أكدت وزارة الداخلية ضرورة تعزيز الهوية الوطنية فى ظل التحديات التى تفرضها «التقنيات الحديثة» ومقتضيات الأمن القومي.. جاء ذلك خلال ندوة نظمتها الوزارة بأكاديمية الشرطة أمس شارك فيها عدد من المسئولين وخبراء الأمن والتكنولوجيا ورجال الدين.. بالإضافة إلى طلبة أكاديمية الشرطة والأكاديمية العسكرية وطلبة الجامعات المصرية.
فى بداية الندوة ألقى اللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس الأكاديمية كلمة قال فيها إن حماية الهوية الوطنية وتعميق قيم الانتماء لدى الشباب يمثلان حائط الصد الأول والدعامة الأساسية لترسيخ دعائم الأمن القومى المصرى لا سيما فى ظل التحديات المتسارعة التى تفرضها الطفرة التكنولوجية الهائلة والجيل الجديد من التقنيات الحديثة والتى باتت تستهدف العقول والوعى المجتمعى.
أضاف ان وزارة الداخلية تولى اهتماماً بإلغاً برفع مستوى الوعى والثقافة الأمنية تماشياً مع توجيهات القيادة السياسية بضرورة تحصين عقول الشباب ضد الأفكار الهدامة ومحاولات طمس الهوية الوطنية مشيراً إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتى فى وقت دقيق يتطلب تضافر كافة جهود مؤسسات الدولة الأمنية والدينية والإعلامية والتعليمية لصياغة رؤية مشتركة تواكب مستجدات العصر وتواجه حروب الجيل الخامس.









