه.
>> ولست أمام عيني، لكنك أكثر ما أري
>> وربما لا أحتاج إلى أحد.. ولكننى دائماً سأحتاج إلى أمي.









