منتخبنا الوطنى على موعد مع كتابة تاريخ جديد فى المونديال عندما يواجه منتخب أستراليا فى دور الـ32 للمونديال.. وكلنا أمل وثقة فى قدرة هؤلاء الأبطال على اجتياز هذه العقبة ومواجهة الأرجنتين الذى غالبا سيفوز على الرأس الأخضر مفاجأة المونديال اللهم إلا حدثت المعجزة فى زمن ندرت فيه المعجزات!!
البعض قد يقول يا عم خلينا فى استراليا وبعدها نفكر فى الأرجنتين!!
وردى عليهم بسيط جدا وهو أننا يجب أن نضع هدفا أمامنا لنحققه.. وليس هناك أفضل ولا أغلى من هدف اللعب مع منتخب الأرجنتين بطل العالم فى دور الـ16 للمونديال وأن يلعب أسطورتنا محمد صلاح أمام ميسى الأسطورة الكروية رقم واحد فى العالم والذى حطم كل الأرقام وأصبح الهداف التاريخى للمونديال منفردا.
هذا الطموح.. بلا شك.. سيمنح اللاعبين والجهاز الفنى بقيادة الأسطورة المصرية حسام حسن دوافع أكبر وأقوى للفوز على أستراليا وتحقيق التأهل التاريخى لدور الـ16 بعد أن أدى المنتخب واجبه وتأهل لدور الـ32 للمونديال كما تمنينا وتوقعنا.
وإذا كان البعض اعتبر هذا التأهل إنجازا.. والبعض الآخر اعتبره نتيجة طبيعية.. فإن الرأيين كليهما صحيح.. فالذين قالوا إنه إنجاز استندوا إلى أن المنتخب حقق شيئا فشل فى تحقيقه فى النسخ الثلاث السابقة وهو التأهل للدور الثانى.
والذين قالوا إن التأهل نتيجة طبيعية استندوا إلى أن المجموعة كانت فى المتناول باستثناء منتخب بلجيكا صاحب المركز التاسع فى تصنيف الفيفا.
يا أبطال المنتخب ثقتنا فيكم بلا حدود.. فأنتم بإذن الله قادرون على اجتياز عقبة أستراليا لنفرح معا بإنجاز تاريخى يضع الكرة المصرية على طريق العالمية.









