ونحن نحتفل خلال الساعات القادمة بذكرى مرور 13 عاما على اندلاع الثورة الشعبية لـ 30يونيو والتى قادها المواطنون المخلصون لبلدهم وقامت بحمايتها قواتنا المسلحة الباسلة ورجال الأمن الشرفاء لابد من إدراك انها ثورة قامت على أسس مواجهة تحديات عديدة فى مقدمتها إنهاء القضاء تماما على المخططات الإجرامية والإرهابية التى التصقت وارتبطت بجماعة مأجورة ومحظورة وشاردة عن المجتمع المصرى ودعمتها أجهزة مخابرات معادية.
انطلقت الثورة المجيدة كعلامة فارقة فى تاريخ الوطن نحو مسارات تنفيذ خطة وطنية للتنمية الشاملة منذ 3 يولية 2014 بإرادة سياسية قوية بقيادة الرئيس الوطنى المخلص لبلاده عبدالفتاح السيسى حيث أخذ على عاتقه بناء جمهورية جديدة واستلم البلاد واقتصادها من تحت الصفر.
نجحت القيادة السياسية باقتدار فى تحقيق انتصارات بكافة المسارات.
وبالنظر الدقيق لما كان مطروحاً قبل اندلاع ثورة الشعب من مدارس وجامعات اكتظت بفصولها وقاعات الدرس بطلابها وارتفعت الكثافة إلى حد غير معقول بداخل نحو 40 ألف مدرسة ونحو 50 جامعة فى مختلف الاتجاهات لذلك كان لابد من تخفيف أحمال الطلاب داخل المدرجات الجامعية والفصول الدراسية ليصل إجمالى مدارسنا حالياً لأكثر من 60 ألف مدرسة ونحو أكثر من 129جامعة متنوعة لقيادة نهضة تنموية بعلوم عصرية تواكب احتياجات الثورة بالفعل نحجت الثورة فى تحقيق تحولات من بعد تحديات بالقطاع الصحى فى الوصول إلى بناء نظام صحى متكامل يضمن إتاحة خدمات صحية عالية الجودة لغالبية المواطنين.
واهتمت الثورة بتحقيق نجاح فى ملف ظل لسنوات يمثل تحدياً تنموياً واجتماعياً يتعلق بانتشار المناطق العشوائية فى الاسكان وما كان يسببه من حوادث وجرائم اجتماعية متنوعة حيث شهدت الأوضاع قبل 30 يونيو انتشار مناطق غير آمنة وبيئات سكنية تفتقر إلى الخدمات الأساسية فى حين شهدت السنوات التالية لـ 30 يونيو تحولاً جذرياً من خلال الاستعانة وتنفيذ رؤية شاملة استهدفت القضاء على المناطق العشوائية غير الآمنة والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين.
وبنهاية عام2022 تم الاعلان عن خلو مصر من المناطق العشوائية غير الآمنة بعد الانتهاء من التعامل مع 357 منطقة عشوائية غير آمنة وتوفير بدائل سكنية ملائمة استفاد منها نحو مليون و200 ألف مواطن بإجمالى 246 ألف وحدة سكنية.
كما حرصت الثورة المجيدة خلال مرحلتها الجديدة الحالية والتى ترتكز على العمل الجاد المخلص فى مختلف قطاعات الدولة على اضافة نحو 4 ملايين فدان للرقعة الزراعية من خلال مشروعات قومية عملاقة لتصل مساحة الرقعة الزراعية إلى نحو أكثر من 12 مليون فدان بينما ارتفعت الصادرات الزراعية إلى نحو 9ملايين و500 ألف طن بعائدات تجاوزت الـ 11مليار دولار وتضاعفت السعة التخزينية للحبوب عدة مرات وتم إنشاء محطات معالجة عملاقة للمياه تصل طاقتها إلى نحو 14 مليون متر مكعب يومياً كما تحسن متوسط انتاجية عدد من المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح الذى وصلت مساحة زراعته إلى رقم غير مسبوق فى تاريخ زراعتنا وحققنا حالياً اكتفاء ذاتيا أو فائض للتصدير فى 9مجموعات غذائية رئيسية تشمل الخضر والفاكهة والنباتات الطبية والعطرية والأرز والذرة البيضاء والدواجن والبيض والألبان الطازجة والأسماك بينما نستهدف زيادة نسبة الاكتفاء الذاتى من القمح إلى 65٪ ومن الزيوت إلى 60٪ ومن اللحوم الحمراء إلى 65٪ ومن السكر إلى 100٪ خلال الـ4 سنوات القادمة.. وللحديث بقية.









