نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، بالتنسيق مع جمعية الأورمان، قافلة علاجية موسعة لتوقيع الكشف الطبي على المرضى غير القادرين من الأسر الأولى بالرعاية.
وصرح أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن تنظيم القافلة تم وفق خطة مسحية شاملة تستهدف كافة العزب والنجوع بالمحافظة بالتعاون مع المستشفى الجامعي بالزقازيق.
وأوضح أن المستفيدين من هذه الخدمات الطبية هم الأسر الأولى بالرعاية وفق معايير دقيقة؛ أهمها أن تكون الأسر بلا عائل كالأرامل والأيتام، أو أن يكون عائل الأسرة مصاباً بمرض يمنعه من كسب قوت يومه.
وأشار عبد المتجلي إلى أن القافلة الطبية نجحت في توقيع الكشف الطبي على 296 مريضاً من الحالات المستحقة بقريتي “كفر النخاس” و”حوض الطرفة” التابعتين لمركز الزقازيق.

فحوصات وجراحات بالمجان ونقل متاح للمرضى
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنه تم إجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة للمرضى بالمجان تماماً، مع تحمل الجمعية لنفقات انتقال المرضى ذهاباً وإياباً، بالإضافة إلى صرف العلاج الدوائي للمحتاجين.
وأضاف شعبان أن الخدمات امتدت لتشمل إجراء جراحات العيون المختلفة؛ بداية من المياه البيضاء والمياه الزرقاء مروراً بجراحات الشبكية وصولاً إلى زرع القرنية، إلى جانب إجراء عمليات القلب وتدبير الأجهزة التعويضية، وتقديم كافة الخدمات الطبية المساندة بالمجان دون تحميل المواطنين أي أعباء مالية.

مشروعات تنموية ومساعدات موسمية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً
وأشار مدير عام جمعية الأورمان إلى أن الجمعية نفذت حزمة واسعة من المشروعات الخيرية بمحافظة الشرقية؛ فإلى جانب القوافل الطبية، تم تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل والأسر غير القادرات لمساعدتهن على الإنتاج.
واختتم مؤكداً استمرار مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة وتوفير الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية في المحافظة وفي القاهرة، فضلاً عن انتظام توزيع المساعدات الموسمية مثل “شنطة رمضان”، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي.









