و«اقبضوا على الحرامى».. والشرطى الأمريكى.. و«احضنوا الأيام»
تعالوا نتحدث بصراحة.. وبكل واقعية ودون مزايدات وشعارات.. فالمصرى يذهب لليونان.. يذهب إلى الإمارات.. يذهب إلى بريطانيا.. إلى أى دولة فى العالم ليشترى عقارا لكى يحصل على الإقامة فى هذا البلد أو للاستثمار العقارى ونعتبر ذلك حقا من حقوقه ولا نجد غضاضة فى ذلك أو رفضا من أحد.
وعندما يأتى الغريب من أى دولة تتيح للمصريين حقوق التملك فيها.. عندما يأتى لشراء عقار فى مصر شقة كانت أو فيلا أو شاليه ترتفع الأصوات بمعارضة ذلك واعتبار تملك الأجانب للعقارات خطرا يهدد «الأمن القومى».. وكارثة من الكوارث وقضية من قضايا الوطنية والدفاع عن الأرض.
هذا تناقض فى الفكر وعجز عن فهم تطورات و مسار العصر.. فدول العالم بما فيها دول الخليج العربية تقدم مزايا وإغراءات من أجل تملك الأجانب للعقارات وتمنحهم تسهيلات وقروضا للشراء أيضا.
فتملك الأجانب للعقارات يعنى تدفقا للاستثمارات ويعنى تحريكا ونشاطا للسوق العقارية ويعنى خلق وايجاد المزيد من فرص العمل.. ويعنى وجود الأمن والاستقرار.. ويعنى أن الفائدة ستعم على الجميع.
>>>
وحين ندافع عن خطة الدولة «لتصدير العقار» فإننا ندعو إلى تحديد أماكن معينة يمكن للأجانب فيها أن يحصلوا عل حق التملك.. وندعو إلى الابتعاد عن بعض المدن الحدودية الحساسة.. وندعو أيضا إلى السرعة فى تطبيق إجراءات التسجيل العقارى للأجانب حتى لا تقف الاجراءات البيروقراطية المعتادة عائقا أمام الإقبال على شراء الوحدات السكنية.
ان عشرات الآلاف من الوحدات السكنية فى المدن السكنية الجديدة مازالت مغلقة وقد تنهار قبل أن يقطنها بشر.. وفتح الباب للبيع والشراء للأجانب قد يعيد إليها الحياة ويزيد من حصيلة الدخل القومى بالعملة الصعبة بعد تسديد الرسوم والضرائب افتحوا الأبواب.. هذا عالم جديد.
>>>
وحاجة مؤسفة.. حاجة مؤلمة.. شيء لا يصدقه عقل كما كانت تقول الجميلة شويكار.. ولكنه أمر يحدث من الوحش.. والوحش هو حرامى.. حرامى مستفز.. حرامى من مدمنى البانجو.. وحرامى من سلالة حرامية الغسيل.. وهذا الحرامى فى الإسكندرية.. وقف على أحد الكبارى وقام بتحطيم القواعد الخرسانية لأعمدة الإنارة لسرقة الكابلات وأسلاك الكهرباء من داخلها.. الحرامى وقف ينفذ جريمته بكل برود ووقاحة.. وعندما قام الناس بتصويره انصرف بهدوء وهو يلومهم على تدخلهم «فيما لا يعنيهم».. ! الحرامى لن يكون بعيدا عن العقاب طويلا.. رجال الامن سوف يمسكون به وسوف يقدمونه للعدالة.. هذا نوع جديد من الجرائم.. مخيف.. ومقلق.
>>>
وشرطى أمريكى.. رجل واحد بسلوك اتسم بالعفوية والانفعال مع تشجيع الجماهير المصرية لمنتخبها فى أمريكا.. شرطى واحد ابتسم وغنى ورقص مع الجماهير وهو يؤدى واجبه فى ساعات عمله.. رجل واحد أقام السوشيال ميديا ولم يقعدها حتى الآن.. هذا الشرطى كان سببا فى تعاطف المصريين مع الشرطة الأمريكية وحتى مع الشعب الأمريكى كله.. رجل واحد نجح فى تغيير افكار واتجاهات أمة بأكملها فاستقبلته أفضل استقبال.. رجل واحد يروى حكاية السوشيال ميديا التى تحكم العالم الآن.. فلولا ظهور فيديوهات لهذا الشرطى على «التيك توك» ما كان أحد قد عرفه.. وما كان شيء قد تغير..!
>>>
وتعالوا نذهب لتفسيرات الأحلام.. ويقولون عن تفسير ظهور الحيوانات فى المنام.. إذا حلمت بقطة فهذا يدل على امرأة ماكرة أو حد فى حياتك، وإذا حلمت بكلب فهذا عدو ضعيف أو صديق.. أما لو حلمت بأسد فهذا سلطان أو عدو قوى، وإذا حلمت بثعبان فهذا عدو خفى أو مال ان لم يلدغك، وان تحلم بحصان فهذا عز وجاه ورزق وإذا حلمت بطيور فهذه بشارة وأخبار سارة.. وإذا حلمت بسمك فهذا رزق كثير ومال أما إذا لم تكن تحلم بأى من هذه الحيوانات فنم مرتاح البال.. واصبر..!
>>>
والمدرب الإيرانى يقول عن منتخب مصر.. هذا المنتخب لديه بدائل متعددة لكل لاعب بالملعب.. حتى المدرب أتوا بنسختين منه..!
« مجرد نكتة وليس تصريحا».. !
>>>
ومن عجائب التعليم: تروح إعدادى يقولك انس كل اللى اخدته فى ابتدائى، تروح ثانوى يقولك انس كل اللى أخذته فى اعدادى.. تروح جامعة يقولك انس كل اللى اخدته فى الثانوية.. تروح تشتغل يقولك انس كل اللى تعلمته..!
>>>
والسكين لم تذبح إسماعيل
والبحر لم يبتلع موسي
والحوت لم يأكل يونس
والنار لم تحرق إبراهيم
كن مع الله وسيحفظك «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا»
>>> وذهب للدكتور يقول.. يا دكتور أنا عندى صداع تاعبنى.. وقال له بتنام والشباك مفتوح ولا مقفول؟ قال مقفول يا دكتور، رد الدكتور طيب افتحه قبل ما تنام وتعالى بعد يومين.. جاله بعد يومين سأله الدكتور الصداع راح.. قال المريض الصداع راح والثلاجة راحت.. والتليفزيون راح..!
>>>
وقالت لزوجها.. أنا عايشه معاك بقالى عشر سنين عمرك ما عملتلى مفاجأة.. قالها طيب نامى وهقولك الصبح.
صحيت الصبح قالتله إيه هى المفاجأة؟ قالها هاوديكى عند مراتى الثانية..!
>>>
واكتب يا سيد مرسى ولحن يا بليغ وغنى يا وردة.. واحضنوا الايام لتجرى من ايدينا.. أحلى ايام الهوى راحت علينا.. م الشهد دوقونا، بالسكر دوبونا وبعد ما حبيناهم.. وبعد ماهنيناهم بالمر سقونا.. بالرخص باعونا.. آه وبايدينا.. اه انكوينا لما بالحب ابتلينا.. ابتلينا واتنسينا وانتهينا.. بس طول ما هو جاى بكرة ربنا يعوض علينا.
>>>
وأخيرا:
>> كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش
>> وافتقد نفسى القديمة كثيرا شيئا ما داخلى لم يعد كما كان أبدا
>> واللهم انى وكلتك أمرى فكن لى خير وكيل ودبرلى أمرى فإنى لا أحسن التدبير.









