ما أجمل الفرح خاصة عندما يتعلق بالحبيبة الكبرى مصر وما يقدمه أولادها بكل جد وسعى وإخلاص وحتى وإن إختلفت الطرق لأنها فى الآخر تؤدى إلى طريق واحد.
فلا يمكن أن نفصل بين العرق الشريف الذى يبذله اللاعبون والوقود الجماهيرى الرائع الذى يهز المدرجات والعيون الساهرة حتى الصباح فى ربوع مصرنا الحبيبة.
هنا تكتمل المنظومة التى أفرزت لنا التأهل لدور الـ32 بل وإمعانا فى العطاء المصرى المنقطع النظير أهدت منتخب السنغال بطاقة التأهل لنفس الدور.
كل هذا وما يغلفه من أمور أخرى كثيرة فنية وخططية ونفسية وعمل دءوب يؤهلنا لتخطى منتخب إستراليا يوم الجمعة القادم بإذن الله شريطة أن نتفادى الأخطاء السابقة ونثق فى قدراتنا ونتحلى بأعلى مستوى من العوامل الإرادية ونستفيد من السلبيات التى صاحبتنا فى اللقاءات السابقة.
يبقى من المهم أن يواجه الجهاز الفنى كل الحقائق الموجودة على الأرض بكل تجرد حتى يكتب لمنتخبنا إنجاز جديد.
صحيح منتخبنا سيواجه إستراليا بعدة غيابات بسبب الإيقاف مثل مهند لاشين لاعب الارتكاز الممتاز مع المصابين لكن الدكة تضم نجوما قادرين على المحافظة على مستوى الأداء والجمع بين الحسنيين بقيادة العالمى محمد صلاح الذى يسطر تاريخا جديداً له بحسن قيادته للمنتخب داخل وخارج المستطيل الأخضر حيث يقدم نموذجاً فريداً للنجم العالمى الذى لا يتوقف دوره عند إحراز الأهداف وصناعتها.
لللاعبين أقول لا تخشوا منتخب إستراليا ولا تكونوا ردة فعل فى لقاء الجمعة بل كونوا البادئين فى فرض اسلوبكم بالملعب فهم الآن كتاب مفتوح أمام الجهاز الفنى ليختار التشكيلة ويضع الخطة المناسبة لتحقيق الفوز الذى سيسعد أكثر من 200 مليون مصرى وعربى.









