طلاب الثانوية اختلفوا حول «العربى»
المعلمون: جزئيات الامتحان من النماذج الاسترشادية.. و«الباركود» كشف مروجى الغش بالتليجرام
شهد امتحان اللغة العربية أمس تباينًا فى آراء الطلاب حول مستوى الأسئلة رأى البعض أنها فى مستوى الطالب المتوسط، واشتكى آخرون من ضيق الوقت وصعوبة جزئيات النحو والقراءة المتحررة.
أدى الامتحان نحو 879 ألف طالب وطالبة بالنظام الجديد بشعبتيه العلمية والأدبية، إلى جانب 3618 طالبًا بالنظام القديم، داخل 2032 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية، فضلاً عن 284 طالبًا وطالبة من مدارس المكفوفين. كشفت غرفة العمليات المركزية أنه تم ضبط عدد من حالات الغش الإلكتروني، بعدما تداول أجزاء من أسئلة الامتحان عبر تطبيقات «تليجرام» و«واتساب» عقب بدء اللجان، وأسهمت تقنية «الباركود» المدونة على أوراق الأسئلة فى تحديد مصدر الأوراق المتداولة وضبط المتورطين. تابع الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، سير الامتحان بمختلف المحافظات، من داخل غرفة العمليات المركزية كالعادة، واطمأن على انتظام اللجان.
وتواجد ممثلى وزارة الداخلية لتأمين اللجان، فضلاً عن متابعة دخول الطلاب وتوزيع أوراق الأسئلة والإجابة عبر شاشات وكاميرات المراقبة المرتبطة بغرفة العمليات الرئيسية، مؤكدًا استمرار المتابعة اللحظية والتدخل الفورى للتعامل مع أى طارئ.
أجمع عدد من الطلاب ومعلمى اللغة العربية على أن غالبية أسئلة الامتحان جاءت متوافقة مع النماذج الاسترشادية، خاصة فى فروع الأدب والبلاغة والتعبير، الذى تناول قصة كفاح شاب طموح فقد والده فى سن مبكرة.
تركزت شكاوى الطلاب فى ضيق الوقت المخصص للإجابة، إلى جانب وجود جزئيات صعبة فى النحو والقراءة المتحررة تحتاج لتفكير وهو ما تسبب فى ارتباك كثير منهم خلال أداء الامتحان.









